محلل سياسي: اليمن يمر بأزمة صحية وإنسانية غير مسبوقة

محلل سياسي: اليمن يمر بأزمة صحية وإنسانية غير مسبوقة

محلل سياسي: اليمن يمر بأزمة صحية وإنسانية غير مسبوقة
ميليشيا الحوثي

تشهد اليمن أزمة صحية وإنسانية متصاعدة منذ سنوات نتيجة النزاع المستمر وانهيار البنية التحتية للخدمات الأساسية. 

المستشفيات والمراكز الطبية تعاني من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية الحيوية، ما يضع حياة آلاف المرضى، خصوصًا المصابين بالأمراض المزمنة، في خطر مباشر. 

كما تواجه فرق الإغاثة صعوبات كبيرة في الوصول إلى المناطق المتأثرة بالنزاع بسبب تدمير الطرق والمرافق العامة، ما يزيد من معاناة المدنيين.

وتشير تقارير محلية إلى ارتفاع معدلات سوء التغذية بين الأطفال والنساء في المناطق الأكثر تضررًا، فيما يواجه الكثيرون صعوبة في الحصول على مياه صالحة للشرب وخدمات النظافة الأساسية. 

هذه الظروف أدت إلى انتشار واسع للأمراض المعدية، مع ضغط متزايد على المرافق الصحية التي تكاد تكون غير قادرة على تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان.

كما يتعرض المدنيون لموجة اعتقالات وانتهاكات متكررة في مناطق متعددة، ما يفاقم الأزمة الإنسانية ويزيد من معاناة العائلات.

 وقال مراقبون: إن استمرار هذه الانتهاكات يعرقل عمل فرق الإغاثة ويؤثر على قدرة المنظمات الإنسانية على تقديم الدعم الطبي والغذائي للمتضررين.

في ظل هذه الظروف، يضطر آلاف اليمنيين إلى النزوح نحو مناطق أكثر أمانًا، في حين يبقى آخرون عالقين في مناطق النزاع دون أي حماية أو دعم.

 وتتوقع المنظمات الإنسانية، أن تتفاقم الأزمة خلال الأشهر المقبلة إذا لم يتم توفير مساعدات عاجلة، ما يستدعي تحركًا دوليًا سريعًا لتخفيف المعاناة وتأمين احتياجات المدنيين الأساسية.

وقال المحلل السياسي اليمني عبد الله المحوري: إن الوضع في اليمن يمر بأزمة صحية وإنسانية غير مسبوقة، مؤكدًا أن النزاع المستمر أدى إلى انهيار شبه كامل للخدمات الطبية الأساسية في معظم المحافظات. 

وأضاف المحوري: أن المستشفيات تعاني من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، ما يضع حياة آلاف المرضى، خصوصًا الأطفال والمرضى المزمنين، في خطر دائم.

وأشار إلى أن فرق الإغاثة تواجه صعوبات كبيرة للوصول إلى المناطق المتضررة بسبب الأوضاع الأمنية المتدهورة، وتدمير البنية التحتية. 

وقال المحوري: إن معدلات سوء التغذية بين الأطفال والنساء ارتفعت بشكل ملحوظ، كما أن انتشار الأمراض المعدية أصبح أمرًا شبه يومي بسبب نقص المياه النظيفة وانعدام خدمات النظافة الأساسية.

وأضاف المحلل اليمني: أن استمرار الاعتقالات التعسفية والانتهاكات بحق المدنيين يزيد من تفاقم الأزمة، ويجعل جهود الإغاثة الإنسانية محدودة للغاية، مطالباً المجتمع الدولي بالضغط على الأطراف المتصارعة لوقف هذه الانتهاكات وتأمين وصول المساعدات الطبية والغذائية بشكل عاجل.

وأشار المحوري إلى أن النزوح الجماعي بات سمة واضحة في المناطق الساخنة، حيث يضطر آلاف اليمنيين لمغادرة منازلهم بحثًا عن الأمان، في حين يبقى آخرون عالقين بلا حماية أو دعم، ما يجعل الأزمة الإنسانية تتفاقم بشكل خطير يومًا بعد يوم.