إسرائيل تقتل ابن شقيق نعيم قاسم في غارة على بيروت وسط تصعيد غير مسبوق

إسرائيل تقتل ابن شقيق نعيم قاسم في غارة على بيروت وسط تصعيد غير مسبوق

إسرائيل تقتل ابن شقيق نعيم قاسم في غارة على بيروت وسط تصعيد غير مسبوق
قصف لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، مقتل علي يوسف حرشي، وهو ابن شقيق وأمين سر الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، في غارة جوية استهدفت العاصمة اللبنانية بيروت خلال ساعات الليل.

وقال الجيش الإسرائيلي: إن قواته نفذت ضربة في منطقة بيروت أسفرت عن القضاء على علي يوسف حرشي، الذي يعمل سكرتيرًا شخصيًا لنعيم قاسم ويعد من المقربين منه داخل قيادة حزب الله المدعوم من إيران، وفقًا لما نشرته وكالة "رويترز" الإخبارية الدولية.

يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه لبنان تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق، بعد سلسلة غارات جوية إسرائيلية مكثفة تعد الأكثر دموية منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحزب الله.

لبنان يبدأ حدادًا وطنيًا بعد أعنف يوم في الحرب

فيما أكدت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أن لبنان، أعلن اليوم الخميس، حالة حداد وطني عقب موجة من الغارات الإسرائيلية العنيفة التي ضربت مناطق عدة في البلاد، وأسفرت عن سقوط مئات الضحايا خلال يوم واحد.

ووفقًا لبيانات وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت الضربات الجوية التي نُفذت الأربعاء عن مقتل ما لا يقل عن 182 شخصًا وإصابة نحو 900 آخرين، بعد أن استهدفت الغارات العاصمة بيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد.

وتعد هذه الهجمات الأكثر دموية منذ اندلاع المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، في وقت يتزايد فيه القلق الدولي من اتساع رقعة الحرب في المنطقة.

تصعيد عسكري بعد استثناء لبنان من وقف إطلاق النار مع إيران

جاءت الغارات المكثفة بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن لبنان لن يكون مشمولاً باتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع إيران، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشرًا واضحًا على توجه إسرائيل لتصعيد عملياتها العسكرية ضد حزب الله.

وأفادت السلطات الإسرائيلية، بأن سلاح الجو شن أكثر من مئة غارة جوية خلال عشر دقائق فقط، في واحدة من أكثر الضربات الجوية كثافة خلال الحرب.

وأدى القصف العنيف إلى استهداف مناطق مكتظة بالسكان في بيروت، حيث تصاعدت أعمدة الدخان الأسود الكثيف فوق أحياء المدينة، فيما اندفعت فرق الإنقاذ للبحث عن ناجين تحت أنقاض المباني السكنية التي دمرتها الضربات.

مشاهد إنسانية مؤلمة في بيروت

خارج المركز الطبي التابع للجامعة الأمريكية في بيروت، وقفت هنية فرج، البالغة من العمر خمسين عامًا، مساء الأربعاء، وهي تبحث بقلق عن أحد أقاربها الذي كان موجودًا في مقهى قريب من موقع إحدى الغارات في منطقة المزرعة وسط العاصمة.

وقالت: إن الهجوم أسفر عن إصابة عدد من أفراد عائلتها، بينهم اثنان من أعمامها وزوجتاهما، إضافة إلى ابنها.

وأوضحت أنها ما تزال غير قادرة على التواصل مع جميع أفراد عائلتها لمعرفة مصيرهم، مشيرة إلى أن حجم الصدمة والقلق جعلها غير قادرة على استيعاب ما يحدث حولها في ظل الفوضى التي أعقبت القصف.