ترامب يُهدد بالتدخل العسكري إذا قمعت إيران الاحتجاجات السلمية بالرصاص

ترامب يُهدد بالتدخل العسكري إذا قمعت إيران الاحتجاجات السلمية بالرصاص

ترامب يُهدد بالتدخل العسكري إذا قمعت إيران الاحتجاجات السلمية بالرصاص
ترامب

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستتدخل إذا أقدمت إيران على إطلاق النار وقتل متظاهرين سلميين، في موقف تصعيدي يأتي على خلفية اندلاع أوسع موجة احتجاجات تشهدها البلاد منذ ثلاث سنوات بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية، بحسب ما نشرته وكالة "رويترز" الإخبارية الدولية.


وأوضح ترامب، في منشور له على منصة تروث سوشيال، أن بلاده في حالة جاهزية كاملة للتدخل، قائلًا إن الولايات المتحدة مستعدة للتحرك إذا واجه المحتجون السلميون قمعًا دمويًا من قبل السلطات الإيرانية. ويعكس هذا التصريح لهجة حادة تجاه طهران في ظل التطورات المتسارعة على الأرض.

تصاعد الاحتجاجات واتساع رقعتها


وجاءت تصريحات ترامب بعد مقتل عدد من الأشخاص خلال احتجاجات وُصفت بأنها الأكبر في إيران منذ ثلاث سنوات، اندلعت في أقاليم عدة وتحولت في بعض المناطق إلى مواجهات عنيفة. 


وبدأت شرارة الاحتجاجات عندما خرج عدد من أصحاب المتاجر للتعبير عن غضبهم من طريقة تعامل الحكومة مع الانخفاض الحاد في قيمة العملة المحلية والارتفاع السريع في أسعار السلع الأساسية.


ومع توسع الاحتجاجات، اندلعت اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن، ما شكّل تصعيداً ملحوظاً في مستوى الاضطرابات التي انتشرت في أنحاء متفرقة من البلاد خلال الأيام الماضية.

خلفية اقتصادية ضاغطة


وتعاني إيران منذ سنوات من أزمة اقتصادية خانقة، تفاقمت بشكل خاص منذ إعادة الولايات المتحدة فرض العقوبات عليها في عام 2018، عقب انسحاب إدارة ترامب خلال ولايته الأولى من الاتفاق النووي الدولي. 


وأسهمت العقوبات، إلى جانب عوامل داخلية، في تراجع قيمة العملة وارتفاع معدلات التضخم وتآكل القدرة الشرائية للمواطنين، ما غذّى حالة السخط الشعبي.

دلالات سياسية ورسائل ردع


وتحمل تصريحات الرئيس الأمريكي رسائل سياسية مباشرة إلى القيادة الإيرانية، في توقيت حساس تشهده المنطقة. 


ويرى مراقبون أن هذا الموقف يعكس محاولة لردع طهران عن اللجوء إلى العنف المفرط في التعامل مع الاحتجاجات، وفي الوقت نفسه يفتح الباب أمام احتمالات توتر إضافي في العلاقات بين البلدين إذا ما تطورت الأوضاع ميدانيًا.


ويأتي هذا التطور وسط متابعة دولية حذرة لما يجري داخل إيران، في ظل مخاوف من انزلاق الوضع إلى مزيد من العنف، وتأثير ذلك على الاستقرار الإقليمي في منطقة تعاني أصلًا من أزمات متشابكة.