بحلول الجمعة.. واشنطن جاهزة لجولة حاسمة مع طهران في جنيف قبل الخيار العسكري
بحلول الجمعة.. واشنطن جاهزة لجولة حاسمة مع طهران في جنيف قبل الخيار العسكري
أعلنت مصادر دبلوماسية أمريكية، أن الولايات المتحدة على أتم الاستعداد لعقد جولة جديدة من المفاوضات مع طهران في جنيف يوم الجمعة المقبل، وذلك في حال تقدمت إيران بمقترح تفصيلي بشأن الاتفاق النووي خلال اليومين المقبلين.
وبحسب موقع "أكسيوس" الأمريكي، تأتي هذه التحركات في إطار الجهود الأخيرة لتجنب تصعيد عسكري محتمل في المنطقة.
الفرصة الأخيرة قبل الخيار العسكري
تشير المعلومات إلى أن الإدارة الأمريكية تعتبر هذه الجولة الدبلوماسية فرصة أخيرة قبل اتخاذ قرار بتنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق بالتعاون مع إسرائيل قد تستهدف قيادات إيرانية عليا.
ويأتي ذلك في سياق تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وطهران بشأن برنامج إيران النووي.
موقف مبعوثي البيت الأبيض
مبعوثا الرئيس الأمريكي، أحد المسؤولين ورفيقه في الفريق الدبلوماسي، أكدا أن خطة واشنطن ترتكز على التواجد في جنيف يوم الجمعة حال وصول المقترح الإيراني مبكرًا، بهدف بدء مفاوضات موسعة تتناول التفاصيل الفنية للاتفاق النووي.
ويجري أيضًا بحث إمكانية التوصل إلى اتفاق مؤقت قبل اعتماد الصيغة النهائية للصفقة.
مطالب إيرانية وقيود أمريكية
خلال الجولة الأخيرة من المفاوضات، طلب فريق واشنطن من وزير الخارجية الإيراني تقديم مقترح مكتوب يوضح تفاصيل خطة إيران للبرنامج النووي.
وقد شدد المسؤولان الأمريكيان على أن السياسة الأمريكية ترفض أي تخصيب لليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية، مع إمكانية النظر في تخصيب محدود إذا ثبت أنه يمنع الوصول إلى سلاح نووي.
استمرار النقاشات الداخلية حول الخيار العسكري
أشار أحد أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي إلى أن بعض مستشاري الرئيس ينصحونه بعدم اللجوء للخيار العسكري، بينما يحثه آخرون على التعامل بحزم مع طهران وعدم السماح باستمرار أنشطة نووية يصفونها بالخطيرة.
ويؤكد مسؤولون أمريكيون، أن الرئيس يمكنه تعديل خطته وصدور أمر بشن ضربة في أي وقت، إلا أن غالبية الفريق الدبلوماسي تفضل الصبر وإعطاء العملية السياسية فرصة للتوصل إلى تسوية.
تأثير الدبلوماسية على التوتر الإقليمي
يمثل وصول المقترح الإيراني فرصة لتخفيف التوترات في المنطقة، إذ تركز المباحثات على إيجاد حلول متوازنة تسمح بإبقاء برنامج إيران النووي تحت مراقبة دولية صارمة، مع الحد من احتمال نشوب صراع عسكري قد يفاقم الأزمة في الشرق الأوسط ويؤثر على استقرار الأسواق الإقليمية والدولية.

العرب مباشر
الكلمات