| الأربعاء 20 نوفمبر 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
إعلام رسمي: مقتل مدنيين اثنين وإصابة آخرون في هجوم الاحتلال الإسرائيلي على دمشق بكين تستدعي دبلوماسيا أميركيا بعد تبني مجلس الشيوخ نصا يدعم متظاهري هونج كونج مقتل جنديين أمريكيين في تحطم طائرة هليكوبتر بأفغانستان دوي انفجارات جنوب غرب العاصمة السورية والدفاعات الجوية تطلق عشرات المضادات رويترز: ميليشيا الحوثيون في اليمن يفرجون عن مواطنين اثنين من كوريا الجنوبية الإمارات تدين اختطاف ميليشيا الحوثي للقاطرة البحرية رابغ-3 التي تعرضت لعملية سطو مسلح جنوب البحر الأحمر مقتل مدير استخبارات "أفواج صلاح الدين" التابعة لوزارة الداخلية العراقية خلال عملية أمنية ضد عناصر داعش في المحافظة مجلس النواب العراقي يُصوت على مقترح قانون إلغاء الامتيازات المالية للمسؤولين في الدولة العراقية المرشد الإيراني يصف موجة التظاهرات بأنها مسألة أمنية ولم تكن احتجاجات شعبية الحكومة السودانية توافق على تأجيل مفاوضات السلام مع الحركات المسلحة إلى العاشر من ديسمبر المقبل بناء على طلب الوساطة
الأحد 20/أكتوبر/2019 - 09:24 ص

الآلاف يخرجون في مسيرة غير قانونية بهونغ كونغ وإغلاق محطات مترو

الآلاف يخرجون في
arabmubasher.com/158574

شارك الآلاف في مسيرة احتجاجية غير قانونية بمنطقة كولون في هونغ كونغ اليوم الأحد وارتدى كثيرون منهم أقنعة في تحد لقوانين الطوارئ وفي اختبار لقوة الحركة المطالبة بالديمقراطية بعد أربعة أشهر من الاضطرابات.

وافترشت الأرض لافتات كُتبت عليها شعارات مثل "الحرية لهونغ كونغ" و"مواطنو هونغ كونغ يقاومون" كما كُتب على أحد الجدران عبارة "نموت ولا نكون مع الأحمر" في إشارة إلى لون العلم الصيني.

وقالت الشرطة إن المسيرة غير قانونية مما يعني أن المحتجين معرضون للاعتقال.

وشهدت منطقة كولون بعض أسوأ أعمال العنف في الأسابيع القليلة الماضية وفرضت السلطات إجراءات أمنية مشددة فيها على طول خط سير الاحتجاج وأغلقت محطات لمترو الأنفاق ووضعت الشرطة مدافع المياه في الشارع.

ويشعر المحتجون بالغضب من زعيمة هونغ كونغ كاري لام إذ يرون أنها لم تتمكن من حماية حرياتهم في مواجهة بكين وفرضت قوانين الطوارئ التي يعود تاريخها إلى عصر الاستعمار وسمحت للشرطة باستخدام ما يصفونه بالقوة المفرطة.

وقالت محتجة ملثمة تدعى تشيونج (33 عاما) "كاري لام لا تنصت لنا. قد يكون هذا مقبولا في الصين ولكن ليس في هونغ كونغ".

واشتعل فتيل الغضب بسبب مشروع قانون كان سيسمح بتسليم المشتبه بهم إلى البر الرئيسي الصيني لمثولهم أمام محاكم يسيطر عليها الحزب الشيوعي. لكن اتسع نطاق الاحتجاج وتحول إلى حركة تنادي بالديمقراطية.

وترفض الصين الاتهامات بأنها تزحف للانقضاض على الحريات في هونغ كونغ وتتهم دولا غربية كالولايات المتحدة وبريطانيا بإثارة التوتر.