فايننشال تايمز تكشف: إيران الخاسر الأكبر من الحرب الأمريكية ولن تعود كما كانت

فايننشال تايمز تكشف: إيران الخاسر الأكبر من الحرب الأمريكية ولن تعود كما كانت

فايننشال تايمز تكشف: إيران الخاسر الأكبر من الحرب الأمريكية ولن تعود كما كانت
الحرب علي إيران

أكدت صيحفة "فايننشال تايمز" البريطانية، أن النظام الإيراني الذي كان يصر على عدم فتح مضيق هرمز أو وقف الحرب استسلم في النهاية، ووافق على وقف مؤقت لإطلاق النار وإعادة فتح المضيق، المصدر الأساسي لنفوذه، دون ضمانات لإنهاء دائم للحرب أو دفع تعويضات أو رفع العقوبات.

 ويُرجح أن هذا القرار جاء نتيجة الضربات التي تعرضت لها إيران، حيث شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عشرات الآلاف من الضربات على أهداف إيرانية خلال النزاع.

استهداف إسرائيلي للبنية التحتية الإيرانية

في الأيام الأخيرة، استهدفت الغارات الإسرائيلية قلب القاعدة الصناعية الإيرانية، بما في ذلك مصانع الحديد والبتروكيماويات والمعاهد البحثية والجسور والسكك الحديدية، كما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير جميع محطات الطاقة الإيرانية إذا لم يُفتح المضيق.

عامل آخر مهم في حسابات طهران، كان قرار الرئيس الأمريكي قبول خطة إيران المكونة من عشر نقاط للوصول إلى نهاية دائمة للنزاع، واعتباره "قاعدة للتفاوض" رغم عدم وجود ضمانات لذلك. 

في إعلان ترامب عن وقف إطلاق النار عبر منصة تروث سوشيال، قال: إن معظم نقاط الخلاف السابقة قد تم الاتفاق عليها دون الإشارة إلى برنامج إيران الصاروخي أو النووي، وهما المبرران الرئيسيان لشن الحرب، مؤكدًا أن الأهداف العسكرية للولايات المتحدة قد تحققت.

إيران في حالة هشة

وأكدت الصحيفة البريطانية، أنه حتى بعد انتهاء الحرب لن تكون إيران كما كانت، حيث أصبحت دولة هشة، ستواجه أزمة شرعية طويلة الأمد وتعقيدات داخلية غير مسبوقة، وتحديًا كبيرًا في إعادة بناء اقتصاد محطم.

بعد الحرب الإسرائيلية التي استمرت 12 يومًا ضد إيران في يونيو الماضي، تلاشت سريعًا موجة القومية المؤقتة، بينما انتهت الاحتجاجات المناهضة للنظام في ديسمبر ويناير بقمع دموي أودى بحياة آلاف.