| الأربعاء 11 ديسمبر 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
الثلاثاء 03/ديسمبر/2019 - 09:58 م

سياسيون لبنانيون يشيرون إلى تقدم في مباحثات تشكيل الحكومة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
arabmubasher.com/170668

أشار ساسة لبنانيون يوم الثلاثاء إلى إحراز تقدم في المحادثات الجارية لتشكيل حكومة جديدة يتعين عليها إنقاذ البلاد من أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود لكن لم يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي بعد.

وتعثرت المحادثات بين الأحزاب الرئيسية المتناحرة منذ استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري في 29 أكتوبر تشرين الأول تحت وطأة الاحتجاجات الحاشدة ضد النخبة الحاكمة.

وكان قد تم التوصل إلى اتفاق سابق الشهر الماضي لكنه فشل بعد انسحاب الوزير السابق محمد الصفدي كمرشح لرئاسة الحكومة.

ويتعين على الساسة الاتفاق على حكومة جديدة للحيلولة دون تفاقم الأزمة الاقتصادية وبغية جذب الاستثمارات الأجنبية لتفادي الانهيار نحو الأسوأ بعد سنوات من الحكم السيئ والفساد والهدر.

ودعم الحريري يوم الثلاثاء رجل الأعمال سمير الخطيب لرئاسة الحكومة المقبلة لكنه قال: "لا تزال هناك بعض التفاصيل وإن شاء الله خيرا، والجميع يسعى لتجاوز هذه المرحلة الصعبة".

أضاف في بيان صادر عن مكتبه "لن أشارك بشخصيات سياسية بل بأخصائيين."

والحريري حليف للغرب وضمت حكومته كل الأحزاب السياسية الرئيسية في لبنان بما في ذلك حزب الله المدعوم من إيران ولا يزال يقوم بمهمة تصريف الأعمال في الحكومة المستقيلة.

وقالت المصادر السياسية إن المفاوضات تتقدم بسرعة نحو تشكيل حكومة برئاسة سمير الخطيب.

وقال وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل انه تم الاتفاق على تشكيل حكومة يرأسها "شخصية موثوقة يدعهما الحريري بالكامل بالتسمية والثقة...وان يكون طابعها الغالب هو طابع انجاز من أصحاب كفاءة واختصاص"

أضاف باسيل صهر الرئيس ميشال عون في مؤتمر صحفي "على الحكومة ان تكون مفتوحة للجميع للمشاركة فيها"

وقال "نتأمل خيرا أن تكون الأمور شارفت عن خواتيم سعيدة" ونقلت قناة المنار عن الرئيس اللبناني ميشال عون قوله اليوم الثلاثاء إن الأيام المقبلة ستحمل "تطورات إيجابية".

ويعيش لبنان حالة جمود سياسي منذ استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري كما أن البلاد بحاجة إلى حكومة جديدة لتطبيق إصلاحات عاجلة.

وأزمة لبنان الاقتصادية التي طفت على السطح الآن تختمر منذ وقت طويل. ونزلت الليرة بما يصل إلى 40 بالمئة عن  عر الربط الرسمي بالدولار في الأيام الأخيرة في السوق الموازية. ونتيجة نقص العملة الصعبة، عجز مستوردون عن شراء سلع مما أدى لارتفاع الأسعار.

وتزايدت الضغوط على النظام المالي. وحدت البنوك من عمليات سحب الدولار ومنعت جميع التحويلات للخارج تقريبا.