إيران ترفض اتفاقًا حول عودة مفتشي الوكالة الذرية وتؤكد: لا بروتوكول للتفتيش
إيران ترفض اتفاقًا حول عودة مفتشي الوكالة الذرية وتؤكد: لا بروتوكول للتفتيش
رفضت إيران أي خطط حالية لزيارة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة إلى المواقع النووية التي تعرضت لأضرار جراء الضربات الأمريكية والإسرائيلية، رافضة تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس التي تحدثت عن إمكانية بدء مناقشات بشأن عودة المفتشين اعتبارًا من يوم الاثنين، بحسب ما نقلته شبكة "إيران إنترناشونال".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي -خلال مؤتمر صحفي-: إن إيران لم تعقد أي اجتماع مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، مضيفًا أنه لا توجد أي ترتيبات أو خطط لقيام الوكالة بعمليات تفتيش للمنشآت النووية الإيرانية المتضررة.
وأكد بقائي أنه لا توجد بروتوكولات أو آليات معتمدة حاليًا للتعامل مع هذا الملف.
وكان نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس قد صرح، يوم الاثنين، بأن المحادثات التي جرت في سويسرا بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين وضعت أساسًا جيدًا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب، مشيرًا إلى أن عملية عودة المفتشين قد تبدأ خلال هذا الأسبوع على أقل تقدير، وأن الاتصالات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد تنطلق فورًا.
كما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الاثنين: إن إيران ستوافق على إجراء عمليات تفتيش موسعة تتعلق بالأسلحة النووية.
وكانت إيران قد علّقت وصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المواقع التي تضررت خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا في الصيف الماضي، قبل أن تسحب الوكالة لاحقًا مفتشيها المتبقين من داخل البلاد.
رفض إيراني جديد
وفي سياق متصل، رفض المتحدث الإيراني أيضًا ما أعلنه جي دي فانس بشأن استخدام أموال إيرانية مجمدة لشراء منتجات زراعية أمريكية، بعد أن أشار إلى أن هذا الملف طُرح خلال المحادثات.
وأوضح فانس، أن الولايات المتحدة طلبت من قطر المساعدة في إنشاء آلية لإدارة تلك الأموال، قائلاً: إن واشنطن يمكنها ضمان توجيه الأموال نحو المسارات التي تراها مناسبة، مضيفًا أن هذا الأمر سيكون جزءًا مهمًا من المفاوضات المقبلة، مع الإشارة إلى أن الأموال لن يتم الإفراج عنها ما لم ترَ واشنطن تقدمًا إضافيًا.
وقال بقائي: إن إيران ستحدد كيفية استخدام أصولها وفقًا لمصالحها الوطنية واحتياجاتها الداخلية، مؤكدًا أن أي قرار في هذا الشأن سيخضع لمعايير المصلحة العامة والرفاه الاقتصادي للبلاد، وأن وزارة الزراعة والجهات المعنية ستتخذ قرارات الشراء بناءً على معايير السعر والجودة.
القدرات الصاروخية الإيرانية
وفي ملف آخر، شدد المتحدث الإيراني على أن القدرات الصاروخية والدفاعية لإيران ليست جزءًا من أي مفاوضات ولن تكون مطروحة للنقاش مع أي طرف.
وأوضح، أن إيران لا تجري أي اتصالات مباشرة مع الجانب الأمريكي بعد توقف المحادثات الرباعية في سويسرا، وأن التواصل يتم عبر وسطاء من قطر وباكستان.
وأشار إلى أنه لم يتم إجراء مفاوضات تفصيلية حول الملف النووي خلال الاجتماعات، موضحًا أن ما جرى لا يتجاوز عرضًا عامًا للمواقف من الجانب الأمريكي دون الدخول في نقاشات تفصيلية.
وفي سياق متصل، أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الاثنين، ترخيصًا لمدة 60 يومًا يسمح لإيران بإنتاج وبيع وتسليم النفط الخام والبتروكيماويات، إلى جانب الخدمات المصرفية والتأمين والنقل المرتبطة بها.
وقال بقائي: إن هذا الترخيص بدأ سريانه بالفعل، وإن إيران تستطيع استخدام الأصول المفرج عنها أو المجمدة سابقًا لشراء السلع التي تحتاجها.
وأكد أن ما يهم بلاده هو الوصول إلى الأصول التي تم تجميدها بشكل غير عادل.

العرب مباشر
الكلمات