مقتل مسؤول يعتبر حلقة الوصل بين إيران وحزب الله.. من هو؟
مقتل مسؤول يعتبر حلقة الوصل بين إيران وحزب الله.. من هو؟
أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه قتل مسؤولا في "فيلق القدس" الإيراني في غارة استهدفته في العاصمة اللبنانية بيروت.
وقال الجيش الإسرائيلي: إن سلاح البحرية أغار الإثنين بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية على منطقة بيروت وقضى على "رضا خزاعي" مسؤول ملف التعاظم العسكري لحزب الله نيابة عن "فيلق القدس"، والذي يشغل أيضًا منصب رئيس أركان فيلق لبنان في القوة.
من هو رضا خزاعي؟
وأضاف: "في إطار مهامه كان خزاعي اليد اليمنى لقائد فيلق لبنان وكان يعتبر عنصرًا مركزيًا في عملية بناء قوة حزب الله".
وأوضح، أنه "كان مسؤولًا عن التنسيق بين حزب الله وإيران ولاسيما عن مواءمة احتياجات حزب الله مع الموارد التي توفّرها إيران".
وتابع: "في هذا المنصب أشرف على عمليات واسعة في فيلق لبنان وداخل حزب الله، شملت عمليات التسلح بالأسلحة والمعدات الإيرانية وتنفيذ خطة التعاظم العسكري الخاصة به وإعادة إعماره بعد عملية سهام الشمال".
وأوضح، أنه ساعد "في ترسيخ مسارات نقل الوسائل القتالية من إيران إلى لبنان وواكب خطط إنتاج أسلحة حزب الله على الأراضي اللبنانية".
توغل بري في لبنان
وبدأ الجيش الإسرائيلي توغلا بريًا في جنوب لبنان، الثلاثاء، في أعقاب قصف عدة أهداف شملت أيضًا العاصمة بيروت.
وقال الجيش الإسرائيلي -في بيان-: إنه يعمل على خلق طبقة أمنية إضافية لسكان الشمال من خلال شنّ غارات واسعة النطاق على بنى تحتية تابعة لحزب الله"، لافتًا إلى أنه يهدف إلى "إحباط التهديدات ومنع أي محاولة تسلل إلى أراضي دولة إسرائيل".
وأضاف: "حزب الله اختار الانضمام إلى المعركة والعمل بتوجيه من إيران وسيتحمّل تبعات أفعاله"، في إشارة إلى إطلاق الحزب صواريخ نحو إسرائيل دعمًا لإيران التي تقصفها الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس: إنه أذن ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للجيش الإسرائيلي بالتقدم والسيطرة على مناطق إضافية في لبنان، وذلك لمنع قصف البلدات الإسرائيلية الحدودية.
وأكد، أن حزب الله سيدفع ثمنًا باهظًا لإطلاق النار على إسرائيل، لافتًا إلى أن التوغل هدفه منع أي احتمال لقصف مباشر للمستوطنات الإسرائيلية،
القواعد الإسرائيلية في لبنان
وتسيطر إسرائيل على 5 نقاط منذ حربها الأخيرة مع حزب الله.
وأتى التوغل البري وسط دوي صافرات الإنذار في الجليل الأعلى مع رشق حزب الله قواعد إسرائيلية في شمال إسرائيل.
وأعلن الحزب الثلاثاء استهداف 3 قواعد إسرائيلية في الشمال، في وقت قصفت إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت وعدة بلدات في الجنوب قبل التوغل.
إخلاء 80 بلدة في جنوب لبنان
طلبت إسرائيل سكان أكثر من 80 بلدة في جنوب لبنان إخلاءها فورًا، وعدم العودة إليها، والابتعاد لنحو كيلومتر خارجها.
وأتت مطالبة السكان بالإخلاء بالتزامن مع بدء الجيش الإسرائيلي توغلا بريًا جديدًا في المنطقة.
ولم يحدد الجيش الإسرائيلي في إنذارات الإخلاء التي وجهها لسكان عشرات البلدات، سقفًا زمنيًا لإنهاء فترة الإخلاء.
وتسببت الإنذارات بنزوح واسع النطاق من البلدات في جنوب لبنان.
ولم يكن إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ توغل بري في جنوب لبنان بالمفاجئ، إذ سبق وتحدث العديد من المسؤولين الإسرائيليين عن وجود هذه الخطة خلال الأشهر الماضية.
وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية: "الجيش يعتزم الاستمرار في إخلاء الخطين الأول والثاني من القرى في جنوب لبنان، لأن القتال متوقع هناك"، وقد دعا المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أمس سكان العديد من المجتمعات في جنوب لبنان إلى الإخلاء شمالا.
ويجد لبنان نفسه الآن أمام تحوّل إقليمي قد يعيد رسم موازين القوة داخله، بينما تتعرض إيران لضربات قاسية تستهدف بنيتها العسكرية وقيادتها.

العرب مباشر
الكلمات