| الأحد 16 يونيو 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
مسؤولون يحذرون من تسونامي في نيوزيلندا إثر زلزال عنيف بقوة 7.4 درجات ولي العهد السعودي: ملتزمون بالطرح الأولي العام لشركة أرامكو السعودية، وفق الظروف الملائمة، وفي الوقت المناسب .. وأتوقع أن يكون ذلك بين عام 2020 وبداية عام 2021 ولي العهد السعودي: الهجمات التي شنتها إيران في الآونة الأخيرة تتطلب اتخاذ المجتمع الدولي موقفا حازما ولي العهد السعودي :المتهمون بارتكاب جريمة قتل خاشقجي موظفون حكوميون ونسعى لتحقيق العدالة والمحاسبة بشكل كامل ولي العهد السعودي: العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة لن تتأثر بأي حملات إعلامية ولي العهد السعودي : ارتفاع أصول صندوق الاستثمارات العامة السعودي مما يقارب 500 مليار ريال إلى ما يقارب تريليون ريال ولي العهد السعودي :المركز الوطني للتخصيص يقوم حالياً بالعمل على إنهاء اتفاقيات تتجاوز قيمتها ملياري ريال في مجالات عدة تشمل مطاحن الدقيق والخدمات الطبية وخدمات الشحن ولي العهد السعودي: عمليات التحالف في اليمن بدأت بعد أن استنفد المجتمع الدولي كل الحلول السياسية بين الأطراف اليمنية وميليشيا الحوثي ولي العهد السعودي: ماضون من دون تردد في التصدي بشكل حازم لكل أشكال التطرف والطائفية والسياسات الداعمة لهما ولي العهد السعودي: تاريخيا تمكنت المملكة من التعايش مع حلفائها الرئيسيين ولا نقبل بأقل من المعاملة بالمثل فيما يتعلق بسيادتنا وشؤوننا الداخلية
الأربعاء 12/يونيو/2019 - 05:59 ص

رئيس وزراء مالي: 24 طفلا بين ضحايا مذبحة عرقية

رئيس وزراء مالي:
arabmubasher.com/126258

قال رئيس وزراء مالي أثناء تفقد موقع شهد مذبحة عرقية هذا الأسبوع إنه كان هناك 24 طفلا على الأقل من بين نحو 100 شخص لقوا مصرعهم خلال المذبحة وإن كثيرين منهم أصيبوا بأعيرة نارية في الظهر.

وداهم مهاجمون يعتقد أنهم من جماعة فولاني العرقية قرية سوبان دا بوسط مالي التي تقطنها عرقية دوجون يومي الأحد والاثنين.

وقتل المهاجمون 95 شخصا على الأقل وأحرقوا منازل بالكامل في تصعيد لهجمات الثأر العرقي التي اجتاحت مالي هذا العام.

وقال رئيس الوزراء بوبو سيسيه "كل ضحايا الرعب والوحشية هؤلاء يذكروننا بمسؤوليتنا كزعماء للعمل على تعزيز الأمن والتعجيل بتحقيقه".

وأضاف "سلام على أرواح ضحايا الشقاق والكراهية الأبرياء هؤلاء".

وأصبح سيسيه رئيسا للوزراء في أبريل نيسان بعد تنحي سلفه في أعقاب مذبحة ارتكبها مسلحون من عرقية الدوجون في إحدى قرى جماعة فولاني في مارس آذار.

وقُتل المئات منذ يناير كانون الثاني في أعمال عنف بين صيادين من عرقية دوجون ورعاة من عرقية فولاني، منها هجوم وقع في مارس آذار وقتل فيه مسلحون ما يزيد على 150 شخصا من الفولاني في واحد من أسوأ أحداث العنف في تاريخ مالي الحديث مما أجبر رئيس الوزراء والحكومة حينذاك على الاستقالة.

وأفاد بيان من مكتب الرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا بأنه سيختصر زيارة لسويسرا ليشاطر شعبه الأحزان.

ومن المتوقع أن يتفقد كيتا موقع المذبحة اليوم الأربعاء. وتتزايد مشاعر الإحباط بين أبناء مالي لفشل الحكومة في حمايتهم من هجمات الجماعات الإسلامية المتشددة ومن الأعمال الانتقامية العرقية.

وتشير أرقام من مشروع بيانات موقع وحوادث النزاعات المسلحة إلى أن العنف العرقي تقدم على هجمات الإسلاميين المتشددين كسبب رئيسي للوفيات الناجمة عن العنف في مالي.