الصومالية روضة اليوسف لسان مسموم يسيء للمملكة

تشن الصومالية روضة اليوسف هجوما ضد السعودية

الصومالية روضة اليوسف لسان مسموم يسيء للمملكة
الصومالية روضة اليوسف

رغم احتضان أرض المملكة لها، إلا أنها حاولت النيل منها، والإساءة لها عبر عدة مرات، من خلال إثارة الفتن والشائعات، حيث تثير الصومالية روضة اليوسف جدلا واسعا ورفضا بين السعوديين بسبب تصريحاتها المسيئة.

البداية والنشأة

روضة اليوسف، هي صومالية الأصل، تعتبر من الشخصيات المشهورة المثيرة للجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتصف نفسها بالناشطة الاجتماعية، وتزعم عملها بعدد من المواقع والصحف مسبقا، لذلك تصف نفسها بالكتابة والناشطة التوعوية.

حصلت على الجنسية السعودية، حيث تقيم بالمملكة، ولها الكثير من الأنشطة والأعمال والتي من خلالها استطاعت أن تحقيق شهرة واسعة عبر الكثير من الحملات والفعاليات التي قد أسستها، حيث ظهرت في العديد من القنوات الفضائية لتناقش القضايا الجدلية وكانت إجاباتها دائما تثير الجدل بين الكتاب والمثقفين الذين دائما يباشرون بالرد عليها عبر الصحف والقنوات الفضائية.

ظهرت روضة اليوسف من خلال برنامجها "ممكن تسمعني" على موقع اليوتيوب لتقدم من خلاله حلقات إرشادية ورسائل للوزراء والمسؤولين، ومهاجمة الإعلاميين الذين وصفتهم بأنهم دخلاء على المهنة.

استهداف للمرأة السعودية

هاجمت اليوسف، السعودية المقيمة على أرضها واستهدفت المرأة السعودية أيضا بطريقة سافرة، وتحدثت عنهن بأسلوب غير لائق بالمرة.

وقبل أعوام، وتحديدا في ٢٠١٦، هاجمت اليوسف المرأة السعودية، حيث تداول المغردون عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر مقطع قصير تسب فيه روضة اليوسف الفتيات السعوديات وتقول كلمات أغضبتهم كثيرا فقد أهانت المنتقبات وبنات السعودية، وقالت إن بنات الدول الأخرى أفضل من بنات المملكة، رغم أنها تزعم دفاعها عن حقوق النساء، لكنها كانت أول من هاجمتهن، وهو ما أثار غضب السعوديين والخليجيين، وأطلقوا وسم #نطالببمحاسبةروضة_اليوسف، الذي لاقى تفاعلا ضخما.

ووصل الأمر بمهاجمة التطور في السعودية، حيث هاجمت السماح للمرأة السعودية بالقيادة، زاعمة أن ذلك فساد للمجتمع، متجاهلة المطالبات السابقة العديدة بهذا الشأن، فضلا عن استهدافها التطور الذي شهدته المملكة وانتقدت فتح دور السينما، مدعية أن ذلك سبب الدعارة وفتيات الليل، رغم انتشاره بجميع دول العالم.

إثارة الجدل

أثارت روضة اليوسف الجدل عدة مرات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أعلنت زعما أنها مقاطعة لدولة الإمارات، دون أي أسباب أو أسس حقيقية.

وتعمدت روضة اليوسف مهاجمة السعودية بصورة سافرة، حيث ادعت عدم شعورها بالأمان على أرض المملكة رغم إتاحة كل سبل الراحة لها كمواطنة عادية، لتثير الجدل وتحصد متابعات إضافية عبر صفحاتها بمواقع التواصل الاجتماعي.