أنغام.. حكاية صوت صنع مجده بهدوء وكتب اسمه في ذاكرة الغناء العربي

أنغام.. حكاية صوت صنع مجده بهدوء وكتب اسمه في ذاكرة الغناء العربي

أنغام.. حكاية صوت صنع مجده بهدوء وكتب اسمه في ذاكرة الغناء العربي
أنغام

يوافق اليوم التاسع عشر من يناير عيد ميلاد الفنانة أنغام، إحدى أهم الأصوات النسائية في تاريخ الأغنية العربية الحديثة، والتي استطاعت عبر رحلة فنية طويلة أن تحافظ على مكانتها بثبات، مقدّمة نموذجًا نادرًا للفنانة التي تراهن على الجودة والاستمرارية بعيدًا عن ضجيج المنافسة.

بداية مبكرة ودعم عائلي حاسم

دخلت أنغام عالم الغناء في عمر صغير، بدعم مباشر من والدها الموسيقار محمد علي سليمان، الذي كان بوابتها الأولى إلى الساحة الفنية، حين قدّمها عام 1981 بأغنية «بنتي حبيبتي»، لتظهر موهبة لافتة تمتلك صوتًا نقيًا وإحساسًا مختلفًا منذ بدايتها.

نشأة موسيقية صنعت الاختلاف

ترعرعت أنغام في بيت يعشق الموسيقى، ما أسهم في تكوين ذائقتها الفنية مبكرًا، خاصة مع انتماء عمها المطرب عماد عبد الحليم إلى الوسط الغنائي، الأمر الذي انعكس على وعيها الفني واختياراتها المدروسة لاحقًا.

ألبوم أول وبوابة النجاح

شهد عام 1987 صدور أول ألبومات أنغام «الركن البعيد الهادئ»، والذي مثّل نقطة الانطلاق الحقيقية لمسيرتها، لتبدأ بعدها مرحلة من النجاحات المتتالية، وتقدّم أكثر من 25 ألبومًا حققت انتشارًا واسعًا في مصر والعالم العربي.

تطور فني وتجديد مستمر

لم تتوقف أنغام عند قالب واحد، بل تنقلت بين مدارس موسيقية متعددة، وقدّمت أعمالًا عاطفية وإنسانية عكست نضج تجربتها، واستطاعت أن توازن بين الأصالة والتجديد، محتفظة بهويتها الصوتية الخاصة.

جوائز تؤكد المكانة

تُوّج مشوار أنغام بعدد كبير من الجوائز، أبرزها جائزة الموريكس دور كأفضل مطربة عربية، إضافة إلى تكريمها في الأمم المتحدة عام 2012 احتفالًا بيوم المرأة العالمي، تقديرًا لدورها الفني وتأثيرها الثقافي.

في عيد ميلادها، تؤكد أنغام أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بعدد السنوات، بل بقدرة الفنان على الاستمرار والتجدد، لتظل واحدة من الأصوات القليلة التي حافظت على ثقة الجمهور واحترام الساحة الفنية، وصنعت لنفسها مكانة يصعب تكرارها.