انهيار إيران.. فشل محاولات ضرب الخليج وتفاقم الأزمة الاقتصادية بصورة كبيرة
انهيار إيران.. فشل محاولات ضرب الخليج وتفاقم الأزمة الاقتصادية بصورة كبيرة
أكد الجيش الأمريكي أن إيران أطلقت صواريخ تجاه الكويت والبحرين، لكنها فشلت في الوصول إلى أهدافها، أو تم اعتراضها، فيما قامت الولايات المتحدة بشن غارات على منشأة إيرانية ردًا على ذلك، بحسب ما نقلته وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية.
وأوضح بيان القيادة المركزية الأمريكية، أن الصاروخين اللذين أطلقا على الكويت انهارا أثناء طريقهما، بينما تمكنت القوات الأمريكية والبحرينية من اعتراض الصواريخ الموجهة نحو البحرين.
وأفاد البيان، بأن الرد الأمريكي تضمن ضرب محطة إيرانية للتحكم العسكري على جزيرة قشم في مضيق هرمز، وذلك عقب الهجمات الإيرانية.
وأضافت القيادة المركزية الأمريكية، أنها أسقطت عدة طائرات مسيرة أطلقتها إيران وكانت تستهدف القوات الأمريكية في الكويت.
تصاعد التوترات
تأتي هذه التطورات بعد توقف إيران عن التواصل مع الوسطاء بشأن تمديد وقف إطلاق النار في الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وفق تقارير من وكالتي الأنباء شبه الرسمية فارس وتسنيم، اللتين يُعتقد أنهما مقربتان من الحرس الثوري الإيراني.
ورفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذه التقارير، مؤكدًا أن المفاوضات مستمرة، وقال: إن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران كانت مستمرة على مدار الأيام الماضية، وأنه لا يمكن التنبؤ بالنتائج، لكنه حث إيران على الوصول إلى اتفاق.
كما أشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أن المحادثات النووية مستمرة، لكنه حذر من عدم ضمان الوصول إلى "اتفاق مقبول".
تداعيات اقتصادية حادة
في ظل هذه التوترات، سجلت إيران أعلى معدل تضخم سنوي منذ الحرب العالمية الثانية، مسجلاً في مايو 77.2% مقارنة بالعام السابق، بزيادة 8.5% عن أبريل، وفق البنك المركزي الإيراني.
وارتفعت أسعار الاحتياجات اليومية مثل الدواء ووسائل النقل والتبغ والاتصالات بنسبة 113.8% مقارنة بالعام السابق.
وأشار معهد بامداد للدراسات الاقتصادية إلى أن هذه المعدلات غير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية، في حين أن البنك المركزي لم يعلق على دلالتها الاقتصادية.
تأثرت إيران اقتصاديًا أيضًا بسبب الغارات الجوية هذا العام، وحصار الولايات المتحدة على صادرات النفط، وهو المصدر الرئيسي للعملة الصعبة.
وأدى ذلك إلى انخفاض الإيرادات الضريبية وارتفاع أسعار المواد الأساسية، بينما تراجع الريال الإيراني بشكل كبير، حيث وصل إلى أكثر من 1.7 مليون ريال مقابل الدولار الواحد، مقارنة بـ32 ألفًا مقابل الدولار في 2015.
وحذر خبراء اقتصاديون من أن التضخم السنوي قد يصل إلى 80%، مؤكدين أن المجتمع الإيراني لا يمكنه تحمل معدل أعلى من 25%، فيما حذر الرئيس الإيراني ماسود بيزشكيان من ارتفاع الأسعار بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة.

العرب مباشر
الكلمات