أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية اليوم الثلاثاء 21 إبريل..من إيران إلى لبنان.. الشرق الأوسط على حافة التحول بين الدبلوماسية المتعثرة وشبح التصعيد

أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية اليوم الثلاثاء 21 إبريل..من إيران إلى لبنان.. الشرق الأوسط على حافة التحول بين الدبلوماسية المتعثرة وشبح التصعيد

أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية اليوم الثلاثاء 21 إبريل..من إيران إلى لبنان.. الشرق الأوسط على حافة التحول بين الدبلوماسية المتعثرة وشبح التصعيد
الحرب علي إيران

في مشهد إقليمي يزداد تعقيدًا وتسارعًا، تعكس تغطيات الصحف الأجنبية الصادرة اليوم حالة من التداخل الحاد بين مسارات التصعيد العسكري والتحركات الدبلوماسية في الشرق الأوسط، حيث تتقاطع حسابات القوى الكبرى مع رهانات الأطراف الإقليمية في لحظة توصف بأنها مفصلية. 

وبين رسائل إيرانية متباينة تجمع بين التشدد العلني والاستعداد غير المعلن للتفاوض، وتحركات أمريكية تفتح الباب أمام لقاءات مباشرة على أعلى مستوى، تبرز ملامح سباق مع الزمن لاحتواء الأزمة قبل انزلاقها إلى مواجهة أوسع.

 وفي موازاة ذلك، يبقى الجنوب اللبناني ساحة اختبار لهشاشة التهدئة، مع استمرار التوترات الميدانية رغم سريان وقف إطلاق النار، ما يعكس واقعًا إقليميًا مضطربًا تتداخل فيه فرص الانفراج مع احتمالات التصعيد.

ازدواجية الموقف الإيراني بين التشدد العلني والتحضير السري لمحادثات السلام

أكدت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أنه في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط، تكشف مواقف المسؤولين الإيرانيين عن حالة من التردد والتناقض إزاء استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، في وقت تتزايد فيه الضغوط الداخلية والخارجية على طهران لإيجاد مخرج دبلوماسي للأزمة.

تشير مصادر إيرانية مطلعة إلى أن مسؤولين في طهران يجرون بالفعل استعدادات لاستئناف محادثات السلام مع واشنطن، إلا أن الخطاب الرسمي ما يزال حذرًا بل ومتشددًا في بعض الأحيان، حيث تُحمّل إيران البيت الأبيض مسؤولية تعريض المسار الدبلوماسي للخطر.

وفي هذا السياق، رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي تأكيد مشاركة بلاده في جولة ثانية من المحادثات المقررة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد خلال الأسبوع الجاري. 

وعند سؤاله عن تقارير تفيد بتوجه وفد أمريكي إلى باكستان، اكتفى بالقول: إن ذلك شأن يخص الولايات المتحدة، مشددًا على أن طهران لا ترى مؤشرات جدية على التزام واشنطن بالتوصل إلى اتفاق.


ترامب يلوّح باللقاء المباشر مع قادة إيران والهدنة تقترب من نهايتها

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداده لعقد لقاء مباشر مع كبار القادة الإيرانيين في حال تحقق تقدم ملموس في مسار المفاوضات، في خطوة تعكس تصعيدًا محسوبًا يجمع بين الضغط العسكري والانفتاح الدبلوماسي. 

وأكدت صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية، أن تصريحات ترامب جاءت في وقت قلل فيه من أهمية تهديدات طهران بمقاطعة الجولة الأخيرة من محادثات السلام، مؤكدًا أنه لا يمانع الاجتماع مع المسؤولين الإيرانيين إذا توفرت الظروف المناسبة لذلك.

وأشار ترامب إلى أن فريقًا أمريكيًا عالي الكفاءة مستعد لإدارة هذه المرحلة، مضيفًا أن خيار اللقاء المباشر يبقى مطروحًا بقوة في حال الوصول إلى اختراق حقيقي في المفاوضات.


هدنة هشة في الجنوب اللبناني وتوسع إسرائيلي يثير المخاوف

أصدرت إسرائيل تحذيرات لسكان جنوب لبنان تدعوهم إلى عدم الاقتراب من شريط حدودي يمتد بمحاذاة الحدود، بما في ذلك مناطق قريبة من نهر الليطاني، في خطوة تعكس تثبيت وجودها العسكري في المنطقة رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله، وذلك وفقًا لما نشرته وكالة "رويترز" الإخبارية الدولية.

ويأتي هذا التحرك في إطار مساعي إسرائيل لإنشاء منطقة عازلة تهدف إلى حماية شمالها من أي هجمات محتملة.

دخل وقف إطلاق النار، الذي تم بوساطة أمريكية لمدة عشرة أيام، حيز التنفيذ يوم الخميس الماضي؛ مما أدى إلى تهدئة نسبية للصراع بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران، والذي كان قد تصاعد ضمن سياق المواجهة الأوسع بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن هذه الهدنة ما تزال هشة، في ظل استمرار انتشار القوات الإسرائيلية في عمق الجنوب اللبناني، مقابل تأكيد حزب الله احتفاظه بحق مقاومة ما يصفه بالاحتلال.