أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية الجمعة 4 سبتمبر..تصعيد على جبهتين.. عقوبات تحاصر إيران وحرب هجينة روسية تضرب أوروبا
أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية الجمعة 4 سبتمبر..تصعيد على جبهتين.. عقوبات تحاصر إيران وحرب هجينة روسية تضرب أوروبا
تتجه المواجهات في الشرق الأوسط وأوروبا إلى مرحلة أكثر تعقيدًا، مع اتساع الضغوط على إيران وتصاعد الحرب الهجينة المنسوبة إلى روسيا داخل القارة الأوروبية، فيما تتداخل الحسابات العسكرية والاقتصادية والأمنية في مشهد دولي يتجه نحو مزيد من الاستقطاب.
وتكشف قراءة الصحف الأجنبية عن تحركات أمريكية وأوروبية تستهدف تضييق الخناق الاقتصادي على طهران، بالتزامن مع بحث كوريا الجنوبية الانخراط في جهود إعادة فتح مضيق هرمز، بينما تواجه موسكو اتهامات بتوسيع عمليات التخريب والضغط على داعمي أوكرانيا من داخل أوروبا.
وفي الوقت نفسه، يتزايد الانقسام داخل إيران بشأن جدوى مواصلة المواجهة في ظل تراجع العملة وتصاعد الضغوط الاقتصادية، لتجد طهران نفسها أمام اختبار صعب بين خيار التصعيد وخيار العودة إلى الدبلوماسية.
إيران تحت مقصلة العقوبات.. أوروبا تنضم وكوريا الجنوبية تدرس التدخل
انضمت الولايات المتحدة إلى جهود متصاعدة لفرض ضغوط اقتصادية وعسكرية على إيران، مع دخول الاتحاد الأوروبي رسميا في حملة العقوبات التي تقودها واشنطن تحت اسم عملية العزلة الاقتصادية، بالتزامن مع دراسة كوريا الجنوبية خيارات لتقديم دعم عسكري من شأنه مساعدة الولايات المتحدة في مساعيها لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الشحن التجاري، بحسب ما نشرته شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية.
وأشاد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بانضمام الاتحاد الأوروبي إلى العملية، التي تستهدف قطع إيران عن النظام المالي العالمي وتجفيف مصادر التمويل التي تعتمد عليها طهران لتمويل برامجها النووية والعسكرية وشبكاتها المسلحة.
وقال بيسنت في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي مساء الخميس إن واشنطن تقدر الموقف القوي والمبكر للاتحاد الأوروبي، مضيفًا أن العالم يبعث برسالة واضحة إلى النظام الإيراني مفادها أن الضغوط لن تتوقف قبل قطع جميع شرايين التمويل المتبقية.
أوروبا في مرمى الحرب الهجينة.. اتهامات لموسكو بالتخريب وإثارة الفوضى
تتجه الحكومات الأوروبية إلى التحرك بوتيرة أسرع لفرض تكاليف على موسكو، في ظل تصاعد الهجمات والعمليات التخريبية المنسوبة إلى روسيا في أنحاء القارة، والتي تستهدف تقويض الدعم الأوروبي لأوكرانيا وإثارة الفوضى، دون الوصول إلى مستوى يسمح باعتبارها أعمالًا حربية تقليدية، وفقًا لما نقلته صحيفة "الغارديان" البريطانية.
وتواجه الحكومات الأوروبية منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا معضلة متزايدة تتمثل في كيفية الرد على هذه العمليات وفرض ثمن ملموس على موسكو، بينما تظل الهجمات الروسية المشتبه بها في المنطقة الواقعة دون عتبة الحرب المفتوحة، الأمر الذي يجعل الرد عليها أكثر تعقيدًا وحساسية.
وتشير التطورات الأخيرة إلى أن حملة التخريب الروسية المشتبه بها في أوروبا تستعيد زخمها مجددًا، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تحول الحرب الهجينة إلى أداة مستمرة تستخدمها موسكو للضغط على الدول الأوروبية التي تدعم كييف.
الريال ينهار والحرب مستمرة.. إيران أمام معركة البقاء
اثارت أحدث جولة من الهجمات الأمريكية والإيرانية الجدل داخل طهران حول ما إذا كانت البلاد تمر بأزمة إلى سؤال أكثر جوهرية يتعلق بما يتطلبه البقاء في المرحلة الراهنة: هل يكون ذلك عبر تقديم تنازلات واللجوء إلى التسوية، أم عبر مواصلة المواجهة؟
وبحسب شبكة "إيران إنترناشونال"، يأتي هذا الجدل بعد ستة أشهر من الحرب، تخللتها تحركات دبلوماسية متقطعة ومحاولات متكررة للوساطة، لكنها لم تتمكن حتى الآن من التوصل إلى تسوية مستدامة.
واستمرت الضربات الأمريكية والضغوط الاقتصادية على إيران، فيما ردت طهران بهجمات في أنحاء المنطقة، وأدى التصعيد الأخير مجددًا إلى استهداف مناطق في جنوب إيران، بالتزامن مع اقتراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز من التوقف شبه الكامل.

العرب مباشر
الكلمات