بالتفاصيل.. تعرف على ما استخدمته أمريكا لضرب أهدافها في إيران

بالتفاصيل.. تعرف على ما استخدمته أمريكا لضرب أهدافها في إيران

بالتفاصيل.. تعرف على ما استخدمته أمريكا لضرب أهدافها في إيران
الحرب علي إيران

وفق مادة تعريفية متداولة بعنوان "Operation Epic Fury – First 24 Hours"، أو "عملية الغضب الملحمي"، كما أسمتها القوات الأمريكية، عرضت الولايات المتحدة الأمريكية، قائمة بالأصول العسكرية التي قالت إنها استخدمت خلال الساعات الأربع والعشرين الأولى من الهجوم على إيران، إضافة إلى أنواع الأهداف التي شملتها الضربات.

ووفق العرض، شملت الأصول قاذفات شبح من طراز "بي-2"، ومقاتلات "إف-35" و"إف-22" و"إف-18" و"إف-16"، إلى جانب طائرات الهجوم الأرضي "إيه-10".

كما تضمن العرض طائرات حرب إلكترونية من طراز "إي إيه-18 جي"، وطائرات إنذار مبكر وسيطرة محمولة جوا، ومنصات ترحيل اتصالات.

وأدرجت القائمة أيضًا طائرات استطلاع ومراقبة من طراز "آر سي-135" و"بي-8"، وطائرات مسيّرة "إم كيو-9 ريبر"، فضلاً عن أنظمة دفاع صاروخي "باتريوت" و"ثاد" لاعتراض الصواريخ الباليستية.

المجال البحري

وفي المجال البحري، أشار العرض إلى نشر حاملات طائرات تعمل بالطاقة النووية، ومدمّرات مزودة بصواريخ موجّهة، وسفن للتزوّد بالوقود، إضافة إلى أنظمة مضادة للطائرات المسيّرة.

كما ورد ذكر أنظمة صاروخية مدفعية عالية الحركة "هيمارس"، وطائرات نقل عسكري من طراز "سي-17" و"سي-130".

وختمت المادة بالإشارة إلى "قدرات خاصة لا يمكن سردها"، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

الأهداف الأمريكية للحرب ضد إيران

وفيما يتعلق بالأهداف، أظهر العرض أن الضربات طالت مراكز قيادة وسيطرة، ومقرات مشتركة للحرس الثوري الإيراني، ومقار القوات الجوفضائية التابعة له، إضافة إلى أنظمة دفاع جوي متكاملة ومواقع صواريخ باليستية.

كما شملت الأهداف سفنا وغواصات تابعة للبحرية الإيرانية، ومواقع صواريخ مضادة للسفن، وقدرات اتصالات عسكرية.

ولم يتسنّ التأكد بشكل مستقل من صحة هذه المعطيات أو من مصدر العرض وتاريخ نشره، كما لم يتضمن أرقاماً بشأن حجم القوات المشاركة أو نتائج الضربات، فيما لم يصدر تعليق فوري من الجانب الإيراني على ما ورد.

التصعيد مع إيران

ودخل التصعيد بين إسرائيل وأمريكا من جهة وإيران من جهة أخرى، مرحلة غير مسبوقة بعد مقتل المرشد علي خامنئي، في العملية العسكرية التي حملت اسم «زئير الأسد»، الذي قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتماده.

وأعلنت الولايات المتحدة تنفيذ هجوم مشترك منسق مع إسرائيل، ما نقل المواجهة إلى مستوى أعلى من التنسيق العلني بين الجانبين.

وأفادت وزارة الدفاع -في بيان- أن "إسرائيل شنت ضربة استباقية على إيران. وأعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس حال إنذار خاصة وفورية في جميع أنحاء البلاد".

ولاحقًا، أعلنت إسرائيل إغلاق مجالها الجوي أمام الطيران المدني.

وفي إيران، وسُمع دوي انفجارين شديدين في طهران، على ما أفاد صحفيو وكالة فرانس برس، بعدما شوهد عمودان من الدخان الكثيف يتصاعدان فوق وسط العاصمة الإيرانية وشرقها.

وأفادت وكالة فارس، أن "نوع الانفجارين يشير إلى أنه هجوم صاروخي"، من دون أن تورد المزيد من التفاصيل في الوقت الحاضر.

وباليوم نفسه، أعلنت إيران إغلاق مجالها الجوي أمام الطيران المدني حتى إشعار آخر.

وفي اليوم الثاني للحرب، واصلت إيران هجماتها على دول الخليج، حيث تصدت الدفاعات الجوية في الإمارات والبحرين وقطر لصواريخ ومسيرات، فيما أعلنت إسرائيل اعتراض عدد من الصواريخ الإيرانية.

ومع إزاحة معظم القيادة الإيرانية، يُرجح أن تُمارس السلطة من وراء الكواليس بواسطة الحرس الثوري، الذي دعم النظام على مدى عقود.

ولا يخضع الحرس الثوري إلا للمرشد الأعلى، وهو مكلف أيضًا بالحفاظ على النظام في الداخل.