| الأربعاء 24 يوليه 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
المرصد السوري: سقوط صواريخ في جنوب سوريا أُطلقت "على الأرجح" من إسرائيل التلفزيون الرسمي السوري: أنباء عن عدوان إسرائيلي على مرتفعات تل الحارة في جنوب البلاد وزارة الخارجية الفرنسية: ذكّرنا نائب وزير خارجية إيران في باريس بأن على طهران العودة للالتزام بالاتفاق النووي وزارة الخارجية الفرنسية: أبلغنا نائب وزير خارجية إيران بأن على طهران القيام بمبادرات ضرورية لبدء عملية تهدئة التوتر مسؤول بمصر للطيران: قرار الخطوط البريطانية تعليق رحلاتها للقاهرة لم يكن متوقعا بالمرة وبلا أي سبب منطقي مسؤول بمصر للطيران: مطار القاهرة آمن دبلوماسيون بالاتحاد الأوروبي: بريطانيا خاطبت دولا بالاتحاد للانضمام إلى مهمة بحرية بقيادة أوروبية لتأمين الملاحة عبر مضيق هرمز دبلوماسيون: المهمة قد تديرها قيادة بحرية بريطانية-فرنسية مشتركة ولن تشمل الاتحاد الأوروبي أو حلف الأطلسي أو الولايات المتحدة بشكل مباشر دبلوماسيون بالاتحاد الأوروبي: فرنسا والدنمارك وإيطاليا وهولندا أبدت تأييدا قويا للمهمة المحتملة القضاء الأميركي يوجه الاتهام لأربعة صينيين بمساعدة كوريا الشمالية عسكريا
الخميس 16/مايو/2019 - 05:59 م

إيران تتهم الولايات المتحدة بتصعيد "غير مقبول" وتستبعد حواراً معها

وزير الخارجية الايراني
وزير الخارجية الايراني جواد ظريف
arabmubasher.com/119637

اتهمت إيران الخميس الولايات المتحدة بتصعيد "غير مقبول" للتوترات، مؤكدة أن طهران تتصرف "بأقصى درجات ضبط النفس" رغم انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي المبرم مع الدول الكبرى.

وتصاعد التوتر عقب انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق العام الماضي.

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال زيارة إلى طوكيو الخميس إن "ما تقوم به الولايات المتحدة من تصعيد غير مقبول".

جاءت تصريحات ظريف بعيد طلب الولايات المتحدة من موظفيها غير الأساسيين مغادرة سفارتها في بغداد بسبب تهديد "وشيك" من فصائل عراقية مرتبطة بإيران.

وقال مسؤولون كبار في وزارة الخارجية مشترطين عدم كشف هوياتهم إن التهديد يأتي من ميليشيا عراقية "يأمرها ويسيطر عليها" الحرس الثوري الإيراني، فيما أشار أحدهم إلى أنها مرتبطة بشكل مباشر بإيران، وتهديدات عدة مرتبطة بشكل مباشر بإيران".

ولفت آخر إلى أن هناك "تهديدا وشيكا لموظفينا وطلب لمغادرة جزئية (من السفارة) هو الشيء المنطقي".

لكن تلك التصريحات ليست إلا "ذرائع  وحرباً نفسية"، بحسب ما اعتبر فصيلا "عصائب أهل الحق" و"حركة النجباء" العراقيان المنضويان في هيئة الحشد الشعبي.

وأكد هذان الفصيلان المقربان من طهران أن واشنطن "تحاول صنع ضجة في العراق والمنطقة تحت أي ذريعة" وأن قراراتها "مجرد استفزازات".

وعزز القرار الأميركي المخاوف من إمكانية انفلات الوضع الأمني الإقليمي، ونشوب نزاع بين الخصمين، رغم تأكيد الجانبين عدم رغبتهما في خوض حرب.

غير أن ترامب توقع أن ترغب إيران "قريبا" في التفاوض، ونفى أي خلاف في البيت الأبيض بشأن خطوات يقول منتقدون إنها يمكن أن تؤدي إلى نشوب حرب في الشرق الأوسط.

وكتب ترامب في تغريدة على تويتر "أنا على ثقة بأن إيران سترغب قريبا في إجراء محادثات". وندد أيضا بتقارير في وسائل الاعلام عن خلاف داخلي في البيت الأبيض قائلا "ليس هناك أي خلاف داخلي. يتم التعبير عن آراء مختلفة، وأتّخذ القرار النهائي والحاسم".

لكن رغم تشديد ظريف، الذي يزور الصين الجمعة أيضا، على أن طهران لا تزال "ملتزمة" بالاتفاق، استبعد "أي إمكانية لمفاوضات" مع واشنطن بهدف خفض التصعيد.

ويقول معارضو ترامب إن متشددين يقودهم مستشار الأمن القومي جون بولتون، الذي طالما سعى للإطاحة بالنظام الإيراني، يدفعون الولايات المتحدة إلى حرب.

ورغم تشكيك دولي، تشير الحكومة الأميركية إلى تصاعد التهديدات من إيران، العدو منذ وقت طويل وخصم حليفتي الولايات المتحدة، إسرائيل والسعودية.