| الأحد 25 أغسطس 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
أنباء عن استهداف مركبتين لميليشيات الحشد الشعبي قرب الحدود العراقية-السورية بواسطة طائرات مسيرة مجهولة المصدر الرئيس السيسي: النهوض بإفريقيا ينبغي أن يتأسس على إرادة جماعية تستهدف تسوية أزمات القارة الرئيس السيسي: الطريق للخروج من الأزمة في ليبيا لا يحتاج سوى الإرادة السياسية وإخلاص النوايا الرئيس السيسي: يجب مكافحة الإرهاب بكافه أشكاله لتأثيراته المدمرة على جميع الأصعدة لاسيما التنمية الرئيس السيسي: يجب تضافر الجهود الدولية لوضع حد للأزمة في ليبيا الرئيس السيسي: نحتاج للعمل سويا لإيجاد حلول للتحديات التي تواجه القارة الإفريقية الرئيس السيسي: الشعوب الإفريقية تطمح في تحقيق السلام والتنمية المستدامة مصادر في الرئاسة الفرنسية: لا محادثات مقررة حتى الآن بين المسؤولين الأميركيين والإيرانيين مصدر في الرئاسة الفرنسية: محادثات ظريف مع وزير الخارجية الفرنسي ستبحث الشروط التي يمكن أن تقود إلى تخفيف التصعيد بين واشنطن وطهران بدء محادثات بين وزيري الخارجية الإيراني والفرنسي في بلدة بياريتز الفرنسية التي تستضيف قمة مجموعة السبع
الأربعاء 12/يونيو/2019 - 05:59 ص

رئيس وزراء مالي: 24 طفلا بين ضحايا مذبحة عرقية

رئيس وزراء مالي:
arabmubasher.com/126258

قال رئيس وزراء مالي أثناء تفقد موقع شهد مذبحة عرقية هذا الأسبوع إنه كان هناك 24 طفلا على الأقل من بين نحو 100 شخص لقوا مصرعهم خلال المذبحة وإن كثيرين منهم أصيبوا بأعيرة نارية في الظهر.

وداهم مهاجمون يعتقد أنهم من جماعة فولاني العرقية قرية سوبان دا بوسط مالي التي تقطنها عرقية دوجون يومي الأحد والاثنين.

وقتل المهاجمون 95 شخصا على الأقل وأحرقوا منازل بالكامل في تصعيد لهجمات الثأر العرقي التي اجتاحت مالي هذا العام.

وقال رئيس الوزراء بوبو سيسيه "كل ضحايا الرعب والوحشية هؤلاء يذكروننا بمسؤوليتنا كزعماء للعمل على تعزيز الأمن والتعجيل بتحقيقه".

وأضاف "سلام على أرواح ضحايا الشقاق والكراهية الأبرياء هؤلاء".

وأصبح سيسيه رئيسا للوزراء في أبريل نيسان بعد تنحي سلفه في أعقاب مذبحة ارتكبها مسلحون من عرقية الدوجون في إحدى قرى جماعة فولاني في مارس آذار.

وقُتل المئات منذ يناير كانون الثاني في أعمال عنف بين صيادين من عرقية دوجون ورعاة من عرقية فولاني، منها هجوم وقع في مارس آذار وقتل فيه مسلحون ما يزيد على 150 شخصا من الفولاني في واحد من أسوأ أحداث العنف في تاريخ مالي الحديث مما أجبر رئيس الوزراء والحكومة حينذاك على الاستقالة.

وأفاد بيان من مكتب الرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا بأنه سيختصر زيارة لسويسرا ليشاطر شعبه الأحزان.

ومن المتوقع أن يتفقد كيتا موقع المذبحة اليوم الأربعاء. وتتزايد مشاعر الإحباط بين أبناء مالي لفشل الحكومة في حمايتهم من هجمات الجماعات الإسلامية المتشددة ومن الأعمال الانتقامية العرقية.

وتشير أرقام من مشروع بيانات موقع وحوادث النزاعات المسلحة إلى أن العنف العرقي تقدم على هجمات الإسلاميين المتشددين كسبب رئيسي للوفيات الناجمة عن العنف في مالي.