لعبة وقلبت بجد يفتح الملف المسكوت عنه.. كيف تحمي طفلك من مخاطر الألعاب الإلكترونية؟
لعبة وقلبت بجد يفتح الملف المسكوت عنه.. كيف تحمي طفلك من مخاطر الألعاب الإلكترونية؟
سلّط مسلسل «لعبة وقلبت بجد» الضوء على واحدة من أخطر القضايا التي تواجه الأسر في العصر الرقمي، وهي التأثيرات السلبية للألعاب الإلكترونية على الأطفال، سواء نفسيًا أو اجتماعيًا أو سلوكيًا.
ومع تصاعد تعلق الصغار بالشاشات، تتزايد التساؤلات حول الدور الحقيقي للأسرة في حماية أبنائها من الإفراط في هذه الألعاب، وهو ما يناقشه المسلسل من خلال أحداثه، بالتزامن مع عرضه على قناة «DMC» وبطولة الفنان أحمد زاهر.
ومن وحي رسالة المسلسل، نستعرض في هذا التقرير مجموعة من النصائح المهمة لحماية الأطفال من أضرار الألعاب الإلكترونية، وفقًا لموقع Raising Digital Citizens.
1- كن قريبًا من عالم طفلك
اهتمامك بهوايات طفلك، وعلى رأسها الألعاب الإلكترونية، يمنحه شعورًا بالأمان والثقة. شاركه اللعب أحيانًا، واطرح عليه أسئلة لفهم طبيعة الألعاب التي يفضلها، فذلك لا يعزز التواصل بينكما فقط، بل يساعدك أيضًا على الاطمئنان لمحتوى هذه الألعاب وحمايته من أي مخاطر محتملة.
2- تنظيم وقت استخدام الشاشات
تحديد مواعيد واضحة ومحددة لاستخدام الكمبيوتر أو الهاتف أمر ضروري، مع الالتزام بها دون إفراط أو تساهل.
تنظيم الوقت يساعد الطفل على التوازن بين اللعب والدراسة والأنشطة اليومية، ويقلل من الاعتماد المفرط على الألعاب الإلكترونية.
3- شجّعه على اللعب الجماعي
اللعب مع الأصدقاء في الواقع، سواء داخل المدرسة أو في محيط الجيران، يعد بديلًا صحيًا للألعاب الإلكترونية.
هذا النوع من التفاعل الاجتماعي يحمي الطفل من العزلة والانطواء، ويعزز مهارات التواصل وبناء العلاقات.

4- الرياضة والهوايات بديل صحي
ممارسة التمارين الرياضية أو الهوايات الفنية المختلفة لا تمنح الطفل فوائد جسدية فقط، بل تشغله أيضًا عن قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات.
تشجيع طفلك على ممارسة رياضة يحبها قد يكون خطوة فعالة للحد من إدمان الألعاب الإلكترونية.
5- خصص وقتًا للحديث والإنصات
كثير من الأطفال يلجأون إلى ألعاب الفيديو هروبًا من الملل أو الشعور بالوحدة. لذلك، احرص على قضاء وقت يومي مع طفلك، تحدث معه، واستمع لمشكلاته، وساعده على التعبير عن مشاعره، فالدعم الأسري يقلل من تعلقه المفرط بالألعاب.
نجح مسلسل «لعبة وقلبت بجد» في دق ناقوس الخطر حول أضرار الألعاب الإلكترونية، مؤكدًا أن الحل لا يكمن في المنع التام، بل في التوعية والاحتواء وتنظيم الوقت.
ويبقى الدور الأكبر للأسرة في بناء علاقة صحية مع الطفل، توازن بين التكنولوجيا والحياة الواقعية، لحمايته من المخاطر وضمان نموه النفسي والاجتماعي السليم.

العرب مباشر
الكلمات