| الجمعة 28 فبراير 2020
رئيس التحرير
علياء عيد
الإثنين 13/يناير/2020 - 02:10 م

صلاح بادي.. ذراع "تركيا وقطر" الإرهابي في ليبيا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
arabmubasher.com/176141

الدفع بالإرهابيين والميليشيات والجماعات المسلحة، هو نهج العمل القطري التركي لنشر الفوضى والفساد وتفتيت البلدان، والاستيلاء على الثروات، حيث إن طرابس باتت على قائمتهم مؤخرا، ليطرقوا كل الأبواب من أجل التمكين منها، لذلك دفع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمعاونة حكومة فايز السراج، بالإرهابي الليبي المطلوب صلاح بادي إلى التخريب في طرابلس. 


 النشأة والبداية

صلاح بادي.. ذراع

ولد صلاح بادي في 23 مايو 1957، في مصراتة، لأسرة ذات أصول تركية، وعُين معلما بأكاديمية الدراسات الجوية، وأصبح ضابط عمليات بالسلاح الجوي، كما خدم في البرلمان السابق بطرابلس، إبان حكم الراحل معمر القذافي، حيث كان مقربا من السلطة وقتها.


الدعم القطري

صلاح بادي.. ذراع

ومع الثورة الليبية عام 2011، انقلب بادي على النظام، وهرع إلى مصراتة، ليلقي بنفسه في أحضان جماعة الإخوان الإرهابية، ويكون ميليشيات لمحاربة نظام القذافي، بدعم هائل من قطر، وهو ما مكنه من تنفيذ عدة عمليات ضد الجيش الليبي، حيث تولى مهمة دفن جثمان القذافي، حيث ظهر في مقطع فيديو بجوار الجثة متوعدا للمعارضين له بنفس مصير الرئيس الراحل.


قاد عقب ذلك عدة عمليات لبسط سيطرته من خلال ميليشياته التي أسماها "لواء الصمود" ومييلشيا المرسي، لبسط سيطرته على مدن ليبية، وهو ما ساعده في توطيد نفوذه داخل الإخوان، ليدفع بنفسه إلى الترشح على رأس قوائم التنظيم الإرهابي لعضوية المؤتمر الوطني وبالفعل يفوز بها، بدعم قطري جديد، لتنفيذ المخططات العسكرية، من خلال إضفاء الشرعية على تلك الميليشيات. 

السجل الإجرامي

صلاح بادي.. ذراع

اشتهر بادي بقيادته لمعارك ضخمة لإبقاء المؤتمر الوطني العام في السلطة خارج نطاق تفويضه عام 2014؛ حيث قاد عملية تدمير المطار الدولي الرئيسي في طرابلس إبان ذلك الوقت ما تسبب في خسائر أكثر من 2 مليار دولار. كما قاد مجزرة غرغور عام 2013، التي راح ضحيتها 56 شخصا، فيما أصيب 458 آخرون، وقاد أيضا هجمات الميليشيات والمعروفة باسم "فجر ليبيا"، عام 2014، ضد الجيش والمواطنين، وفي سبتمبر 2018، قاد معركة سقط فيها الآلاف، حيث استخدم صواريخ جراد المدمرة في مناطق مكتظة بالسكان، وتحالف مع اللواء السابع ترهونة، وعمل على تهجير أعالي "تاروغاء" واقتحم مدينة بني وليد وشن مجازر على أهلها عام 2012، وتولى اقتحام العاصمة طرابلس عامي 2017 و2018، ليتولى حاليا تنفيذ الهجمات ضد المعارضين لحكومة الوفاق الوطني.


الدعم التركي

صلاح بادي.. ذراع

الدعم التركي: في إبريل الماضي، دفعت تركيا بمساندة قطر، بزعيم ميليشيا "لواء الصمود"، المعروف بكون ذراع الإخوان في ليبيا، الثلاثاء، إلى ساحة طرابلس، لجمع الميليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية، ومواجهة الجيش الليبي، ليدفع به أردوغان مجددا في الأشهر الماضية لدعم مخططته مع السراج للاستيلاء على طرابلس.


قائمة الإرهاب في نوفمبر 2018، أدرجته وزارة الخزانة الأميركية، في قائمة الإرهاب لديها، بتهمة زعزعة الأمن في ليبيا، وفرضت عليه عقوبات من قبل مكتب وزارة الخزانة لمراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، مؤكدة أنه تسبب في اشتباكات عنيفة بجنوب العاصمة الليبية طرابلس، وتورط في المشاركة بأعمال أو سياسات تهدد السلام أو الأمن أو الاستقرار في ليبيا، بما في ذلك توفير الأسلحة أو المواد ذات الصلة. وأكدت أميركا أن ميليشيات لواء الصمود شنت هجمات طويلة على العاصمة الليبية المدينة، وعطلت السلام، لذلك يجب التصدي له سريعا.

كما أعلنت بريطانيا وفرنسا، دعمهما لتمرير قرار يفرض عقوبات على الإرهابي صلاح بادي المدعوم من تركيا، منها تجميد أرصدته ومنعه من السفر. 

مقاطع فيديو

صلاح بادي.. ذراع

قبل أشهر، ظهر صلاح بادي، في مقطع فيديو، يدعو فيه جميع المواطنين إلى الخروج، لمنع هجوم الجيش الليبي وطرد البعثة الأممية، و وصفها "بالبعثة المشؤومة"، بينما كان متجها من مصراتة إلى طرابلس، على رأس إحدى الكتائب المسلحة. 


وفي ديسمبر الماضي، ظهر عبر قناة "فبراير" الإخوانية، بفيديو آخر، ليوهم الليبيين أن الميليشيات قادرة على التصدي للجيش الوطني، حيث يأمر "لواء الصمود" باستكمال الأعمال الإجرامية في مشهد سينمائي مبتذل، بينما يستخرج من سيارته سلاحا آليا، ويطلق رصاصات معدودة.