خطر تحت الأنقاض.. الذخائر غير المنفجرة تعرقل التعافي في غزة

خطر تحت الأنقاض.. الذخائر غير المنفجرة تعرقل التعافي في غزة

خطر تحت الأنقاض.. الذخائر غير المنفجرة تعرقل التعافي في غزة
قطاع غزة

في ظل دمار واسع يخيّم على قطاع غزة، تتصاعد المخاوف من خطر خفي يهدد حياة السكان، حيث تحولت الذخائر غير المنفجرة إلى تهديد يومي يعوق عودة الحياة ويعرقل أي جهود للتعافي، وسط تحذيرات أممية من تداعيات إنسانية متفاقمة.

في ظل دمار واسع يخيّم على قطاع غزة، تتصاعد المخاوف من خطر خفي يهدد حياة السكان، حيث تحولت الذخائر غير المنفجرة إلى تهديد يومي يعوق عودة الحياة ويعرقل أي جهود للتعافي، وسط تحذيرات أممية من تداعيات إنسانية متفاقمة.

خطر تحت الأنقاض.. 

حذّر جوليوس ديرك فان دير، رئيس دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام في الأرض الفلسطينية المحتلة، من الانتشار الواسع للذخائر غير المنفجرة في أنحاء القطاع، مشيرًا إلى أنها أصبحت راسخة داخل الأنقاض نتيجة حجم الدمار الكبير.

تعطيل عودة السكان 

وأوضح المسؤول الأممي، أن مستوى التلوث بالذخائر مرتفع بشكل غير مسبوق، ما يمنع آلاف العائلات من العودة إلى منازلها أو استئناف حياتها الطبيعية، كما يعيق الوصول إلى الأراضي الزراعية ومصادر الدخل التي كانت تعتمد عليها قبل الحرب.

وأشار إلى أن جهود التعافي المبكر تواجه تعطيلاً كبيرًا، حتى قبل انطلاقها، بسبب هذه المخاطر المستمرة، لافتًا إلى أن الكثافة السكانية المرتفعة في غزة تزيد من تعقيد عمليات إزالة الألغام.

الكثافة السكانية.. تحدٍ إضافي

وبيّن أن القطاع كان يضم قبل الحرب نحو 6 آلاف نسمة لكل كيلومتر مربع، مقارنة بنحو 120 نسمة في سوريا، مؤكدًا أن هذا الرقم تضاعف في المناطق السكنية المحدودة المتبقية بعد الحرب، ما يفاقم التحديات أمام الفرق المختصة.

تمويل ضخم مطلوب لإزالة الخطر

وأكد فان دير، أن التعامل مع الذخائر غير المنفجرة أصبح بمثابة حالة طوارئ يومية، مشددًا على أن عمليات الإزالة تتطلب تمويلًا يصل إلى 541 مليون دولار، إلى جانب توافر التصاريح اللازمة وإمكانية الوصول إلى المعدات.

واختتم بالتأكيد على أن فرق العمل المختصة تمتلك القدرات الفنية للتعامل مع هذه التهديدات بكفاءة، إلا أن نجاح هذه الجهود يبقى مرهونًا بتحسن الظروف الميدانية وتوفير الدعم.

وحذّر جوليوس ديرك فان دير، رئيس دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام في الأرض الفلسطينية المحتلة، من الانتشار الواسع للذخائر غير المنفجرة في أنحاء القطاع، مشيرًا إلى أنها أصبحت راسخة داخل الأنقاض نتيجة حجم الدمار الكبير.

وأوضح المسؤول الأممي، أن مستوى التلوث بالذخائر مرتفع بشكل غير مسبوق، ما يمنع آلاف العائلات من العودة إلى منازلها أو استئناف حياتها الطبيعية، كما يعيق الوصول إلى الأراضي الزراعية ومصادر الدخل التي كانت تعتمد عليها قبل الحرب.

وأشار إلى أن جهود التعافي المبكر تواجه تعطيلاً كبيرًا، حتى قبل انطلاقها، بسبب هذه المخاطر المستمرة، لافتًا إلى أن الكثافة السكانية المرتفعة في غزة تزيد من تعقيد عمليات إزالة الألغام.

الكثافة السكانية.. تحدٍ إضافي

وبيّن أن القطاع كان يضم قبل الحرب نحو 6 آلاف نسمة لكل كيلومتر مربع، مقارنة بنحو 120 نسمة في سوريا، مؤكدًا أن هذا الرقم تضاعف في المناطق السكنية المحدودة المتبقية بعد الحرب، ما يفاقم التحديات أمام الفرق المختصة.

تمويل ضخم مطلوب لإزالة الخطر

وأكد فان دير، أن التعامل مع الذخائر غير المنفجرة أصبح بمثابة حالة طوارئ يومية، مشددًا على أن عمليات الإزالة تتطلب تمويلًا يصل إلى 541 مليون دولار، إلى جانب توافر التصاريح اللازمة وإمكانية الوصول إلى المعدات.

واختتم بالتأكيد على أن فرق العمل المختصة تمتلك القدرات الفنية للتعامل مع هذه التهديدات بكفاءة، إلا أن نجاح هذه الجهود يبقى مرهونًا بتحسن الظروف الميدانية وتوفير الدعم.