| الأربعاء 19 فبراير 2020
رئيس التحرير
علياء عيد
الثلاثاء 11/فبراير/2020 - 06:21 م

مأساة كبرى يعيشها الشباب الأتراك والسوريون بسبب أطماع أردوغان

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
arabmubasher.com/176339

طموحات وأطماع سياسية وجغرافية واقتصادية كبرى يسعى لها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بغض النظر عن ضحايا هذه المشروعات.

ويعاني الكثيرون من تحركات أردوغان العدوانية هذا الرجل الذي يقترب عمره من الـ٧٠ عاما يقتل أحلام ومستقبل ملايين الشباب من أجل مجد شخصي. 

الأتراك يعيشون حالة من اليأس   

وسلط موقع "أحوال" التركي الضوء على الشباب في تركيا الذين يلقون باللوم على أردوغان والقادة السياسيين بعد أن تركوهم في حالة يأس.

مأساة كبرى يعيشها

وقال الموقع: إن الشباب الأتراك لا ينتظرون أي أمل في بلادهم ويلومون المجتمع واللاجئين السوريين على ما وصلوا إليه.

فهم الآن يعيشون بدون عمل وحياة اجتماعية متدنية يبحثون عن الاستقلال والحرية فلا يجدون سوى جيل آخر من الشباب السوري يتقاسمهم كل شيء جاء لهم بعد أن تدخل أردوغان في الأزمة السورية بشكل غير مسبوق، أشعل الحرب أكثر وزاد من تدفق اللاجئين.

من يتحمل الأزمة التركية؟

وقال خريج جامعي عاطل عن العمل يبلغ من العمر 25 عامًا: "أعني أن الأمر يزداد سوءًا، إنه واضح من الأزمة الاقتصادية".

مأساة كبرى يعيشها

وشملت الدراسة التي أجرتها إحدى جامعات إسطنبول خريجي الجامعات والعاطلين عن العمل والعاملين في المدارس الثانوية، وأولئك الذين لا يعملون ولا يدرسون لقد أظهرت أن الشباب يلومون السياسيين بشكل خاص على وضعهم.

وقال خريج آخر يبحث عن عمل ويبلغ من العمر ٢٤ عاما "عندما أقول السياسة، لا أتحدث فقط عن الحكومة على سبيل المثال، أنا أتحدث أيضًا عن عدم كفاءة حزب المعارضة". 

الانتخابات ورحيل رجال أردوغان الحل

وأكد الموقع أن الانتخابات المحلية التي جرت العام الماضي، فاز فيها تحالف من أحزاب المعارضة بمقاعد رؤساء البلديات في خمسة من أكثر المحافظات الست اكتظاظاً بالسكان في تركيا.

مأساة كبرى يعيشها

في إسطنبول، ركز مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو حملته على الشباب والأطفال للتوصل إلى النصر في مدينة يبلغ عدد سكانها 15 مليون نسمة وإنهاء الهيمنة التي استمرت 25 عامًا لحزب العدالة والتنمية الحاكم وأسلافه.

وهو ما جعل هناك حماسة للانتخابات المقبلة على سبيل المثال، في المدن الكبيرة مثل إسطنبول فاز الطرف الآخر. وقال رجل عامل يبلغ من العمر 21 عامًا: "هناك الآن فرصة للفوز بالانتخابات الرئاسية".

يمثل الشباب في أوائل العشرينات جيلًا مختلفًا قضى معظم حياتهم في ظل حكومة إسلامية، في بلد أصبح مستقطبًا سياسيًا، تعاني من 3.6 مليون لاجئ سوري بسبب أطماع أردوغان.

مأساة كبرى يعيشها

ويشكو الشباب من أن أقرانهم السوريين يشوهون سوق العمل بقبول وظائف مقابل أجور ضعيفة جدا.

الأزمة الاقتصادية تلقي بظلالها على الشباب

لقد أثر الركود الاقتصادي في تركيا الذي بدأ عام 2018 على الشباب بشكل خاص، تظهر أحدث البيانات التي نشرها هذا الأسبوع معهد الإحصاء التركي أن حوالي 24.5 في المائة من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة عاطلون عن العمل.

هناك حوالي 2.5 مليون شخص تتراوح أعمارهم بين 15 و34 عامًا عاطلين عن العمل، وفقًا لتقرير صادر عن منصة الشباب العاطلين عن العمل، وهي مجموعة تعمل على الحقوق الاقتصادية للشباب، وتبلغ نسبة البطالة بين خريجي الجامعات 18.6 في المائة.