أستاذ علاقات دولية: التظاهرات في إيران تزيد احتمالات التصعيد الإسرائيلي ضد طهران

أستاذ علاقات دولية: التظاهرات في إيران تزيد احتمالات التصعيد الإسرائيلي ضد طهران

أستاذ علاقات دولية: التظاهرات في إيران تزيد احتمالات التصعيد الإسرائيلي ضد طهران
إيران وإسرائيل

تتصاعد التكهنات حول احتمال شن إسرائيل ضربة عسكرية ضد إيران، خلال الأيام المقبلة، في ظل توترات متزايدة بين الطرفين حول البرنامج النووي الإيراني وتوسيع طهران لنفوذها الإقليمي. 

وأكد خبراء دوليون، أن المنطقة تشهد حالة من الترقب الشديد، فيما يراقب المجتمع الدولي المؤشرات على تصعيد محتمل.

وتشير تقارير استخباراتية إلى تعزيز إسرائيل لمنظوماتها الدفاعية والهجومية في مناطق استراتيجية، بالإضافة إلى تحركات لسفن حربية وطائرات مسيرة، في خطوة يرى المحللون أنها استعداد لأي سيناريو محتمل.

وفي المقابل، أعلنت طهران استعدادها الكامل لمواجهة أي اعتداء، مؤكدة أن قدرتها الصاروخية ونفوذها الإقليمي يشكلان رادعًا لأي هجوم مباشر.

ويأتي هذا التوتر في سياق توترات متزايدة في الشرق الأوسط، تشمل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، والأزمة السورية، بالإضافة إلى العقوبات الاقتصادية الغربية على إيران، ما يجعل المنطقة على حافة اشتعال أي مواجهة عسكرية واسعة النطاق.

ويواصل المجتمع الدولي دعواته إلى ضبط النفس والحوار، بينما يترقب العالم ردود الفعل الإيرانية والإسرائيلية في الأيام المقبلة، وسط مخاوف من أن أي خطأ حسابي قد يجر المنطقة إلى مواجهة مفتوحة.

وقال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية والدولية: إن التظاهرات المستمرة في إيران قد تزيد من احتمالات شن إسرائيل ضربة عسكرية ضد طهران خلال الفترة المقبلة. 

وأوضح، أن الاحتجاجات الداخلية تعكس حالة من الضعف السياسي والاجتماعي لدى الحكومة الإيرانية، وهو ما قد تدفع إسرائيل لاستغلاله لتوجيه ضربة استباقية.

وأضاف فهمي -في تصريحات خاصة للعرب مباشر-: "الوضع في إيران حساس للغاية، والصراع بين طهران وتل أبيب قد يتأثر بشكل مباشر بالاحتجاجات الشعبية، التي قد تؤدي إلى تشتيت الانتباه الداخلي الإيراني، مما يعطي إسرائيل فرصة للتصعيد العسكري دون مواجهة رد فعل متكامل من الدولة الإيرانية".

وأشار إلى أن أي هجوم محتمل لن يكون محصورًا على الجبهة الإيرانية الداخلية، بل قد يمتد إلى مناطق النفوذ الإيراني في سوريا ولبنان، ما يرفع من مخاطر اشتعال مواجهة إقليمية واسعة، ويؤثر على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

وأكد فهمي، أن المجتمع الدولي يراقب الموقف عن كثب، داعيًا إلى ضبط النفس وتجنب أي خطوات عسكرية قد تؤدي إلى تصعيد غير محسوب، مؤكدًا أن إيران تواجه ضغوطًا مزدوجة داخليًا وخارجيًا، ما يجعل المنطقة في حالة ترقب قصوى.