قرابة 100 مصاب في صفوف الجيش الأمريكي.. ومضيق هرمز تحت النار

قرابة 100 مصاب في صفوف الجيش الأمريكي.. ومضيق هرمز تحت النار

قرابة 100 مصاب في صفوف الجيش الأمريكي.. ومضيق هرمز تحت النار
مضيق هرمز

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية إصابة نحو 100 عسكري أمريكي خلال الأسبوعين الماضيين، مع اتساع رقعة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت شنت فيه طهران موجة جديدة من الهجمات الانتقامية ضد مواقع وقوات حليفة لواشنطن، بالتزامن مع الليلة العاشرة على التوالي من الضربات الجوية الأمريكية على الأراضي الإيرانية، بحسب ما نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية.


وجاء الإعلان الأمريكي بينما شهد مضيق هرمز حادثًا جديدًا بعد تعرض ناقلة نفط لهجوم أجبر طاقمها على إخلائها، في مؤشر جديد على تصاعد المخاطر التي تهدد أحد أهم الممرات البحرية في العالم.


البنتاغون: معظم الإصابات طفيفة


وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، شون بارنيل: إن الغالبية العظمى من الإصابات التي تعرض لها الجنود الأمريكيون اقتصرت على ارتجاجات دماغية طفيفة، مشيرًا إلى أن نحو 96% من المصابين عادوا بالفعل إلى أداء مهامهم العسكرية.


وجاءت تصريحات بارنيل ردًا على تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز أفاد بأن وزارة الدفاع أخفت معلومات تتعلق بإصابات الجنود جراء الهجمات الإيرانية، وهو ما نفاه المسؤول الأمريكي، مؤكدًا أن الوزارة لم تحجب أي بيانات بشأن حجم الإصابات.


وكانت الأسابيع الأخيرة قد شهدت أيضًا مقتل ثلاثة جنود أمريكيين أثناء أداء مهامهم في كل من الأردن والعراق.


تحركات دبلوماسية 


وبالتوازي مع التصعيد العسكري، توجه وزير الداخلية الإيراني إلى باكستان، التي تؤدي دورًا في جهود الوساطة بين طهران وواشنطن، لإجراء محادثات تهدف إلى احتواء الأزمة.


إلا أن فرص التوصل إلى اتفاق جديد ما تزال غير واضحة، بعدما انهار الاتفاق المؤقت الذي تم توقيعه الشهر الماضي وكان يهدف إلى وقف القتال وخفض التصعيد بين الطرفين.


شلل في حركة الملاحة 


وتشير التقارير إلى أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تكاد تكون متوقفة، مع استمرار تصاعد المواجهة العسكرية، بينما وسع الطرفان نطاق عملياتهما ليشمل استهداف بنى تحتية مدنية يعتمد عليها ملايين السكان.


كما أدى التصعيد إلى ارتفاع أسعار النفط بصورة ملحوظة خلال الأسابيع الأخيرة، إذ تجاوز خام برنت مستوى 88 دولارًا للبرميل، في حين ارتفع متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة إلى أربعة دولارات للغالون، ما يزيد الضغوط الاقتصادية على المستهلكين الأمريكيين قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.
تفاصيل الهجوم على ناقلة النفط


وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأنها تلقت عدة بلاغات، الثلاثاء، بشأن تعرض ناقلة نفط لإصابة بمقذوف مجهول أثناء إبحارها على بعد ثمانية أميال بحرية شرق منطقة ليما العمانية.


وأضافت الهيئة، أن مسؤول الأمن في الشركة المالكة للناقلة أبلغها بأن أفراد الطاقم غادروا السفينة وانتقلوا إلى قارب نجاة، مشيرًا إلى أنه لم تُسجل أي آثار بيئية ناجمة عن الحادث.


وكانت القوات الأمريكية قد شجعت السفن التجارية خلال الفترة الماضية على استخدام المسار البحري المحاذي للسواحل العمانية باعتباره أكثر أمانًا لتجنب المناطق الخاضعة للنفوذ الإيراني، إلا أن الهجوم الأخير يثير تساؤلات جديدة بشأن سلامة هذا المسار أيضًا، في ظل استمرار اتساع رقعة المواجهة العسكرية في الخليج والمنطقة.