قلق «إيراني - إخواني»: ما أهداف زيارة «بايدن» للشرق الأوسط؟

يزور الرئيس الأمريكي جو بايدن الشرق الأوسط

قلق «إيراني - إخواني»: ما أهداف زيارة «بايدن» للشرق الأوسط؟
الرئيس الأمريكي جو بايدن

أرجأ الرئيس الأميركي جو بايدن زيارته المقررة إلى الشرق الأوسط من هذا الشهر إلى الشهر المقبل على الأرجح، وفقًا لتقارير البيت الأبيض ووسائل الإعلام، التقارير أكدت أن على الرئيس الأميركي تحديد أولوياته قبل الزيارة إلى المملكة ولقاء القادة العرب، حتى لا تكون نتائج الزيارة عكسية، خصوصًا في ظل الأزمة المشتعلة خلف الكواليس بين عدد من البلدان الأوروبية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية والإمارات ومصر بشأن أمن المنطقة والدعم الأميركي غير المباشر لإيران ومخططاتها من خلال تجاهل التهديدات الإيرانية لأمن المنطقة العربية.

زيارة بلا هدف

تقول يائيل لمبرت النائب الرئيسي لمساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى: إن واشنطن لا تزال تحافظ على التزاماتها أمام الشرق الأوسط على عكس الرواية السائدة بأن الولايات المتحدة تنأى بنفسها عن المنطقة لصالح المشاركة مع آسيا.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، أكدت يائيل لمبرت، النائب الرئيسي لمساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، أن واشنطن لا تزال ملتزمة بالشرق الأوسط، على عكس الرواية السائدة للأسف بأن الولايات المتحدة تنأى بنفسها عن المنطقة لصالح المشاركة مع آسيا، مضيفة أن على دول المنطقة أن تظل إلى جانب الولايات المتحدة ولا تستبدلها بالصين وروسيا لأن أميركا وحدها التي يمكن أن تقدم مزايا اقتصادية والتزاما بالديمقراطية وحقوق الإنسان.

ملفات محرمة على بايدن

وأكدت تقارير دولية، أنه في حال كان بايدن قادمًا لإقناع السعوديين والأطراف الأخرى بحكمة جهوده لتجديد اتفاقية خطة العمل الشاملة المشتركة مع إيران (وهي الاتفاقية النووية التي أبرمها الرئيس السابق باراك أوباما عام 2015 مع إيران)، فعليه نسيان ذلك ولا يهتم حتى بالمحاولة.

وتابعت: إنه إذا كان بايدن قادمًا لإلقاء محاضرة على ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أو الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي حول حقوق الإنسان، فعليه التراجع لأن واشنطن بعيدة كل البعد عن الواقع في المملكة العربية السعودية ومصر ومحاولة كلا البلدين مكافحة الإرهاب والتطرف الناتج عن الدعم الأميركي السابق لجماعة الإخوان والحوثيين في المنطقة، مضيفة أنه في حال كان بايدن يخطط للتحدث مع الدول العربية لوقف حربها ضد ميليشيا الحوثي ضد إيران، فعليه إلغاء الزيارة، لأن النتائج وقتها ستكون أسوأ مما هي عليه الآن.

وأكدت التقارير، أن بايدن ليس لديه حلول بديلة لمنع استيلاء إيران على مضيق باب المندب، وهو الرابط الإستراتيجي بين المحيط الهندي والبحر الأبيض المتوسط أو حماية مصر من إرهاب الإخوان لذلك عليه عدم التطرق لمثل هذه الملفات.

الخطر الإيراني

وكشفت مصادر أميركية في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز" الأميركية، أن إدارة بايدن مستعدة بشكل جيد للزيارة، وسط تعهدات بمواجهة مخططات إيران في المنطقة.

وتابعت: إن ملف إيران وتهديداتها للمنطقة ستكون على رأس الأجندة، حيث تهتم الإدارة الأميركية بمخاوف شركائها الإقليميين في منطقة الشرق الأوسط.