أبرز ما ورد في الصحف اليوم الخميس 16 إبريل..واشنطن تفتح مسارات تفاوضية جديدة في الشرق الأوسط وسط تصعيد إيراني حاد

أبرز ما ورد في الصحف اليوم الخميس 16 إبريل..واشنطن تفتح مسارات تفاوضية جديدة في الشرق الأوسط وسط تصعيد إيراني حاد

أبرز ما ورد في الصحف اليوم الخميس 16 إبريل..واشنطن تفتح مسارات تفاوضية جديدة في الشرق الأوسط وسط تصعيد إيراني حاد
الحرب علي إيران

تكشف الصحف العالمية، اليوم الخميس، عن مشهد بالغ التعقيد، تتداخل فيه مسارات التفاوض مع احتمالات المواجهة، من ملف العلاقات الإسرائيلية اللبنانية إلى تداعيات التصعيد مع إيران.

ففي تطور لافت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انطلاق محادثات بين إسرائيل ولبنان في إطار مساعٍ لإحياء مسار تفاوضي مباشر بين الجانبين بعد عقود من الجمود، في خطوة تعكس رغبة واشنطن في تخفيف حدة التوتر وفتح قنوات تواصل سياسية جديدة، رغم غياب تفاصيل واضحة بشأن آليات وأجندة هذه المفاوضات.

كما تواصل الإدارة الأمريكية إعادة صياغة استراتيجيتها تجاه طهران، عبر الانتقال من خيار المواجهة العسكرية إلى أدوات الضغط الاقتصادي، من خلال فرض قيود مشددة تستهدف حركة التجارة والصادرات الإيرانية، في محاولة لدفعها نحو طاولة التفاوض بشروط واشنطن، في وقت تراهن فيه الإدارة على أن هذه الضغوط قد تُحدث تحولًا في موقف القيادة الإيرانية خلال المرحلة المقبلة.

تحرك أمريكي لاحتواء التصعيد.. انطلاق جولة مفاوضات إسرائيلية لبنانية

تصاعدت التحركات الدبلوماسية الأمريكية في الشرق الأوسط وسط مساعٍ لإطلاق مفاوضات مباشرة بين إسرائيل ولبنان، في وقت تتشابك فيه ملفات الحرب مع إيران والتوترات الإقليمية المتفاقمة، وفقًا لما نقلته شبكة "سي إن بي سي نيوز" الأمريكية.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صباح اليوم الخميس، عن انطلاق محادثات بين إسرائيل ولبنان اعتبارًا من اليوم الخميس، دون الكشف عن تفاصيل واضحة بشأن طبيعة هذه المفاوضات أو مكان انعقادها أو الأطراف المشاركة فيها.

وأوضح ترامب، في منشور عبر منصة تروث سوشيال، أنه يسعى إلى توفير مساحة من التهدئة بين الجانبين الإسرائيلي واللبناني، مشيرًا إلى أن التواصل بين قيادتي البلدين غائب منذ نحو 34 عامًا، في إشارة إلى طول فترة الجمود السياسي بين الطرفين.


إيران تغلق مضيق هرمز.. ورقة الضغط الأخطر تشعل أزمة عالمية

على مدى عقود، لوّحت إيران بإمكانية إغلاق مضيق هرمز في حال تصاعدت التوترات مع الولايات المتحدة أو إسرائيل أو خصومها الإقليميين، إلا أن تنفيذ هذا التهديد فعليًا وبسهولة نسبية فاجأ ليس فقط خصومها بل حتى بعض أركان النظام نفسه، بحسب ما ذكرته صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية.

وبينما ظلت التوترات الإقليمية تتركز سابقًا حول البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين، برز إغلاق المضيق كسلاح جديد غير مُختبر تحول إلى أداة الضغط الأهم لطهران، متسببًا في أكبر أزمة طاقة منذ عقود وضربة مباشرة للاقتصاد العالمي.

ورأى أحد المقربين من النظام، أن هذه الخطوة تمثل اختراقًا استراتيجيًا للجمهورية الإسلامية، التي كانت تُعد قبل الحرب الأمريكية الإسرائيلية في أضعف حالاتها العسكرية منذ سنوات، مشيرًا إلى أن السيطرة على المضيق تمنح إيران قوة تعادل امتلاك سلاح نووي، وأن تنفيذ الإغلاق كان أسهل من المتوقع ولن يتم التراجع عنه تحت أي ظرف.


ترامب يحاصر إيران اقتصاديًا.. رهان على كسر طهران دون حرب

اتجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تغيير نهجه في التعامل مع إيران، من المواجهة العسكرية المباشرة إلى الحرب الاقتصادية، عبر فرض حصار على السفن والموانئ الإيرانية، في محاولة لإنهاء الصراع دون اللجوء إلى هجوم عسكري جديد مشترك مع إسرائيل، بحسب ما نشرته شبكة "سي إن إن" الأمريكية.

ويقوم هذا التوجه على فرضية أن حرمان إيران من تصدير نفطها واستيراد السلع الأساسية سيؤدي إلى تداعيات مالية وإنسانية قاسية، تدفعها في النهاية إلى القبول بالشروط الأمريكية لإنهاء الحرب.