الحوثيون يهددون بإشعال حرب شاملة بسبب الأسلحة الفرط صوتية

الحوثيون يهددون بإشعال حرب شاملة بسبب الأسلحة الفرط صوتية

الحوثيون يهددون بإشعال حرب شاملة بسبب الأسلحة الفرط صوتية
صورة أرشيفية

على وقع طبول الحرب، تتجه الأنظار نحو اليمن، حيث تتسلح ميليشيا الحوثي بأسلحة تنذر بتغيير قواعد اللعبة، فالصواريخ الفرط صوتية ليست مجرد تطور تكنولوجي، بل هي تحول استراتيجي قد يتسبب في توسيع دائرة العنف في المنطقة بأكملها، وفي ظل التوترات الراهنة، يُثير امتلاك مثل هذه الأسلحة المتقدمة قلقًا عميقًا بشأن الاستقرار الإقليمي والأمن الدولي. 
 
*صاروخ فرط صوتي* 

كشف مصدر عسكري يمني عن إجراء جماعة الحوثي تجربة ناجحة لصاروخ فرط صوتي جديد؛ مما يمثل قفزة نوعية في القدرات العسكرية للجماعة.  

وفقًا للمصدر، فإن الصاروخ الجديد، الذي يعمل بوقود صلب، قادر على الوصول لسرعات تصل إلى 8 ماخ، أي ما يعادل تقريبًا 10,000 كيلومتر في الساعة، وهو ما يجعله سلاحًا محتملاً لا يستهان به. 
 
*استهداف السفن* 

يُخطط لاستخدام هذا الصاروخ في مهام متعددة، من ضمنها الهجمات البحرية في البحر الأحمر وبحر العرب وخليج عدن، وكذلك استهداف أهداف إسرائيلية.  

وتُضاف إلى سرعته الفائقة، القدرة على المناورة وتغيير المسار بشكل يصعب معه اعتراضه بالوسائل الدفاعية المعتادة. 

وأفاد المصدر، أن الحوثيين لم يكتفوا بتطوير الصواريخ فحسب، بل شملت جهودهم أيضًا الطائرات المسيرة، وذلك عقب سلسلة من التجارب المكثفة التي استمرت على مدار ثلاثة أشهر.  

من جانبه، أكد مصدر مطلع أن جماعة الحوثي تخطط لضربة قوية في العمق الإسرائيلي باستخدام تلك الصواريخ بعد تجربتها أكثر من مرة على السفن في البحر الأحمر، مضيفًا أن أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية لن تستيطع إيقاف هذه الصواريخ بسهولة. 

وتابع في حديثه لـ"العرب مباشر"، أن ميليشيا الحوثي تدرس في الوقت الحالي رد الفعل الإسرائيلي المحتمل على إطلاق هذه الصواريخ، خشية إشعال حرب شاملة بين اليمن وإسرائيل في ظل الظروف الإنسانية شديدة الصعوبة التي يعاني منها أهل اليمن. 

يأتي هذا الإعلان في أعقاب تصريحات عبد الملك الحوثي، الذي أكد على استمرارية تطوير القدرات العسكرية للجماعة، مشيرًا إلى أن العالم سيشهد إنجازات استراتيجية تضع اليمن في مصاف الدول المتقدمة عسكريًا.