| الثلاثاء 18 يونيو 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
البنتاغون يعلن إرسال ألف جندي أميركي إضافي إلى الشرق الأوسط في ظل التوتر مع إيران مسؤول أميركي لرويترز: واشنطن تستعد لإرسال قوات إضافية إلى الشرق الأوسط ردا على التهديدات الإيرانية الجيش الأميركي ينشر صورا جديدة يقول إنها تظهر قوات إيرانية تزيل لغما من ناقلة النفط اليابانية التي هوجمت في خليج عمان مندوب اليمن بالأمم المتحدة: استمرار استهداف المنشآت المدنية بـ"السعودية" يعكس خطورة الحوثي زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يمهل رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي 10 أيام لاستكمال تشكيل الحكومة الخارجية الأميركية: بومبيو أجرى اتصالات مع عدد من نظرائه بينهم وزراء خارجية بريطانيا والإمارات والكويت شاركهم فيها معلومات استخبارية بشأن الهجوم على الناقلتين في خليج عمان مجلس الوزراء الكويتي يدعو المجتمع الدولي لحماية خطوط الملاحة البحرية وردع أي تهديد للنظام التجاري العالمي الخارجية الأميركية: لا توجد خطط لضم إسرائيل الضفة الغربية والموضوع ليس محل بحث المتحدثة باسم الخارجية الأميركية: النظام الإيراني يواصل تحدي جميع القوانين والأعراف الدولية الدفاع الروسية: طائرات "سو-27" اعترضت قاذفات إستراتيجية أميركية لدى اقترابها من حدود روسيا
الخميس 21/مارس/2019 - 01:15 م

من الادعاء للنفي.. تفاصيل مزاعم قطر تجاه الإمارات عن محطة "براكة" النووية

من الادعاء للنفي..
arabmubasher.com/102681

من السياسة للطيران للإعلام وأخيرا المحطات النووية، لم تترك قطر بابا للإساءة لدول المقاطعة العربية، إلا طرقته سريعا وعدة مرات، وخاصة تجاه شقيقتها وجارتها الأولى دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي كانت آخِر ادعاءاتها تجاهها بأن محطة "براكة" الجاري إنشاؤها تؤثر عليها سلبيا.

وطالبت قطر الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتدخل في نزاع بشأن محطة طاقة نووية تشيدها الإمارات وتتكلف 24 مليار دولار، ووضع إطار عمل يخص الأمن النووي في الخليج، زاعمة أن محطة براكة النووية تشكل تهديدا خطيرا للاستقرار الإقليمي والبيئة، وفقا لوكالة "رويترز".

وادعت قطر أن غبار مواد مشعة ينجم من حادث عرضي يمكن أن يصل إلى الدوحة خلال خمس ساعات إلى 13 ساعة، وأن تسربا إشعاعيا سيكون له تأثير مدمر على إمدادات المياه في المنطقة بسبب اعتمادها على محطات التحلية، لذلك لديها مخاوف كبيرة تتعلق بتشغيل محطة الطاقة النووية الواقعة في براكة، وفقا لإدعاءاتها.

لم يقتصر الأمر على ذلك، بل زعمت الدوحة أيضا عدم وجود أي تعاون دولي مع دول الجوار فيما يتعلق بالتخطيط لمواجهة الكوارث وبالصحة والسلامة وحماية البيئة يمثل تهديدا خطيرا لاستقرار المنطقة وبيئتها، فضلا عن أن تلك التكنولوجيا غير مجربة نسبيا لا سيما وأنه لا يوجد سوى مفاعل تجاري واحد آخر من هذا النوع يعمل في كوريا الجنوبية.

وسرعان ما بددت الإمارات تلك المزاعم والأكاذيب، حيث أعربت عن رفضها للمزاعم الخاصة بمشكلات السلامة لمحطة براكة للطاقة النووية، حيث أرسل المندوب الدائم للإمارات لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حمد علي الكعبي، خطابا للوكالة أكد فيه، أن أبو ظبي تلتزم بأعلى مستويات السلامة النووية والأمن وحظر الانتشار النووي، كما أوضحتها السياسة النووية للإمارات لعام 2008.

وشدد على أن البرنامج النووي لدولة الإمارات يلتزم بمعايير السلامة التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية وأفضل الممارسات الدولية وضمان تطبيقها في إنشاء محطة براكة للطاقة النووية، مضيفا أن محطة براكة للطاقة النووية تستخدم تكنولوجيا الجيل الثالث النووية المتقدمة، التي تشمل أربع محطات ذات تصميم كوري حديث، وسمات سلامة متقدمة.

وأردف البيان أن الإمارات استضافت على مدار الأعوام العشرة الماضية أكثر من 10 بعثات دولية غطت مجالات مختلفة من البنية التحتية النووية والإطار القانوني والرقابي والسلامة النووية والأمن والاستعداد لحالات الطوارئ وحظر الانتشار، حيث تمثل هذه البعثات الدولية التزام دولة الإمارات إزاء تطبيق التوصيات الدولية لضمان أن يكون البرنامج النووي آمنا ومأمونا وسلميا مع التزام الدولة بأعلى مستويات الشفافية.

وتابع أن مستوى الإنجاز في محطة براكة للطاقة النووية وصل إلى مرحلة متقدمة في التشييد، حيث سجل أكثر من 91 في المائة ويتوقع تشغيله بحلول عام 2020، مشيرا إلى أن دولة الإمارات عضو في الاتفاقيات الدولية التي تعكس الالتزام الوطني لضمان أمن وسلامة البرنامج النووي، فضلا عن أنها طرف متعاقد في الاتفاقية المعنية بالسلامة النووية منذ عام 2009 وتلعب دورا فعالا في اجتماع مراجعة الاتفاقية الذي يعقد في مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية كل ثلاثة أعوام للإجابة على التساؤلات الخاصة بالبرنامج النووي التي تطرحها الدول الأعضاء للوكالة وتشجع كافة الدول بما فيها دول الجوار للمشاركة في مثل هذه الاجتماعات.

ونوه إلى أن الإمارات المجلس الاستشاري الدولي بعضوية المدير العام السابق للوكالة الدولية هانز بلكس، الذي يقدم المشورة للحكومة الإماراتية حول برنامجها النووي لضمان التزامه بأعلى مستويات السلامة الدولية فيما يتعلق بالسلامة والأمن وحظر الانتشار النووي وتتوافر تقارير المجلس على شبكة الإنترنت للعامة.