بعد رحيل بنزيما.. الاتحاد يستعيد توازنه ويوفر 14 وظيفة كاملة

بعد رحيل بنزيما.. الاتحاد يستعيد توازنه ويوفر 14 وظيفة كاملة

بعد رحيل بنزيما.. الاتحاد يستعيد توازنه ويوفر 14 وظيفة كاملة
بنزيما

شهد نادي الاتحاد تحولًا ملحوظًا عقب انتقال النجم الفرنسي كريم بنزيما إلى الهلال، حيث لم يكن الرحيل مجرد تغيير فني داخل الملعب، بل امتد تأثيره إلى الجوانب الإدارية والتنظيمية والمالية داخل النادي.

 وكشفت تقارير صحفية، أن الاتحاد استفاد بشكل كبير من هذه الخطوة، مستعيدًا جزءًا مهمًا من موارده البشرية واللوجستية.

أعباء تنظيمية خاصة ببنزيما

خلال فترة تواجد بنزيما في صفوف الاتحاد، وفّر النادي منظومة متكاملة لخدمة اللاعب على أعلى مستوى احترافي، شملت فريقًا متكاملاً من العاملين لتلبية احتياجاته الشخصية والرياضية، وهو ما شكّل عبئًا تنظيميًا وإداريًا خاصًا.

14 وظيفة تم توفيرها بعد الرحيل

برحيل النجم الفرنسي، نجح الاتحاد في الاستغناء عن 14 وظيفة كانت مخصصة لدعمه، من بينها:
4 حراس أمن متخصصين لتأمين اللاعب وعائلته.
طاقم أمني وشخصي لمرافقة اللاعب.
شيف خاص ومحضرو طعام لتلبية نظامه الغذائي.
أخصائي تغذية ومسؤول لياقة بدنية.
مدرب خاص لتطوير مستواه الفني.
أخصائي مساج.
مصفف شعر ومسؤول ملابس.
سائق خاص لتأمين تنقلاته اليومية.
إقامة فاخرة وتكلفة مرتفعة.

كما كان النادي قد استأجر دورًا كاملًا في أحد الفنادق المطلة على البحر الأحمر من فئة 5 نجوم لإقامة بنزيما، في خطوة عكست حجم الاهتمام المقدم له، لكنها في الوقت ذاته مثلت تكلفة تشغيلية كبيرة.

إعادة ترتيب الأولويات داخل الاتحاد

رحيل بنزيما منح الإدارة فرصة لإعادة هيكلة المصروفات وتوجيه الموارد بشكل مختلف، سواء لدعم الفريق ككل أو لتوفير بيئة أكثر توازنًا بين اللاعبين دون تخصيص منظومة كاملة لنجم واحد.

ورغم أن كريم بنزيما كان أحد أبرز الأسماء التي ارتدت قميص الاتحاد، فإن رحيله فتح الباب أمام مرحلة جديدة داخل النادي، قائمة على إعادة تنظيم الموارد وتحقيق الاستفادة القصوى منها. 

ويبدو أن الاتحاد لم يخسر فقط نجمًا كبيرًا، بل كسب في المقابل مساحة أوسع لإعادة ترتيب أوراقه استعدادًا للتحديات المقبلة.