| الأربعاء 11 ديسمبر 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
الثلاثاء 03/ديسمبر/2019 - 07:24 م

هروب الفتيات القطريات من "الدوحة".. ظاهرة تتفاقم

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
arabmubasher.com/170632

الفتيات القطريات من العنف الأسري والمجتمعي الذي يواجهونه، بات حديث الأسر المحافظة في قطر، وهو ما يؤكد أن حديث النظام القطري حول حقوق المرأة، ليس إلا خداعة لتجميل صورة النظام العنصري.

ووفقاً لخبراء وحقوقيات في مجال المرأة، فإن قطر بقيادة الأمير تميم بن حمد، فشلت في إدارة ملف حقوق النساء، وإن سياسات الأمير أدت إلى انتشار ظاهرة هروب الفتيات السعوديات الذي يقدر عددهن بأكثر من ألف حالة.

وأضافت التقارير الحقوقية: أن فشل قطر وراء هذه الظاهرة، بما في ذلك فشل المؤسسات في توفير الأمن والحماية للنساء؛ حيث يمكن احتجاز النساء في مراكز خاصة تديرها الدولة ولا يمكن تحريرهن ما لم يوافق ولي الأمر على توثيق وثائق الإفراج الخاصة بهن.

ويتعرض الفتيات القطريات إلى اعتداءات وعنف جسدي من قبل الوصي، وهو نفس الشخص الذي تسلم له الشرطة الفتاة حين تعرضها للعنف، بحيث إذا تعرضت امرأة للإساءة من قبل والدها وهربت تحتجزها السلطات، فإن هذا الأب هو الذي يقدم نفسه كوصي عليها لمنح الإذن لها بالحرية مرة أخرى.

ومن المفارقة أن فرار العديد من النساء القطريات السعوديات يأتي وسط الحديث حول الإصلاحات الاجتماعية العديدة التي يقوم بها تميم، وتصديره فكرة وصول النساء إلى مناصب قيادية، ولكن هذه "الحريات" لم تمنع النساء من محاولة الفرار من البلاد.