| الثلاثاء 25 فبراير 2020
رئيس التحرير
علياء عيد
الجمعة 17/يناير/2020 - 04:33 م

تفاصيل إرسال تركيا لـ2000 سوري تابعين لداعش إلى ليبيا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
arabmubasher.com/176171

ما زال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ينفذ أجندته الاستعمارية في ليبيا بإرسال عناصر إرهابية إلى طرابلس لتنفيذ مهام إجرامية بحق الشعب الليبي؛ انتقاما من رفضهم سياسة حكومة فايز السراج واتفاقيته المشؤومة مع أنقرة.

قال بول سيلفا نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة في البنتاغون: إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تشهد طفرة في أعداد تنظيم داعش في ليبيا.

وتابع في تصريحات له: المعركة المتوقفة حاليًا من أجل طرابلس بين الجنرال خليفة حفتر ومقره بنغازي والحكومة الوطنية المؤقتة المدعومة من تركيا في العاصمة بأنها تعطي مساحة للتنفس للإسلاميين عودة الدولة إلى البلاد.

وأكد موقع "المونيتور" الأميركي، أنه خلال السنوات الثلاث الماضية، وسط الفوضى التي أعقبت الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي في 2011، كان لداعش في الواقع معقل في مدينة سرت الساحلية قبل أن تطرده القوات الليبية المدعومة من الولايات المتحدة.

لكن الآن، كما يوضح الجنرال بول سيلفا: "جيش حفتر وميليشيات السراج يتصارعون في العاصمة، ويصرفون انتباههم عن داعش ورأينا تجددًا صغيرًا لمعسكرات داعش في المنطقة الوسطى، وهو أمر مثير للقلق، فهو يمنح داعش الفرصة لأن تكون طرفا ثالثا في الحرب الليبية".

غادرت القوات الأميركية التي تساعد في قتال داعش في ليبيا البلاد في أبريل مع تدهور الأوضاع الأمنية، وقال سيلفا إنه قلق من أن يصبح داعش "طرفا ثالثا في القتال في ليبيا". 

وأكد الموقع، أن تحذيرات الجنرال الأميركي، تأتي في ظل إرسال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان 2000 مقاتل سوري العديد منهم متطرفون إلى ليبيا، ما يغذي الأزمة ويزيد من حدتها، وهو ما يعني أن داعش أصبح قريبا للغاية من سواحل أوروبا.