نشرة أخبار الثلاثاء 24 مارس..ترامب يفتح نافذة تفاوضية مع إيران.. والصين تستغل الحرب لتحقيق تفوق استراتيجي

نشرة أخبار الثلاثاء 24 مارس..ترامب يفتح نافذة تفاوضية مع إيران.. والصين تستغل الحرب لتحقيق تفوق استراتيجي

نشرة أخبار الثلاثاء 24 مارس..ترامب يفتح نافذة تفاوضية مع إيران.. والصين تستغل الحرب لتحقيق تفوق استراتيجي
ترامب

شهدت الساحة الإقليمية تطورات مفصلية جديدة، مع فتح الرئيس الأميركي دونالد ترامب باب التفاوض مع إيران ومنحها مهلة إضافية لإعادة فتح مضيق هرمز، في خطوة قد تشكّل متنفسًا مؤقتًا للأسواق العالمية بعد أسابيع من التوترات والتهديدات المتبادلة. 

هذا التحرك الأميركي، الذي تزامن مع انخفاض أسعار النفط وتقلبات في الأسواق المالية، يأتي في وقت تستغل فيه القوى الكبرى، أبرزها الصين، أزمة الولايات المتحدة لتعزيز نفوذها الإقليمي، بينما تتواصل محادثات غير رسمية بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين وسط فوضى القيادة الإيرانية، في مسار غير مؤكد قد يغيّر شكل الصراع في الشرق الأوسط.

ترامب يفتح باب التفاوض مع إيران ويمنحها مهلة جديدة لإعادة فتح مضيق هرمز

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الإثنين، إن الولايات المتحدة تجري اتصالات مع أحد القادة في إيران، مؤكدًا أن طهران تبدي رغبة في التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الدائرة حاليًا. 

كما أعلن تمديد المهلة التي منحها لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز أو مواجهة ضربات تستهدف محطات الطاقة، موضحاً أن المهلة الجديدة تبلغ خمسة أيام إضافية.

وأكدت وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية، أن هذا التحول في موقف ترامب، الذي يفتح الباب أمام احتمال تسوية النزاع الذي دخل أسبوعه الرابع، أدى إلى تراجع أسعار النفط وإحداث تقلبات في أسواق الأسهم العالمية.

 كما وفر متنفسًا مؤقتًا بعد تبادل التهديدات بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهي تهديدات كان من شأنها قطع الكهرباء عن ملايين الأشخاص في إيران ومنطقة الخليج، إضافة إلى تعطيل محطات تحلية المياه التي تعتمد عليها العديد من دول المنطقة للحصول على مياه الشرب.


الصين تستغل انشغال الولايات المتحدة بالحرب في إيران لتعزيز نفوذها الإقليمي

أكدت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، أن الصين تواصل البحث عن مكاسب استراتيجية من الأزمة التي تواجهها الولايات المتحدة في إيران، مستغلين إعادة نشر القوات الأميركية من آسيا، وتأثير ذلك على ميزان القوى الإقليمي لصالح بكين.

شهدت قناة سنغافورة مرور السفينة الهجومية الأميركية USS Tripoli محملة بمشاة البحرية والمروحيات، متجهة من اليابان إلى الشرق الأوسط لدعم الحرب الأميركية الإسرائيلية في إيران، وهو ما اعتبره بعض المسؤولين في بكين مؤشرًا على تراجع النفوذ العسكري الأميركي في آسيا.

وقال لي ييهو، عضو البرلمان الصيني، في تصريحات نادرة للصحفيين في بكين: إن "ضعف الوجود العسكري الأميركي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ يمكن أن يفتح فرصًا استراتيجية للصين".

 وأضاف، أن الجيش الصيني يشهد تطورًا سريعًا في قوته في الوقت الذي تمتد فيه القوات الأميركية على نطاق واسع.


محادثات مفاجئة بين واشنطن وطهران تفتح نافذة غير مؤكدة لإنهاء الحرب

كشفت مصادر دبلوماسية، أن محادثات غير رسمية جرت بين المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في خطوة وصفها بعض المسؤولين بأنها قد تمنح فرصة لتخفيف حدة الصراع المستمر منذ عدة أسابيع في الشرق الأوسط، رغم ذلك، ما يزال مسار هذه المحادثات غير واضح، ويواجه عراقيل داخلية وإقليمية تجعل نتائجها غير مؤكدة.

وبحسب صحيفة "الغارديان" البريطانية، فإنه في البداية، رفض رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف صحة إجراء أي محادثات، واصفًا تصريحات ترامب بأنها أخبار زائفة تهدف لتهدئة الأسواق المالية. 

وأكدت طهران عدم وجود أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع واشنطن، معتبرة أن تصريحات الرئيس الأميركي تهدف لتخفيف أسعار الطاقة وشراء الوقت لتنفيذ خططه العسكرية.

في المقابل، أوضح ترامب أن الإيرانيين هم من طلبوا بدء المحادثات، وأن تهديده بتدمير محطة طاقة بقيمة عشرة مليارات دولار كان عاملاً محركًا لتلك المباحثات.

 ولم يكشف ترامب عن هوية المسؤول الإيراني الذي أجريت معه المحادثات، مكتفيًا بالتأكيد أنه ليس المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، مضيفًا أن المحادثات كانت بنّاءة حتى الآن.