| السبت 22 فبراير 2020
رئيس التحرير
علياء عيد
السبت 09/نوفمبر/2019 - 01:44 م

أسوشيتد برس: نظام "أردوغان" يقود حملة إلكترونية مزيفة حول "العدوان التركي" على سوريا

arabmubasher.com/164283

كشف تحقيق نشرته وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية، عن دعم تركيا لحملات دعاية مزورة على موقع التدوينات القصيرة "تويتر" للتأثير على الرأي العام العالمي، حول غزوها العسكري لشمال شرق سوريا ومناطق الأكراد حلفاء أميركا.

وقالت الوكالة إن الحسابات التركية تستخدم صوراً مسروقة من وكالات أجنبية، لا تمت للأحداث السورية بصلة، موضحاً أنه عندما غزت القوات التركية شمال سوريا في أوائل أكتوبر الماضي، شن مؤيدو الغزو، نوعاً مختلفاً من الحملات، كان ميدانها الإنترنت هذه المرة.

وانتشرت عشرات الصور المزورة على "تويتر" و"إنستغرام" تظهر جنوداً أتراكاً يحتضنون الأطفال، ويطعمون الجياع، ويحملون النساء المسنات.

وحظيت الصور بالكثير من الإعجابات، وأُعيد التغريد بها بشكل واسع ومنظم، وانتشرت مشاهداتها آلاف المرات بفضل إعادة التغريد.

ووفقاً للوكالة لم تكن الصور المنشورة حديثة، ولا علاقة لها بالغزو، كما أن صوراً أخرى سُرقت من قصص في أجزاء أخرى من العالم.

وتتبع الحملة عبر الإنترنت نمطاً من الدعاية الإعلامية والاجتماعية التي تسعى إلى التأثير على الرأي العام العالمي، عندما تندلع أحداث دولية مثيرة للجدل.

ووفقاً لتقارير أجنبية، فإن المنشورات الزائفة والمضللة التي تروج لتركيا مدعومة من شبكة منسقة من الحسابات على تويتر، التي تضخم المحتوى بإعادة التغريد، والوسم المتداول على تويتر.

ويقول جديون بلوق، الرئيس التنفيذي لشركة "فاين سايت"، شركة التكنولوجيا التي تتعقب المعلومات المضللة عبر الإنترنت، بعد مراجعة التغريدات المؤيدة لتركيا، إنها "حملة غير طبيعية على تويتر. لقد فُحصت وحُللت وتيرة التغريدات، واستخدام الصور، ومواقع 6 حسابات في تويتر روجت للصور من بين أمور أخرى، وتُشير كل المؤشرات إلى سلوك غير موثوق"، وأضاف: "يمكن للمرء أن يستنتج أن هذه الحسابات الآلية موجودة لرفع المحتوى، ونشر الدعاية"، وفقاً لأشوسيتد برس.

وأكد التقرير أن دعاية وسائل التواصل الاجتماعي تكتيك ناجح، إذ تنسخ بلدان وجهات أجنبية فاعلة ببساطة أساليب استخدمها الروس لنشر معلومات خاطئة عن الانتخابات الرئاسية الأميركية في 2016.

ومع بداية الغزو التركي لشمال سوريا، نُشرت عشرات الصور المضللة، على نطاق واسع بمساعدة الهاشتاغات الملمعة للغزو التركي.

ومنذ انتشار الهاشتاغات تقاسمت حسابات تويتر، التي أنشئ بعضها في سبتمبر الماضي، صوراً إيجابية ومضللة للجنود الأتراك، وأُعيد التغريد بها مئات المرات.

أسوشيتد برس: نظام "أردوغان" يقود حملة إلكترونية مزيفة حول "العدوان التركي" على سوريا

أسوشيتد برس: نظام "أردوغان" يقود حملة إلكترونية مزيفة حول "العدوان التركي" على سوريا

أسوشيتد برس: نظام "أردوغان" يقود حملة إلكترونية مزيفة حول "العدوان التركي" على سوريا