سيناريوهات مستقبلية لنزع سلاح حماس.. بين الرقابة الحدودية وإجراءات معبر رفح
سيناريوهات مستقبلية لنزع سلاح حماس.. بين الرقابة الحدودية وإجراءات معبر رفح
بحث الجيش الإسرائيلي، يوم الخميس، عدة سيناريوهات محتملة لعمليات تفكيك حماس وإدارة معبر رفح الحدودي، موضحًا تفاصيل الفحص الأمني والإجراءات الميدانية، مع الإشارة إلى أن خيار العملية العسكرية الكبيرة ما يزال مطروحًا، وفقًا لما نشرته صحيفة "جيورزاليوم بوست" الإسرائيلية.
احتمال العودة لعملية عسكرية واسعة
أكدت مصادر في الجيش، أن العودة لعملية عسكرية كبيرة ضد حماس واردة، في حال لم يمنع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذها، لضمان نجاح عملية نزع السلاح بشكل كامل.
رفض الجيش اقتراحات ركزت على جمع الأسلحة الثقيلة مثل الصواريخ وقذائف RPG ووضعها في مخازن، موضحًا أن هذا الإجراء سيتيح لحماس الاحتفاظ بترسانتها وإعادة تجميعها بسرعة.
وأكدت قيادة الجيش، أن ضبط بنادق الكلاشينكوف أساسي للحد من القدرة القتالية للحركة.
أوضح الجيش، أن قوة الاستقرار الدولية لن تتولى مهام جوهرية داخل مناطق سيطرة حماس، بل ستركز على الأحياء الجديدة لسكان غزة تحت السيطرة الإسرائيلية، وعلى مراقبة خط الفصل مع حماس، بالإضافة إلى إدارة بعض القضايا الحدودية الأخرى.
احتمال تحول سيطرة حماس إلى "درجة أخف"
لفت الجيش إلى أن السيطرة الأمنية لحماس على غزة قد تتحول في أفضل سيناريو إلى "درجة أخف"، إذا تمكنت الشرطة الفلسطينية المستقبلية من تقليل عدد المقاتلين المتحالفين مع حماس ضمن صفوفها.
حدد الجيش ترتيبًا معقدًا للفحص الحدودي عند معبر رفح، حيث تتولى منظمة EUBAM الفحص الرئيسي للداخلين والخارجين من غزة بمشاركة فلسطينية محدودة، يليها جولة ثانية من الفحوصات الميدانية للداخلين. أما الخارجون إلى مصر، فستكتفي كاميرات المراقبة بتسجيل وجوههم دون فحوصات فعلية.
أوصت مصادر الجيش بالحفاظ على وجود جزئي في ممر فيلادلفي قرب رفح، رغم نقل الصلاحيات إلى اللجنة التكنوقراطية الفلسطينية ومنظمة EUBAM وقوة الاستقرار الدولية، خوفًا من أن تعيق حماس عملية نزع السلاح.
أشارت المصادر إلى أن احتمال إفشال حماس لعملية نزع السلاح ما زال قائمًا، وأن الجيش قد يضطر لبدء عملية جديدة لضمان استمرار تقدم العملية، في حال عدم تدخل الرئيس الأمريكي لمنعها

العرب مباشر
الكلمات