| الأربعاء 24 يوليه 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
التلفزيون السوري: أنباء عن هجوم إسرائيلي على جنوب البلاد المرصد السوري: سقوط صواريخ في جنوب سوريا أُطلقت "على الأرجح" من إسرائيل التلفزيون الرسمي السوري: أنباء عن عدوان إسرائيلي على مرتفعات تل الحارة في جنوب البلاد وزارة الخارجية الفرنسية: ذكّرنا نائب وزير خارجية إيران في باريس بأن على طهران العودة للالتزام بالاتفاق النووي وزارة الخارجية الفرنسية: أبلغنا نائب وزير خارجية إيران بأن على طهران القيام بمبادرات ضرورية لبدء عملية تهدئة التوتر مسؤول بمصر للطيران: قرار الخطوط البريطانية تعليق رحلاتها للقاهرة لم يكن متوقعا بالمرة وبلا أي سبب منطقي مسؤول بمصر للطيران: مطار القاهرة آمن دبلوماسيون بالاتحاد الأوروبي: بريطانيا خاطبت دولا بالاتحاد للانضمام إلى مهمة بحرية بقيادة أوروبية لتأمين الملاحة عبر مضيق هرمز دبلوماسيون: المهمة قد تديرها قيادة بحرية بريطانية-فرنسية مشتركة ولن تشمل الاتحاد الأوروبي أو حلف الأطلسي أو الولايات المتحدة بشكل مباشر دبلوماسيون بالاتحاد الأوروبي: فرنسا والدنمارك وإيطاليا وهولندا أبدت تأييدا قويا للمهمة المحتملة
الأربعاء 15/مايو/2019 - 05:56 م

مسؤول أميركي يبحث في لبنان قضية ترسيم الحدود مع إسرائيل

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
arabmubasher.com/119305

أجرى مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد الأربعاء لقاءات مع مسؤولين لبنانيين لبحث قضية ترسيم حدود البلاد البرية والبحرية مع إسرائيل، في وقت يستعد لبنان لبدء التنقيب عن النفط والغاز.

والتقى ساترفيلد منذ وصوله الثلاثاء إلى بيروت، كلاً من الرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري مرتين، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية في لبنان.

وأبلغ عون الأربعاء ساترفيلد، وفق بيان عن الرئاسة اللبنانية، أن "لبنان المتمسك بسيادته براً وبحراً وجواً، يرى أن ترسيم الحدود البرية والبحرية الجنوبية يعزز الاستقرار على طول الحدود".

ودعا عون واشنطن "إلى المساهمة في تحقيق هذا الهدف لا سيما لجهة احترام حدود لبنان البرية والبحرية، وحقه في التنقيب عن النفط والغاز في المنطقة الاقتصادية الخالصة".

وأورد بيان الرئاسة أن البحث تناول آلية عمل حول ترسيم الحدود البحرية الجنوبية سلّمها لبنان لسفارة الولايات المتحدة قبل أسبوع، من دون أن يذكر اي تفاصيل إضافية حول مضمون هذه الآلية أو رد واشنطن عليها.

ويستعد لبنان للبدء بالتنقيب عن النفط والغاز في رقعتين في مياهه الإقليمية، رغم التوتر القائم مع إسرائيل على خلفية جزء متنازع عليه في البلوك الرقم 9.

وأفاد مصدر دبلوماسي في بيروت وكالة فرانس برس عن "مؤشر إيجابي يدل على رغبة أميركية في اداء دور الوسيط بين بيروت وتل أبيب".

ووقعت الحكومة اللبنانية العام الماضي للمرة الأولى عقوداً مع ثلاث شركات دولية هي "توتال" الفرنسية و"إيني" الإيطالية و"نوفاتيك" الروسية للتنقيب عن النفط والغاز في رقعتين في المياه الإقليمية.

ومن المفترض أن يبدأ الحفر في البلوك الرقم 4 منتصف كانون الأول/ديسمبر، على أن يليه البلوك الرقم 9 بعد أشهر عدة.

ولن تشمل أعمال التنقيب الجزء المتنازع عليه بين لبنان وإسرائيل.

وأطلق لبنان العام الحالي دورة التراخيص الثانية للتنقيب عن النفط والغاز في خمسة بلوكات، ثلاثة منها محاذية لرقع قبرصية.

ويحيي التنقيب عن الغاز في شرق المتوسط آمالاً بتحول اقتصادي يمكن أن يقرّب بين دول هذه المنطقة، لكنه يثير في الوقت نفسه توتراً ويبرز خلافات كامنة بينما تتسابق الدول المعنية للمطالبة بحصصها.

وإلى جانب الثروات النفطية، برز توتر العام الماضي بين لبنان وإسرائيل نتيجة بناء الأخيرة لجدار اسمنتي على طول الخط الأزرق الذي يشكل خط وقف اطلاق النار، وحيث تقع 13 نقطة متنازع عليها بين الدولتين.

ولبنان وإسرائيل رسمياً في حال حرب. وفي العام 2006، شهد لبنان حرباً دامية بين إسرائيل وحزب الله استمرت 33 يوماً وقتل خلالها 1200 شخص في لبنان معظمهم مدنيون و160 إسرائيلياً معظمهم جنود.

وانتهت الحرب بصدور القرار الدولي 1701 الذي أرسى وقفاً للأعمال الحربية بين إسرائيل وحزب الله وعزز انتشار قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان ودعا إلى احترام كامل للخط الأزرق.