| الأحد 16 يونيو 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
مسؤولون يحذرون من تسونامي في نيوزيلندا إثر زلزال عنيف بقوة 7.4 درجات ولي العهد السعودي: ملتزمون بالطرح الأولي العام لشركة أرامكو السعودية، وفق الظروف الملائمة، وفي الوقت المناسب .. وأتوقع أن يكون ذلك بين عام 2020 وبداية عام 2021 ولي العهد السعودي: الهجمات التي شنتها إيران في الآونة الأخيرة تتطلب اتخاذ المجتمع الدولي موقفا حازما ولي العهد السعودي :المتهمون بارتكاب جريمة قتل خاشقجي موظفون حكوميون ونسعى لتحقيق العدالة والمحاسبة بشكل كامل ولي العهد السعودي: العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة لن تتأثر بأي حملات إعلامية ولي العهد السعودي : ارتفاع أصول صندوق الاستثمارات العامة السعودي مما يقارب 500 مليار ريال إلى ما يقارب تريليون ريال ولي العهد السعودي :المركز الوطني للتخصيص يقوم حالياً بالعمل على إنهاء اتفاقيات تتجاوز قيمتها ملياري ريال في مجالات عدة تشمل مطاحن الدقيق والخدمات الطبية وخدمات الشحن ولي العهد السعودي: عمليات التحالف في اليمن بدأت بعد أن استنفد المجتمع الدولي كل الحلول السياسية بين الأطراف اليمنية وميليشيا الحوثي ولي العهد السعودي: ماضون من دون تردد في التصدي بشكل حازم لكل أشكال التطرف والطائفية والسياسات الداعمة لهما ولي العهد السعودي: تاريخيا تمكنت المملكة من التعايش مع حلفائها الرئيسيين ولا نقبل بأقل من المعاملة بالمثل فيما يتعلق بسيادتنا وشؤوننا الداخلية
الثلاثاء 11/يونيو/2019 - 02:25 م

الوساطة اليابانية في إيران.. هل تنجح في ردع الملالي؟

الوساطة اليابانية
arabmubasher.com/126121

تترقب الولايات المتحدة الأميركية نتائج الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إلى إيران خلال الفترة من 12 إلى 14 يونيو الجاري بهدف إجراء محادثات مهمة مع المرشد الأعلى على خامنئي والرئيس حسن روحاني بشأن الأزمة الراهنة بعد منع طهران من تصدير النفط بداية من الثاني من مايو الماضي على خلفية البرنامج النووي المثير للجدل الذي تتمسك بتنفيذه إيران رغم الاعتراضات العالمية.

وتأمل الولايات المتحدة أن تنتهي المحادثات اليابانية خلال زيارة رئيس الوزراء إلى طهران إلى الاتفاق على نقاط رئيسية يتم من خلال الإعلان عن وجود نية لإجراء حوار بين أمريكا وإيران يتخلله عدة زيارة في البداية من الجانب الإيراني إلى واشنطن ثم يتبعها على مستوى محدود زيارة لإيران من أجل إبداء حسن النية.

والتواجد العسكري في منطقة الخليج مهمته الرئيسية ليس خوض حرب مع إيران ولكن من أجل حماية المصالح الأمريكية في المنطقة ومنع طهران من تشكيل خطورة وتهديدها فضلا عن ضبط الأوضاع في المنطقة وهو ما يتأكد من الحشد العسكري المتزايد في منطقة الخليج العربي.

وطالب دونالد ترامب الرئيس الأمريكي في اتصال هاتفي مع رئيس وزراء اليابان شينزو آبي بضرورة التأكيد خلال لقائه مع المسئولين الإيرانيين في اليابان على الالتزام بكافة بنود الاتفاق النووي وعدم الخروج عن النص حتى لا تزداد الأمور سواء وتوقيع عقوبات اقتصادية جديدة والتي بدأت بالفعل على قطاع البتركيماويات الإيراني.

وخلال زيارة ترامب إلى اليابان قبل عدة أسابيع ناقش مع رئيس الوزراء الياباني كافة التفاصيل الخاصة بالخطوط الرئيسية للتفاوض مع إيران ويكون بذلك حصل آبي على الضوء الأخضر للتحدث باسم الولايات المتحدة بشكل ودي حتى موعد طاولة المفاوضات الرئيسية.

وتتلخص الشروط الأمريكية لإجراء حوار مع إيران تنفيذ في عدة محاور رئيسية من ضمنها الابتعاد عن استكمال البرنامج النووي المثير للجدل والحد على انتشار الصواريخ الباليستية القادرة على حمل رؤوس نووية فضلا عن توقف طهران في دعم الجماعات الإرهابية المسلحة في المنطقة وعلى رأسهم سوريا والعراق وليبيا ولبنان، وعدم التهديد المستمر بإغلاق مضيق هرمز الذي يعد ممر استراتيجي لمرور ناقلات النفط.

وكشف أسامة الهتيمي الخبير في الشئون الإيرانية في تصريحات خاصة لـ "العرب مباشر" أن طهران تسعى منذ فرض عقوبات اقتصادية عليها من جانب الولايات المتحدة تسعى إلى وجود طرف ثالث يستطيع من خلال تهدئة الأمور مع واشنطن.

وأكد الخبير في الشئون الإيرانية أن هناك محاولات وساطة يابانية وأوروبية وعربية من أجل محاولة الخروج بإيران من هذا المأزق، وتابع أنه من المستحيل أن تنشب حرب في المنطقة بين أمريكا وإيران وكل ما يحدث من تصعيد عبارة عن معركة عض الأصابع من أجل أن تتبع إيران كامل التوجهات الأمريكية وأن تنفذ توجهاتها في المنطقة.

وأضاف أسامة الهتيمي الخبير في الشئون الإيرانية أن إيران بالنسبة للاقتصاد الأوروبي أكثر فائدة لديهم وأيضا لبعض الدول الأسيوية وعلى رأسهم إيران بعد تصديرها للنفط إلى تلك الدول وهو ما تستغله إيران للضغط على أمريكا.

وتابع أسامة الهتيمي أن إيران بمثابة الخطر الأكبر على دول المنطقة واصفا إياها بأنها مفسدة للمنطقة وهي الأداء التي تستخدم في من القوى الإمبريالية العالمية من أجل الضغط على القوى العربية والإسلامية من اجل استنزاف مواردها وإبعادها عن القضايا العربية المصيرية للمنطقة.

وتصاعدت الأوضاع بين أمريكا وإيران بعد إرسال واشنطن حاملة الطائرات أبراهم لينكولن ومجموعة القاذفات الإستراتيجية "بي 52" فضلا عن إرسال 1500 جندي إلى المنطقة لمواجهات أي تهديدات إيرانية محتملة في المنطقة.