نائبة بايدن تكشف عن تحول كبير في الموقف الأمريكي وتطالب بوقف فوري للحرب

نائبة بايدن تكشف عن تحول كبير في الموقف الأمريكي وتطالب بوقف فوري للحرب

نائبة بايدن تكشف عن تحول كبير في الموقف الأمريكي وتطالب بوقف فوري للحرب
صورة أرشيفية

دعت نائبة الرئيس كامالا هاريس في وقت متأخر أمس الأحد، إلى وقف فوري ومؤقت لإطلاق النار في غزة؛ لتسهيل صفقة الرهائن بين إسرائيل وحماس، وحثت إسرائيل على بذل المزيد من الجهود لزيادة تدفق المساعدات لتخفيف الحجم الهائل للمعاناة بين الفلسطينيين.  
  
حماية المدنيين في غزة  

وبحسب شبكة "إن بي آر" الأمريكية، فإن تصريحات هاريس تعد تصريحاتها من أقوى التصريحات التي أدلى بها مسؤول أمريكي كبير فيما يتعلق بحماية المدنيين في غزة.  

وتابعت: أن هاريس تحدثت في الاحتفال السنوي بـ "الأحد الدامي" في مدينة سلمى بولاية ألاباما، وهو موقع رمزي في نضال الولايات المتحدة من أجل الحقوق المدنية، حيث قامت قوات الولاية في عام 1965 بضرب المتظاهرين السلميين.  

وقالت هاريس: "ما نشهده كل يوم في غزة مدمر، لقد رأينا تقارير عن عائلات تأكل أوراق الشجر أو أعلاف الحيوانات، ونساء يلدن أطفالاً يعانون من سوء التغذية دون رعاية طبية قليلة أو معدومة، وأطفال يموتون بسبب سوء التغذية والجفاف، لقد قُتل عدد كبير جدًا من الفلسطينيين الأبرياء".  

وأشارت إلى الحادث المميت الذي وقع يوم الخميس، عندما أطلقت القوات الإسرائيلية النار على حشد من الناس في غزة كانوا يحاولون الحصول على الغذاء من قافلة مساعدات، وقُتل مائة وخمسة عشر شخصًا في هذه الفوضى، وفقًا للسلطات الصحية في غزة.   

وقالت إسرائيل: إن قواتها أطلقت النار عندما عرّض الحشد قواتها للخطر، وإن العديد من الأشخاص دهستهم الشاحنات أو دهستهم أثناء تجمعهم حول قافلة المساعدات، ودعت الولايات المتحدة وآخرون إلى إجراء تحقيق.  
  
تدفق المساعدات  

وقالت هاريس: إنه يتعين على إسرائيل أن تفعل المزيد لزيادة تدفق المساعدات بشكل كبير. واستطردت: إنه يتعين على إسرائيل أن تفتح معابر حدودية جديدة ويجب ألا تفرض قيودًا غير ضرورية على توصيل المساعدات.  

وتابعت: "لا توجد أعذار، يجب عليهم ضمان عدم استهداف القوافل الإنسانية واستعادة الخدمات الأساسية والنظام في غزة حتى يتمكن المزيد من الغذاء والمياه والوقود الوصول إلى المحتاجين".  

ومع ذلك، كررت هاريس التزام إدارة بايدن "الثابت" بأمن إسرائيل وحقها في الدفاع عن نفسها من تهديد الهجمات المستقبلية التي تشنها حماس.  

ويجري التفاوض حاليًا على وقف لإطلاق النار لمدة ستة أسابيع، من شأنه أن يسمح بالإفراج عن الرهائن الإسرائيليين والوصول المفتوح إلى المساعدات.   

وأشار الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى أنه قد يتم التوصل إلى اتفاق قريبًا، وقال مسؤولون كبار في الإدارة: إن هناك إطارًا وافقت عليه إسرائيل بشكل أساسي، لكن حماس لا تزال بحاجة إلى التوقيع عليه.  

وبدأت الولايات المتحدة إسقاط المساعدات جوا على غزة خلال عطلة نهاية الأسبوع، لكن جماعات الإغاثة تقول: "إن التأثير محدود".