بالأرقام.. حصيلة ضحايا حرب أفغانستان وباكستان وآخر تطورات الأوضاع
بالأرقام.. حصيلة ضحايا حرب أفغانستان وباكستان وآخر تطورات الأوضاع
في موجة العنف هذه الأسوأ بين الدولتين المجاورتين منذ أكتوبر، قُتل 56 شخصًا في أفغانستان منذ الأسبوع الماضي في النزاع مع باكستان بحسب إحصائية للأمم المتحدة اليوم الجمعة.
الأمم المتحدة: 56 قتيلًا بأفغانستان في النزاع مع باكستان
وأعلن المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك عن مقتل 56 مدنياً بينهم 24 طفلًا منذ تصاعد المواجهات الحدودية بين القوات الأفغانية والجيش الباكستاني الأسبوع الماضي.
ومنذ بداية العام، بلغ عدد القتلى المدنيين في الجانب الأفغاني 69 إضافة إلى 141 جريحًا، حسبما أضاف تورك في بيان داعيًا "الجيش الباكستاني وقوات الأمن الأفغانية إلى وقف القتال فورًا وإعطاء الأولوية لتقديم المساعدات إلى ملايين الأشخاص الذين يعتمدون على المعونات الإنسانية".
فبعد أشهر من المناوشات، دخلت أفغانستان وباكستان في حالة حرب، الخميس الماضي، في أعقاب شن كابل هجومًا على الحدود ردت عليه إسلام آباد بغارات جوية.
قصف مكثف وانفجارات عنيفة
وقال سكان في المناطق الواقعة على الحدود الباكستانية مع أفغانستان إنهم يفكرون في الفرار بسبب القصف العنيف والانفجارات، مع دخول القتال بين قوات الجانبين يومه السابع اليوم الأربعاء.
وذكرت إسلام آباد أن غاراتها الجوية، التي استهدفت في بعض الأحيان حكومة طالبان، تهدف إلى منع المسلحين من استخدام الأراضي الأفغانية لمهاجمة باكستان. وتنفي طالبان تقديم المساعدة للجماعات المسلحة.
أعلنت الرئاسة التركية، الثلاثاء، أن الرئيس رجب طيب أردوغان أبلغ رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن أنقرة ستساعد في إعادة العمل بوقف إطلاق النار.
وأفاد البلدان بتبادل كثيف لإطلاق النار، منذ الأربعاء، حيث ذكرت وزارة الدفاع الأفغانية أن قوات طالبان أسقطت طائرة مسيرة باكستانية وسيطرت على سبعة مواقع حدودية.
دعم أمريكي لباكستان
وكتبت وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية في أمريكا، أليسون هوكر على "إكس" عقب محادثات مع مسؤول باكستاني: "نواصل متابعة الوضع عن كثب وأعربنا عن دعمنا لحق باكستان في الدفاع عن نفسها في مواجهة هجمات طالبان".
وتتهم إسلام آباد كابول بإيواء جماعات مسلحة تنفذ هجمات في باكستان انطلاقًا من أفغانستان، وهو ما تنفيه حكومة طالبان.
وتبنت حركة طالبان الباكستانية معظم هذه الهجمات.
وتصاعدت المواجهات أخيرًا مع إغلاق المعابر الحدودية منذ المعارك التي اندلعت في أكتوبر، وأسفرت عن أكثر من 70 قتيلًا من الجانبين.
وقصفت باكستان مواقع أفغانية عدة من ضمنها العاصمة كابول ومدينة قندهار وولاية باكتيا الحدودية شرقي البلاد، في ما اعتبره وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي "ردًا مناسبًا" على الهجوم الأفغاني.
"حرب مفتوحة"
ودخل الحليفان السابقان في جنوب آسيا في أسوأ قتال بينهما منذ سنوات بعد الغارات الجوية الباكستانية على مدن أفغانية رئيسة الأسبوع الماضي، مما زاد من التوتر في منطقة تشهد بالفعل توترًا بسبب الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
وأعلنت باكستان "حربًا مفتوحة" على سلطات طالبان، متهمة إياها بإيواء مسلحين يستهدفونها انطلاقًا من الأراضي الأفغانية، في حين تنفي كابل هذه التهم.
وتعد موجة العنف هذه الأسوأ بين الدولتين المجاورتين منذ تشرين الأول (أكتوبر) عندما قضى أكثر من 70 شخصًا في المجموع على جانبي الحدود التي أغلقت مذاك بشكل شبه كلي.
وفي ظل "الوضع الإقليمي والمحلي" والمواجهات مع أفغانستان والضربات على إيران، ألغى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الأحد رحلة كانت مقررة إلى روسيا من 3 إلى 5 آذار (مارس)، على أن يحدد موعدًا جديدًا لها بعد "مشاورات"، بحسب بيان صادر عن مكتبه.

العرب مباشر
الكلمات