| الخميس 23 مايو 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
اشتباكات بين القوات الجنوبية ومليشيات الحوثي جنوب الفاخر وسائل إعلام سورية: إسقاط طائرة من دون طيار محملة بالمتفجرات قرب مطار حماة الأمم المتحدة تعلن استقالة مبعوثها إلى الصحراء الغربية لدواعٍ صحية مسؤولان أميركيان: البنتاجون يدرس طلبا لإرسال 5000 جندي إضافي إلى الشرق الأوسط وسط التوتر مع إيران بيان للسفارة السعودية بواشنطن: دفاعاتنا اعترضت طائرة مسيرة تابعة للحوثيين فوق محافظة نجران المتحدث باسم الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن: عمليات التحالف العربي تتوافق مع القانون الدولي الإنساني المتحدث باسم الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن: قمنا بتكثيف عمليات المراقبة على نقاط تهريب الأسلحة لميليشيا الحوثي منصور المنصور: التحالف قصف زوارق في 2017 تبين أنها كانت تنقل أسلحة للحوثيين المتحدث باسم الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن: قوات التحالف العربي ملتزمة بقواعد الاشتباك المتحدث باسم الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن: ملتزمون بمبدأ الشفافية والحياد
الأربعاء 15/مايو/2019 - 01:36 م

معارضون لنظام الملالي يعيشون في جحيم بأسكتلندا

معارضون لنظام الملالي
arabmubasher.com/119207

جحيما يعيشه ناشطون إيرانيون معارضون للنظام، في أسكتلندا التي لجؤوا إليها على مراحل طلبًا للأمن والأمان، وكشف بعض الناشطون أن مسلحين من عملاء إيرانيين يقومون بترهيبهمم منذ فترة في شوارع أسكتلندا بعد مشاركتهم باحتجاجات ضد النظام، إلى درجة تم معها تهديد عدد منهم بالقتل، أو قتل أفراد من عائلاتهم في إيران إذا لم يوقفوا معارضتهم السياسية، وهو ما أفادت به صحيفة "التايمز" البريطانية ممن تحدثوا إليها، ونشرت بعددها اليوم شهاداتهم عما يقوم بها عملاء للنظام الذي اعتقل العام الماضي أكثر من 7000 منشق ومعارض، في حملة أدت إلى جلد المئات، وقتل 26 ووفاة 9 كانوا محتجزين، وفق ما نقلت الصحيفة عن "منظمة العفو الدولية" بتقريرها.

وقال Firooz Behseresht رئيس الجمعية الإيرانية- الاسكتلندية" تغرس هذه الحملة التخويف والترهيب " الرعب بأفراد مجتمع المنفيين المعارضين البالغين في اسكتلندا 6000 على الأقل"، 
، مضيفا قيام وعمل عملاء النظام " بنشاط في هذا البلد"، في إشارة إلى المملكة المتحدة ككل "ويجمعون معلومات عن الأفراد، خصوصًا اللاجئين ومن تقدموا بطلبات لجوء، ويمكنهم أيضًا استخدام التهديد" وهو ما أكدته الأجهزة الأمنية للصحيفة التي ذكرت تجسس عملاء إيرانيين على جماعات المعارضة في بريطانيا ويتسللون إليها ويحاولون إسكاتها، لكن هذه هي المرة الأولى التي يشتكي فيها المنشقون علنًا من تكتيكات التخويف باسكتلندا.

الجزرة البديلة عن العصا
وذكر مصدر أمني، لصحيفة "التايمز" البريطانية، لم تذكر اسمه " ادراك أجهزة المخابرات البريطانية تمامًا تهديد التجسس ونشاط الدولة العدائية من الجهات الإيرانية في المملكة المتحدة، لذلك يعتبر جهاز MI5 الاستخباراتي العسكري ببريطانيا، أن إيران "نشطة جدًا بمحاولات ترهيب وإسكات المنشقين في المملكة المتحدة"، طبقًا للصحيفة التي تحدثت إلى عشرات الإيرانيين المتمركزين في "غلاسكو" المعروفة بكبرى مدن اسكتلندا، إضافة إلى اتصالها باثنين من الأكاديميين الاسكتلنديين، كما براعيي كنيسة وعدد من السياسيين، وجميعهم ذكروا أنهم تحققوا من شهادات للاجئين إيرانيين عن التخويف الواسع النطاق "من جانب قوى يعتقدون أنها موجهة من طهران" وبأساليب وطرق متنوعة.


الاحتجاجات في غلاسكو نسخة عن احتجاجات طهران
من الأساليب التي يستخدمها "عملاء يتصرفون نيابة عن النظام" تصوير التجمعات والمظاهرات سرًا، وإجبار المعارضين على التعامل معهم، عبر تهديدهم بالقتل أو قتل أفراد أسرهم بإيران إذا رفضوا، " من الوارد بتقرير "التايمز" المشير أيضًا إلى أن المال يلعب دوره، كجزرة بديلة عن العصا، حيث يتم منح المتعاونين مبالغ كبيرة من المال، كما وضمانات بأن أقاربهم في إيران سيكونون في أمان إذا وافقوا على الإبلاغ عن أصدقائهم.

ودعا إلى تحقيق كامل وشامل
وممن تم التأكد من إرهابهم، هو مترجم ابتزوه ليقوم بتسليم معلومات حساسة وسرية عن طالبي اللجوء الإيرانيين في اسكتلندا، وحين وصل ما حل به إلى السير David Amess النائب ورئيس "اللجنة البريطانية لحرية إيران" انتفض ودعا إلى إجراء "تحقيق كامل وشامل" وأعلن عن عزمه على إثارة مضايقة الإيرانيين المقيمين في اسكتلندا مع وزراء في بريطانيا.

وقالت Naomi McAuliffe مديرة برنامج اسكتلندا في "منظمة العفو الدولية": "لدى السلطات الإيرانية سجل حافل بإبقاء الإيرانيين المقيمين في الخارج تحت مراقبة دقيقة، ومع أن هذه التقارير تنذر بالخطر، إلا أنها لا تشكل مفاجأة (..) يبدو أن موجة التخويف التي تم الإبلاغ عنها في اسكتلندا هي جانب آخر من نمط أوسع من القمع ضد الإيرانيين في الداخل وأولئك الذين يقيمون خارج البلاد" ومعظمهم معارضون في اسكتلندا للنظام الإيراني منذ زمن، يثبت ذلك الفيديو الذي تبثه احدى الوسائل الاعلام العربية" الآن، وتاريخه يعود إلى 10 سنوات مضت تقريبًا، وهو ليس الفيديو الوحيد، والباحث في "يوتيوب" سيجد غيره الكثير.