الأميرة الغائبة.. هل تتجه الأمور نحو فقدان السيطرة في قصر كنسينغتون؟

هل تتجه الأمور نحو فقدان السيطرة في قصر كنسينغتون

الأميرة الغائبة.. هل تتجه الأمور نحو فقدان السيطرة في قصر كنسينغتون؟
الأميرة كيت ميدلتون

تحيط الأسرار بمكان تواجد الأميرة كيت ميدلتون، وسط تزايد الأدلة التي تُثير الشكوك حول ما إذا كان القصر البريطاني قد فقد السيطرة على الرواية، فيديو حديث من "متجر وندسور" يُظهر الأميرة وهي تتجول بابتسامة برفقة الأمير ويليام يُعيد الأميرة إلى دائرة الضوء، لكن هل يكفي لإسكات الشائعات؟ 
 
*غموض حول المقطع* 

صحيفة "صن" البريطانية نشرت لقطات للزوجين وهما يغادران متجرًا للمنتجات الزراعية، ولكن الفيديو كان ذا جودة منخفضة؛ مما أثار تساؤلات حول تاريخ التصوير الدقيق. 

 من جانبها، أعلنت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، أنها لم تتمكن من التحقق من التاريخ، لكن صورة للمتجر التُقطت في 18 مارس تُظهر تصميمًا مشابهًا للسقيفة الحالية. 

وفي السياق ذاته، لم ينفِ قصر كنسينغتون صحة الفيديو، مما يُعزز احتمالية أن يكون الظهور العلني للأميرة حقيقيًا، نيلسون سيلفا، الذي صرح بأنه صاحب الفيديو، وصف الأميرة بأنها "بدت سعيدة ومرتاحة" خلال رؤيته لها في المتجر. 
 
*صورة كيت المعدلة* 

من جانبه، يقول كريغ بريسكوت، الخبير الملكي: إن الفيديو يُعد دليلًا إيجابيًا، مُشيرًا إلى أن العائلة المالكة تحتاج إلى أن تُرى لكي تُصدق. 

بعد إعلان قصر كنسينغتون عن خضوع الأميرة لعملية جراحية في البطن وتوقفها عن ممارسة مهامها الرسمية حتى عيد الفصح، تزايدت التكهنات حول صحتها ومكانها، خاصةً بعد انسحاب الأمير ويليام من حفل تأبين بشكل مفاجئ. 

التعقيدات تزايدت مع ظهور صورة للأميرة مع أطفالها في عيد الأم، والتي اتضح لاحقًا أنها معدلة باستخدام برامج تعديل الصور، مما أثار الشكوك حول صحة الأميرة ومكان تواجدها. 
 
*هل فقد قصر كنسينغتون السيطرة؟* 

بريسكوت يُعلق على محاولات القصر للتوازن بين إبلاغ الجمهور واحترام خصوصية العائلة، مُشيرًا إلى أن القصر بدأ يفقد السيطرة على الرواية بعد انسحاب الأمير ويليام من الحفل التأبيني لملك اليونان الراحل. 

من جانبه، قال فالنتين لو، كاتب السيرة الملكية: إن القصر ربما أخطأ في تقدير كمية المعلومات التي يجب مشاركتها مع العامة لتجنب نظريات المؤامرة.  

يذكر أن الأميرة كيت ميدلتون، زوجة الأمير وليام، واحدة من أكثر الشخصيات العامة متابعة في العائلة المالكة البريطانية، وقد أثار غيابها الطويل عن الأنظار العديد من التساؤلات والتكهنات، فمنذ آخر ظهور رسمي لها، والأميرة كيت لم تُشاهد في أي مناسبات عامة أو خاصة؛ مما أدى إلى انتشار الشائعات حول صحتها ومستقبلها داخل العائلة المالكة، هذا الغياب الغامض لم يكن متوقعًا، خاصةً بعد سلسلة من الأحداث والمشاركات النشطة التي كانت تُعبر عنها الأميرة في الأشهر السابقة، وقد أدى هذا الغياب إلى تزايد الاهتمام الإعلامي والجماهيري بأخبارها وتحركاتها، وبات كل ظهور جديد أو معلومة مُسربة محط أنظار وتحليلات، سواء كانت تلك المعلومات مؤكدة أو مجرد تكهنات.