| الثلاثاء 10 ديسمبر 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
وزراء خارجية مصر وإثيوبيا والسودان يخططون للاجتماع في واشنطن يوم 13 يناير بهدف التوصل لاتفاق بشأن سد النهضة أردوغان يعرب عن استعداد تركيا إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا في حال طلبت حكومة الوفاق ذلك العراق: محتجون يقطعون الطريق الرابط بين بغداد ومحافظة كربلاء لبنان: قوات مكافحة الشغب والشرطة اللبنانية تمنع عشرات المحتجين من قطع جسر الرينغ في وسط بيروت بعد تجمعهم في تلك المنطقة العراق: مواجهات بين متظاهرين والقوات الأمنية العراقية في مدينة أم قصر بمحافظة البصرة اشتباكات بين قوات الأمن العراقية ومتظاهرين يحاولون اقتحام مبنى الحكومة المحلية ومجلس المحافظة وسط مدينة كربلاء قيادة شرطة كربلاء تعلن تشكيل فريق تحقيق من كبار الضباط لكشف ملابسات حادثة اغتيال الناشط فاهم الطائي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان: الطرح العام لشركة أرامكو يعتبر خطوة كبيرة وداعمة في تعزيز دور ومشاركة القطاع الخاص في الاقتصاد ولي العهد السعودي: الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي تم تطبيقها خلال الثلاث سنوات الماضية بدأت تؤتي آثارها الإيجابية على الأداء المالي والاقتصادي للمملكة بدء قمة باريس بين بوتين وماكرون وميركل وزيلينسكي لبحث ملف أوكرانيا
الأربعاء 13/نوفمبر/2019 - 06:57 م

مطار طرابلس الدولي يظهر انهيار ميليشيات فايز السراج

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
arabmubasher.com/165455

أظهر نجاح قوات الجيش الليبي في صد جميع محاولات الميليشيات الإرهابية إلى اقتراب انهيار الجماعات المسلحة المتواجدة في العاصمة المدعومة من جانب تركيا وقطر.

وكشف الجيش الليبي عن تمكنه من إحباط أكثر من 36 هجمة على مطار طرابلس خلال الأيام الماضية؛ ما يكشف عن حجم الانهيار الذي تعانيه الميليشيات الإرهابية التي تحاول أن تستولي مجددا على مطار طرابلس.

وواصل الجيش الليبي في تعزيز تمركزاته أمام الميليشيات المنهارة في طرابلس لاسيَّما أمام مطار طرابلس الدولي من أجل القضاء على أي محاولة للتقدم من قِبَل الميليشيات جنوب وشرقي العاصمة.

وعلى مدار الأشهر الماضية لم يتعرض مطار طرابلس إلى هجوم من جانب الميليشيات بعد محاولاتهم لمهاجمته أكثر من 36 مرة فشلت جميعها منذ السيطرة عليه في 5 أبريل الماضي.

ويواصل الرئيس التركي رجب أردوغان في دعم ميليشيات حكومة الوفاق في طرابلس بإرهابيين من تنظيم داعش، وهو ما يؤكد حجم خسائرهم في المعارك مع القوات المسلحة الليبية.

أما تنظيم داعش الإرهابي لم يخفِ مساندته للميليشيات منذ بدء معارك بنغازي حيث لا تزال رايات التنظيم الإرهابي ترفع بوضوح في أغلب المواقع والمحاور ضد الجيش الليبي.

ويتخوف متابعون للشأن الليبي من نقل الرئيس التركي آلاف الإرهابيين من تنظيم داعش إلى البلاد بعد غزوه شمالي سوريا.

وأعرب اللواء أحمد المسماري خلال مؤتمر صحافي سابق عن تخوف بلاده من ذلك قائلا: إن الغزو التركي لشمالي سوريا ربما يؤدي إلى هروب عناصر داعش من السجون التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، وأن أردوغان سيسعى لنقلهم لمأوى آمن، وربما تكون ليبيا هي وجهتهم، بسبب الفراغ الأمني خاصة في مناطق مصراتة وطرابلس وزوارة.

ودعمت تركيا الإرهابيين والميليشيات في ليبيا بعدة طرق أبرزها صفقات التسليح والطيران التركي المسير، وهو ما يعد خرقًا للقرارات الأممية بحظر توريد السلاح إلى ليبيا منذ 2011.

ويقوم الجيش الليبي في الفترة الأخيرة بعمليات واسعة لتطوير الهجوم على الميليشيات، حيث تمثلت في إرسال دبابات في مهام جديدة.

وتعود أهمية مطار طرابلس الدولي كونه تم إنشاؤه كمطار عسكري في عام 1934 ثم تحول إلى مطار مدني في عام 1950 وتم استخدامه من جانب الميليشيات الإرهابية كمنطقة تمركز للهجوم على الجيش الليبي قبل أن يستعيده الأخير من قبضتهم في عملية نوعية ضمن عملية طوفان الكرامة المستمرة منذ 4 أبريل الماضي وحتى الآن.

ومر مطار طرابلس الدولي بعدد من المراحل منذ عام 2011 بعد قرار مجلس الأمن بغلق المطار لإقامة منطقة ممنوعة للطيران ثم قام ميليشيات الزنتان بالسيطرة على المطار وفي عام 2014 تم تدمير المطار ضمن انقلاب فجر ليبيا ثم تم تحويل الرحلات إلى مطار معيتيقة الدولي شمال شرقي العاصمة، وفي 5 أبريل الماضي قام الجيش الليبي بالسيطرة على المطار وتأمينه بالكامل.