رفض دولي أي عملية إسرائيلية في رفح.. خبراء يوضحون

رفض دولي أي عملية إسرائيلية في رفح

رفض دولي أي عملية إسرائيلية في رفح.. خبراء يوضحون

في ظل تهديدات إسرائيلية مباشرة باقتحام مدينة رفح آخر مدن قطاع غزة، والتي يتواجد بها ما يقرب من 1.7 مليون مواطن فلسطيني إثر النزوح من الشمال نحو الجنوب، يشعر العالم بأن ما يحدث مستقبلًا هو حدث جليل قد تقوم به إسرائيل في مواجهة مدنيين مضطرين إلى النزوح مجددًا. 

ويرفض العالم بشكل واضح ما ستقوم به إسرائيل، حيث يهدد حياة المدنيين في ظل أن حركة حماس أعلنت استعدادها للمواجهة المرتقبة وإسرائيل تنتظر الضوء الأخضر للاقتحام. 
 
مصر تؤكد رفض العالم للاقتحام  

وفي السياق ذاته، ترفض القاهرة المواجهة الأخيرة في قطاع غزة، مؤكدة عبر الخارجية المصرية، رفض القاهرة القاطع لأي عملية عسكرية إسرائيلية في رفح، التي تعتبر الملاذ الآمن الأخير للفلسطينيين في قطاع غزة. 

في ظل ذلك، أكد أحمد أبوزيد المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، في مداخلة تلفزيونية، أن مصر تقوم باتصالات كثيرة ومكثفة على كافة المستويات، للتأكيد على الجهد المبذول للوصول إلى وقف كامل لإطلاق النار، وشدد على أن مصر ترفض اقتحام رفح الفلسطينية بريًا نظرًا للآثار الإنسانية الكبيرة المترتبة على ذلك، حيث أن المدينة تعتبر الملاذ الآمن لأكثر من 1.7 مليون فلسطيني. 

وضع حرج للملابين  
 
ويعيش النازحين في قلق مستمر في انتظار ما ستأول إليه الأوضاع باقتحام مدينة رفح وارتفاع أعداد القتلي عن 33 ألفا في أقل من 7 أشهر منذ بداية الحرب. 

وأكد أبو زيد، أن الآن العالم أمام وضع إنساني حرج للغاية بسبب وجود هؤلاء النازحين في هذه المنطقة، وهناك مسؤولية على إسرائيل بضرورة توفير الحماية لهم؛ لأن ذلك مسؤولية على الدولة القائمة بالاحتلال، واعتبر أن الضغط على الفلسطينيين على الحدود المصرية يؤدي لتوتر العلاقة مع إسرائيل، وأكد أن ممارسات إسرائيل الأخيرة تشير لمحاولات لجعل قطاع غزة "غير قابل للحياة".
 
وقال: "نحن أمام محاولات لتصفية القضية الفلسطينية وهو أمر مرفوض"، محذرًا من فرض مزيد من الضغط على الفلسطينيين على الحدود مع مصر. 

الهدنة الأفضل توقف نزيف الدم  

ويرى أستاذ العلوم السياسية طارق فهمي، أن العالم أجمع يريد الهدنة وإنهاء نزيف الحرب إلا حكومة نتنياهو، والتى تعهدت منذ بداية الحرب بإنهاء تواجد حركة حماس، كما أكدت أن رفح يتواجد بها حاليًا ما يقرب من 6 كتائب لحماس مختبئة بين المدنيي،ن مع ذلك الهجوم سيكون عبارة عن مجزرة كبرى جديدة تضاف إلى الحرب. 

وأشار فهمي - في تصريحات خاصة لـ العرب مباشر-، إلى أن إسرائيل في انتظار الفيتو الأمريكي، والذي تعطيه الحكومة وإدارة بايدن إلى إسرائيل، خاصة بعد ضربات إيران المباشرة ودعم موافقة الكونجرس على دعم إسرائيل ماليًا؛ مما يضع كفة إسرائيل في المواجهة قريبة للغاية. 

من ناحيته، أكد أيمن الرقب المحلل السياسي الفلسطيني، أن إسرائيل وإدارة نتنياهو لا تنظر حاليًا للعالم ولم تقوم حتى بوقف إطلاق النيران التي أقره مجلس الأمن في رمضان، وتستغل موافقة الولايات المتحدة واقتراب الانتخابات الأمريكية بالضغط على إدارة بايدن لإعطاء الضوء الأخضر باستمرار الحرب عبر اللوبي اليهودي في أمريكا. 

وأضاف الرقب - في تصريحات خاصة لـ العرب مباشر-: أن العالم جميعًا في الوقت الحالي يتخوف بالفعل ولكن الضغوط على إسرائيل بسيطة مع تغير دفة الحرب من قطاع غزة نحو دفة إيران.