| الأحد 17 نوفمبر 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
وزير الداخلية الإيراني يحذر المحتجين بأن قوات الأمن تمارس ضبط النفس حتى الآن وسائل إعلام لبنانية: الصفدي أبلغ جبران باسيل بأنه لم يعد مرشحا لتولي رئاسة الحكومة بعد الاتصالات والتطورات التي شهدتها الساعات الماضية وسائل إعلام لبنانية: محمد الصفدي ينسحب من الترشح لرئاسة الحكومة وسائل إعلام لبنانية: الصفدي يؤكد دعمه لتسمية سعد الحريري لرئاسة الحكومة المقبلة وسائل إعلام لبنانية: محمد الصفدي ينسحب من الترشيح لرئاسة الحكومة محافظ ذي قار يعلن تعطيل الدوام الرسمي غدا الأحد دخول تعزيزات عسكرية إلى قضاء الغراف في محافظة ذي قار جنوبي العراق لمنع المتظاهرين من حرق بيوت مسؤولين مصادر إيرانية معارضة: أنباء عن مقتل 4 متظاهرين في مدينة بهبهان جنوب غربي إيران الفكي: الجانب الحكومي السوداني يستعد للجولة المقبلة من مفاوضات جوبا وسيتوجه إلى عاصمة جنوب السودان الخميس المقبل الناطق باسم المجلس السيادي في السودان محمد الفكي: مفاوضات جوبا بين الحكومة والحركات المسلحة ستجري بموعدها في 21 من الشهر الجاري
الجمعة 08/نوفمبر/2019 - 10:30 ص

الخارجية الأميركية: "الديمقراطية في إيران موقف نفاقي"

الخارجية الأميركية:
arabmubasher.com/164038

أعلن 4 من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية: «كلنا نعرف أن ما يسمى" بالديمقراطية "في إيران هو موقف نفاقي. لأن السلطة في أيدي خامنئي وتتألف شبكته الغامضة من مسؤولين فاسدين يقومون بقمع جميع المعارضين داخل إيران بالقوة، ويتشبثون بالسلطة ويسيئون استخدام الموارد المالية. وهكذا، لأكثر من 40 سنة، كان هؤلاء المسؤولون غير المنتخبين ما يسمى بالثوريين مع رواتب خاصة وغير مُنتخبة يملئون جيوبهم. لقد قمعوا حقوق الشعب الإيراني وصدّروا برنامجهم الإرهابي المتطرف في جميع أنحاء المنطقة لمتابعة سياسات آية الله خامنئي المزعزعة للاستقرار».

وأضافوا: «كان إبراهيم "رئيسي" ضالعًا فيما يسمى بلجنة الموت (مجزرة عام 1988) بينما كان نائبًا للنائب العام المساعد لطهران، والذي أمر بقتل الآلاف من السجناء السياسيين -وأكرر الآلاف- من السجناء السياسيين في العام 1988، وإن رئاسة "رئيسي" على القضاء الإيراني تواصل سجل الانتهاكات الوحشية لحقوق الإنسان».

وذكر مسؤول كبير بوزارة الخارجية «قبل بضعة أيام دعا أحد ممثلي خامنئي مباشرة الميليشيات الإقليمية المدعومة من إيران للاستيلاء على سفارات الدول الغربية. طالما استمر النظام الإيراني في كونه أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم ويستمر في تشجيع العنف ضد الولايات المتحدة في الخارج، فإن الولايات المتحدة، من خلال وزارة الخزانة وغيرها من عناصر حكومتنا، ستخل وتعطل جميع مصادر الدخل التي تذهب إلى إيران وتتدفق إلى مكتب المرشد الأعلى».

وقال مسؤول آخر: «النظام الإيراني ليس لديه سبب موثوق لتوسيع برنامج التخصيب، وما قالوه خطوة كبيرة في الاتجاه الخاطئ. وهذا يؤكد من جديد التحدي المستمر الذي يخلقه النظام الإيراني من أجل السلام والأمن الدوليين. نحث الدول على إدانة خطوات إيران التصعيدية».

وقال كما ذكر مسؤول أميركي كبير آخر حول انتفاضة الشعب العراقي وتدخل النظام الإيراني: «أحد أكبر التهديدات لسيادة العراق واستقراره وازدهاره هو النظام الإيراني. لقد أظهرت جميع أنشطة هذا النظام أنه لا يحترم حقوق المواطنين العراقيين، وقد رأينا ذلك أنه يتم على حساب حياة العراقيين».