| الخميس 20 فبراير 2020
رئيس التحرير
علياء عيد
السبت 01/فبراير/2020 - 08:34 م

مصدر أمني قطري: دفعة من جنود الشرطة التركية تصل الدوحة نهاية فبراير

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
arabmubasher.com/176281

ما زالت أصداء التوغل التركي في دولة قطر تحدث ارتباكا وتخبطا داخل الدولة والقصر الأميري على حد سواء، فالشعب لم يعد قادرا على تحمل أن تشرع الحكومة في احتلال بلاده، والمقربون من أمير قطر تميم بن حمد، بدؤوا في إبداء استيائهم من هذا التوغل الخطير.

استقبال جنود

وكشف مصدر أمني قطري، أن الدوحة تستقبل أعدادا جديدة من الجنود الأتراك التابعين للشرطة التركية، تصل نهاية الشهر الجاري، بعد اتفاق بين تميم والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على أن تقوم تلك الجنود بتأمين القصر الأميري، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، والمباني الحيوية بالدولة.

مصدر أمني قطري: دفعة

وأشار المصدر في تصريحات لـ"العرب مباشر"، إلى انتشار حالة ارتباك وتوتر في الديوان الأميري، أدت إلى تغيير كبار موظفي الدولة وعلى رأسهم رئيس الوزراء السابق ناصر بن خليفة آل ثاني، من باب التأمين للأمير بعد مخاوفه من الانقلاب عليه، موضحاً: "أن الأصوات المعارضة لتميم بن حمد داخل القصر تتعالى، خاصة بعد التأكد من التخلي عن ناصر بن خليفة بسبب رفضه للهيمنة التركية على مفاصل الدولة".

بداية الأزمة

وقال المصدر: إن بداية الخلاف تعود إلى سبتمبر الماضي، عندما أجبر تميم رئيس وزرائه على توقيع بروتوكول حمل عنوان "التعاون في تنفيذ الأحداث الكبرى" بين قطر وتركيا، يأتي في إطار إرسال جنود أتراك إلى الدوحة" للمشاركة في تأمين مونديال 2022، وأن يتم تجديد هذا البروتوكول كل 5 أعوام.

مصدر أمني قطري: دفعة

واعتبر معارضو تميم في الديوان الأميري أن الصفقة تأتي في سياق انتشار قوات تركية في البلاد، وأن الشرطة التركية هي من سيتولى حكم الإمارة، وفقاً للمصدر الأمني.

صفقة

وكشف الموقع السويدي "نورديك مونيتور"، عن صفقة أمنية موقعة بين تميم والرئيس التركي، بموجبها تقوم تركيا بإرسال أفراد من شرطتها إلى قطر، ليقوموا بتأمين مونديال 2022، وأي أحداث ضخمة في الدوحة.

وأكد الموقع وفقاً للوثيقة أن الصفقة غير مرتبطة بفعاليات كأس العالم، وأن إرسال قوات أمنية وشرطية تركية للدوحة لن ينتهى بانتهاء المونديال، لافتاً أن الصفقة سارية لمدة خمس سنوات وسيتم تجديدها بناءً على موافقة الطرفين.

وقّع البروتوكول، الذي يحمل عنوان "التعاون في تنفيذ الأحداث الكبرى"، نائب وزير الداخلية التركي محترم إنس، اللواء إبراهيم خليل المهندي، رئيس اللجنة الأمنية القطرية في اللجنة العليا للتسليم والتراث، وذلك يوم 31 أكتوبر 2019 في أنقرة خلال زيارة رئيس الوزراء القطري عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني.