| الثلاثاء 25 فبراير 2020
رئيس التحرير
علياء عيد
الخميس 16/يناير/2020 - 08:26 م

حصري.. اتفاق سري بين التيار الصدري و"الحشد الشعبي" لاستغلال "مليونية الجمعة" لصالح إيران

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
arabmubasher.com/176166

بالرغم من دعوة رجل الدين الشيعي وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، بمظاهرة مليونية، غدا الجمعة، ضد الولايات المتحدة، رفض العراقيون بشكل قاطع الانسياق وراءه، مؤكدين أن دعوة الصدر تنطلي تحت محاولة استمرار النفوذ الإيراني في العراق. 


استغلال

حصري.. اتفاق سري

وكشفت مصادر مقربة من "الصدر" إلى اتفاقه مع قيادات في ميليشيا الحشد الشعبي، لاستغلال التظاهرات التي دعا إليها الجمعة، للانتقام من استهداف قاسم سليماني قائد ميليشيا فيلق القدس. 


 وكشفت المصادر لـ"العرب مباشر" عن مخطط الصدر مع قيادات الحشد الشعبي، قائلاً: "اتفقوا على استخدام المتظاهرين لدفعه إلى السفارة الأميركية، ومحاولة التحرش بقوات الأمن، حتى يتسنى لهم القيام بعمليات تخريبية في البلاد".

وشددت المصادر على أن التيار الصدري والميليشيات الموالية لإيران في العراق، تشعر بغضب شديد بعد مقتل "سليماني"، ولاسيما أنهم يرون أن ردة فعل النظام الإيراني بالاستهداف الصاروخي لم يكن كافياً، موضحة أن شباب الحراك يخافون من المشاركة بالمليونية حتى لا يتم استغلالهم لصالح إيران وأتباعها في المنطقة. 

رفض شعبي

وجاء في بيان للحراك الشعبي العراقي أن "الدعوة التي تنطلق من الأرض الإيرانية ضد واشنطن مسيسة ولا تصب في القضية العراقية". 

ومقتدى الصدر، الذي يقيم في قم الإيرانية، من الشخصيات التي يعتبرها العراقيون تجسيدا للتواجد الإيراني في العراق. 

وجاء في بيان الحراك الشعبي العراقي: أن هدفه تجنيد العراقيين "للخلاص من النفوذ الإيراني وهيمنة فيلق القدس على سيادة البلاد".

دعوة إيرانية

حصري.. اتفاق سري

وتتزامن دعوة الصدر مع إمامة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، والمتوقع أن يرد فيها على الاحتجاجات في إيران والعراق. 


ودعا الصدر في تغريدته "إلى ثورة عراقية لا شرقية ولا غربية"، بينما كشف عداءه للولايات المتحدة الأميركية قائلا "هبّوا يا جند الله وجند الوطن إلى مظاهرة مليونية سلمية موحدة تندد بالوجود الأميركي وبانتهاكاته"، مشيرا إلى مقتل قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس المصنفان على قوائم الإرهاب الأميركية ضربة في بغداد، لكن الصدر لم ير في الضربات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت قواعد عسكرية عراقية أي انتهاك.

وذكر حساب على "تويتر" يحمل اسم "وكالة يد العراق" أن الجهات الوحيدة التي أيدت تظاهرة الصدر حتى الآن هي هادي العامري زعيم ميليشيا بدر، وقيس الخزعلي زعيم ميليشيا عصائب أهل الحق، وأكرم الكعبي زعيم حركة النجباء وشبل الزيدي زعيم كتائب الإمام علي، وكلها ميليشيات تمول وتسلح من إيران وتدين بالولاء المطلق لها على حساب ولائها للعراق.