نتنياهو يضغط على ترامب لتبنّي موقفٍ متشدّد تجاه إيران خلال زيارته إلى البيت الأبيض

نتنياهو يضغط على ترامب لتبنّي موقفٍ متشدّد تجاه إيران خلال زيارته إلى البيت الأبيض

نتنياهو يضغط على ترامب لتبنّي موقفٍ متشدّد تجاه إيران خلال زيارته إلى البيت الأبيض
ترامب ونتنياهو

من المتوقع أن يضغط رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتبني موقف صارم في محادثاته مع إيران خلال زيارته السابعة للولايات المتحدة منذ بداية ولاية ترامب الثانية، وفقًا لما نشرته صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية.

وأكد نتنياهو، يوم الثلاثاء، أنه سيعرض على الرئيس الأمريكي “مفاهيم إسرائيل بشأن المبادئ المتعلقة بالمفاوضات” في الاجتماع الذي سيعقد بينهما يوم الأربعاء، والذي سيركز بشكل أساسي على المناقشات الأمريكية مع طهران.

تحركات الولايات المتحدة


تجددت جهود إدارة ترامب للتفاوض مع إيران بشأن برنامجها النووي، في محاولة لتجنب الهجمات العسكرية التي هدد بها الرئيس الأمريكي في الأسابيع الأخيرة. 

هذه التحركات أثارت القلق في الحكومة الإسرائيلية والمناصرين المتشددين لإيران داخل الحزب الجمهوري، الذين يطالبون واشنطن باتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد الجمهورية الإسلامية.

القلق الإسرائيلي


إيلي كوهين، عضو في حكومة نتنياهو، أشار إلى أنه لا جدوى من التفاوض مع إيران، مشيرًا إلى أن طهران لم تلتزم بأي اتفاقات سابقة. 

وفي الوقت نفسه، عبر مسؤولون أمريكيون وإيرانيون عن تفاؤل حذر بعد استئناف المحادثات غير المباشرة في سلطنة عمان الأسبوع الماضي، حيث وصف ترامب هذه المناقشات بأنها “جيدة جدًا”.

الضغط المتبادل


لكن الضغط من نتنياهو قد يشكل نقطة تحول للرئيس الأمريكي الذي، حسب ما يقول المحللون، قد يتأثر بسهولة بالحوارات الأخيرة ويغير سياساته بشكل مفاجئ. 

وبعد لقاء ترامب مع نتنياهو في فلوريدا في ديسمبر الماضي، حيث كان الرئيس الأمريكي قد أبدى في وقت سابق فخره بإزالة برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني، جاء فجأة تحول في موقفه، حيث صرح بأن إيران قد تعاود بناء برنامجها النووي، وإذا حدث ذلك، فإن أمريكا ستضطر لتدميره.

التأثير السياسي


“هو شخص متقلب. يستمع دائمًا إلى آخر من يتحدث معه”، كما وصفه كولين دويك، زميل بارز في معهد المشاريع الأمريكية.

وبعد اللقاء، ومع تصاعد الاحتجاجات في إيران، رفع ترامب من حدّة التهديدات، مؤكدًا على استعداد الولايات المتحدة للرد بقوة إذا ما استمر النظام الإيراني في قمع المحتجين بوحشية.

التهديدات العسكرية


ترامب استمر في التذبذب بشأن تنفيذ الضربات العسكرية، حيث أشار إلى أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد بشأن المسار الأفضل للعمل. 
وفيما يتعلق بالمفاوضات مع إيران، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانسي: إن الرئيس سيقرر الخطوط الحمراء في المفاوضات.

من جانب آخر، تزايدت الضغوط من الصقور في واشنطن، حيث يصر بعض أعضاء الحزب الجمهوري، مثل ليندسي جراهام، على أن ترامب يجب أن يفي بوعوده لدعم المحتجين الإيرانيين. بينما حذر آخرون من أن عدم تنفيذ التهديدات قد يضر بمصداقية الولايات المتحدة على الساحة الدولية.

التحديات العسكرية


الولايات المتحدة كانت قد أرسلت مجموعة من حاملات الطائرات، والطائرات المقاتلة، والدفاعات الجوية إلى المنطقة تحسبًا لأي تصعيد محتمل. 

بعض المحللين أكدوا أن ضربات أمريكية محدودة قد لا تكون كافية لإسقاط النظام الإيراني، مما يعقد الحسابات بالنسبة لترامب.