نشرة الصحف العالمية اليوم الجمة 13 فيراير.. إيران تتصدر المشهد

نشرة الصحف العالمية اليوم الجمة 13 فيراير.. إيران تتصدر المشهد

نشرة الصحف العالمية اليوم الجمة 13 فيراير.. إيران تتصدر المشهد
خامنئي

ركزت الصحف العالمية صباح اليوم على تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة وإرسال الولايات المتحدة أكبر حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط فضلًا عن تسليط الضوء على حملات القمع الإيرانية التي تجاوزت فكرة الاحتجاجات.

إيران تشدد قبضتها الأمنية والسياسية لتتجاوز قمع الاحتجاجات

سلطت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، الضوء على تشديد القيادة الدينية الحاكمة في إيران قبضتها الأمنية والسياسية، متجاوزة قمع الاحتجاجات في الشوارع إلى ملاحقة شخصيات سياسية بارزة، خصوصًا أولئك الذين أعلنوا مواقف معارضة لعمليات القتل الواسعة التي رافقت قمع المتظاهرين خلال الأسابيع الماضية.


وخلال الأيام الأخيرة، اعتقلت السلطات الإيرانية ما لا يقل عن سبعة من رموز التيار الإصلاحي، الذي يسعى منذ سنوات إلى إحداث تغيير تدريجي داخل بنية الجمهورية الإسلامية، من بينهم زعيمة هذا التيار.


وتأتي هذه الاعتقالات في ظل اتساع الإدراك داخل الأوساط السياسية بأن قوات الأمن نفذت واحدة من أوسع موجات القتل السياسي في التاريخ الإيراني الحديث، وهو ما أحدث تصدعات داخل النظام السياسي ودفع عددًا من الإصلاحيين إلى اتخاذ مواقف أكثر حدة في مواجهة السلطة، الأمر الذي عرضهم لمخاطر مباشرة.


تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط بأكبر حاملة طائرات

وسلطت مجلة "ذا ويك" الأمريكية، الضوء على تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، واتخاذ القيادة الأمريكية قرارًا بإعادة نشر حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد، أكبر حاملة طائرات في العالم، وسفنها المرافقة من البحر الكاريبي نحو مياه الشرق الأوسط، في خطوة تشير إلى تصعيد واضح في القوة العسكرية الأمريكية قرب الجبهة الإيرانية.


وأفادت بأن حاملة الطائرات جيرالد آر فورد، التي كانت متواجدة في البحر الكاريبي، توجهت صوب منطقة الشرق الأوسط، ومن المتوقع أن تستمر مهمتها الجديدة حتى أواخر أبريل أو أوائل مايو القادم قبل أن تعود إلى قواعدها الأصلية.


أزمة نووية تلوح في الأفق بين أوروبا والولايات المتحدة

بدأت عواصم أوروبية، ولأول مرة منذ نهاية الحرب الباردة، مناقشات جدية حول ضرورة تطوير قوة ردع نووية مستقلة، في ظل تراجع الثقة في الاعتماد الكامل على الضمانات الأمنية الأمريكية، وفقا لما نقلته وكالة "بلومبرغ" الأمريكية.


جاء ذلك بعد أن توقفت الولايات المتحدة لفترة وجيزة في مارس 2025 عن تزويد أوكرانيا بمعلومات استخبارية ميدانية، ما أسفر عن نتائج فورية على الأرض، إذ تكبدت قوات كييف خسائر حاسمة في المعارك، فيما شاهدت الحلفاء الأوروبيون الموقف بذهول.