أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية الإثنين 7 سبتمبر..واشنطن في مواجهة ثلاث جبهات.. تأمين هرمز وضغوط إيران ومستقبل غزة
تغطية شاملة لأهم ما جاء في الصحف الأجنبية اليوم: كيف توازن واشنطن بين تأمين مضيق هرمز، مواجهة الضغوط الإيرانية، ورسم مستقبل قطاع غزة؟ قراءة تحليلة لأبرز الملفات الدولية المشتعلة.
في وقت تتسارع فيه التحولات الجيوسياسية والاقتصادية في الشرق الأوسط، تكشف الصحف الأجنبية عن ملفات ساخنة ترسم ملامح المرحلة المقبلة، من عمليات أمريكية سرية تحت مياه مضيق هرمز لتأمين أحد أهم شرايين الطاقة في العالم، إلى أزمة اقتصادية خانقة تضرب إيران وتدفع مواطنيها للبحث عن بدائل لحماية مدخراتهم، وصولًا إلى تعقيدات تواجه خطة واشنطن لإعادة تشكيل مستقبل قطاع غزة وسط حسابات الانتخابات الإسرائيلية.
مهمة بحرية أمريكية لإزالة الألغام من مضيق هرمز وسط تصاعد التوتر مع إيران
وتتصدر تطورات المواجهة غير المباشرة بين واشنطن وطهران المشهد، مع الكشف عن مهمة بحرية أمريكية استمرت أربعة أشهر لإزالة ألغام من مضيق هرمز، بالتزامن مع تصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة العالمية.
وفي الداخل الإيراني، تتعمق الضغوط المعيشية مع فقدان العملة المحلية قيمتها وتحول السلع الأساسية إلى ملاذ لحفظ الثروة. أما في غزة، فتواجه خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمرحلة ما بعد الحرب اختبارًا سياسيًا وأمنيًا مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية وتعقيدات ملف نزع سلاح حركة حماس وإدارة القطاع.
4 أشهر في الظلام.. غواصو البحرية الأمريكية في مهمة سرية لتطهير مضيق هرمز
أكدت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، أنه في الوقت الذي تبادلت فيه الولايات المتحدة وإيران ضربات متبادلة في مضيق هرمز خلال الأشهر الماضية، كانت واشنطن تنفذ في الوقت نفسه عملية أكثر سرية داخل مياه الممر البحري الضيق ذي الأهمية الاستراتيجية الكبرى.
وبحسب أشخاص مطلعين على العملية، أرسلت الولايات المتحدة خلال أربعة أشهر غواصيًا من قوات البحرية الأمريكية الخاصة، وزوارق آلية، ومركبات متخصصة تحت الماء إلى المضيق شديد الخطورة لتنفيذ مهمة إزالة الألغام البحرية.
وجرت عمليات التخلص من العبوات المتفجرة تحت سطح الماء وفي ساعات الليل، في محاولة للقضاء على أحد أبرز العوامل التي كانت تمنع السفن من نقل الشحنات الحيوية عبر المضيق منذ الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران في فبراير الماضي.
لا يمكن أكل النقود.. اقتصاد إيران يواجه أزمة تتجاوز حدود التضخم
تدخل إيران مرحلة اقتصادية بالغة الخطورة، بعدما أصبح الاحتفاظ بالسلع الأساسية، مثل البيض، أكثر جدوى من ادخار العملة المحلية، في مؤشر يعكس التراجع الحاد في قيمة التومان وتآكل القدرة الشرائية للمواطنين.
وبحسب شبكة "إيران إنترناشونال"، فمع الارتفاع المتسارع في الأسعار، لم تعد الأسر الإيرانية تفكر كثيرًا فيما يمكنها شراؤه خلال العام المقبل أو حتى الشهر القادم، بل بات تركيزها منصبًا على ما يجب شراؤه اليوم قبل أن تفقد أموالها مزيدًا من قيمتها غدًا.
وقال الاقتصادي علي دادباي، خلال مقابلة مع بودكاست عين على إيران التابع لإيران إنترناشيونال: إن المواطن الإيراني العادي أصبح يدرك جيدًا ما يستطيع شراءه اليوم، لكنه قد لا يتمكن من شراء الشيء نفسه بعد 24 ساعة فقط.
وأضاف: أن الاقتصاد الإيراني وصل إلى مرحلة أصبح فيها ادخار البيض أكثر منطقية من الاحتفاظ بالتومان، موضحًا أن المشكلة لا تكمن في السعر بالدولار، بل في سرعة تراجع القوة الشرائية للعملة المحلية.
خطة ترامب لغزة تصطدم بانتخابات إسرائيل.. كوشنر يحذر من تعقيدات نتنياهو
تواجه جهود إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة رسم مستقبل قطاع غزة بعد الحرب عقبة سياسية جديدة داخل إسرائيل، بعدما أشار المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر إلى وجود توافق بين واشنطن وتل أبيب بشأن الشكل النهائي المطلوب للقطاع، لكنه أكد في الوقت نفسه أن اقتراب الانتخابات الإسرائيلية يؤثر على طريقة اتخاذ القرارات داخل الحكومة الإسرائيلية، بحسب ما نشرته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".
وقال كوشنر -خلال إحاطة صحفية في العاصمة الأوكرانية كييف-: إن الولايات المتحدة وإسرائيل تتفقان بشأن الوضع النهائي الذي تريدان الوصول إليه في غزة، لكنه أضاف أن الانتخابات الإسرائيلية المقبلة تجعل بعض القرارات أكثر تعقيدًا، مشيرًا إلى أن واشنطن مصممة على المضي قدمًا والعمل على تجاوز هذه التحديات.
وجاءت تصريحات كوشنر بعد جولة شملت موسكو وكييف، حيث تعد تصريحاته تقييمًا مباشرًا وغير معتاد لتأثير الحسابات السياسية الداخلية في إسرائيل على جهود الإدارة الأمريكية لتنفيذ خطتها الخاصة بالسلام في غزة.

العرب مباشر
الكلمات