إستونيا تتهم روسيا بتدبير هجوم حريق في تالين.. والكرملين يرفض الاتهامات

إستونيا تتهم روسيا بتدبير هجوم حريق في تالين.. والكرملين يرفض الاتهامات

إستونيا تتهم روسيا بتدبير هجوم حريق في تالين.. والكرملين يرفض الاتهامات
أستونيا

اتهمت إستونيا روسيا بالوقوف وراء هجوم حريق وصفته بأنه عمل تخريبي نُفذ بأوامر من أجهزة الأمن الروسية، في حين رفض الكرملين هذه الاتهامات واعتبرها بلا أساس ولا تمت للواقع بصلة.

وبحسب شبكة "آر إف آي" الفرنسية، فقد قال وزير الخارجية الإستوني مارغوس تساخكنا، في منشور عبر منصة إكس، إن بلاده خلصت بشكل قاطع إلى أن هجوم الحريق الذي وقع في العاصمة تالين كان عملًا تخريبيًا أمرت به الأجهزة الخاصة التابعة للاتحاد الروسي.

وأضاف تساخكنا، أن منفذي الهجوم ألقي القبض عليهم، وأنهم لم يعودوا يشكلون تهديدًا، مشيرًا إلى أن بلاده استدعت السفير الروسي لديها على خلفية الحادث.

موسكو ترفض الاتهامات الإستونية

من جانبه، رفض الكرملين الاتهامات التي وجهتها إستونيا إلى روسيا، واعتبرها غير مبنية على أي أدلة.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، ردًا على سؤال لوكالة فرانس برس بشأن تصريحات المسؤولين الإستونيين: إن هذه التصريحات لا أساس لها، وغير مدروسة، ولا تمت للواقع بأي شكل، كما أنها تفتقر إلى أي منطق، مؤكدًا أن موسكو لا تستطيع ولن تتعامل معها بجدية.

وأضاف وزير الخارجية الإستوني، أن الهجوم يمثل جزءًا من حملة روسية أوسع في أنحاء أوروبا، تهدف، بحسب قوله، إلى ترهيب الدول الأوروبية وإضعاف دعمها لأوكرانيا.

تصعيد الاتهامات بين إستونيا وروسيا

وتعد إستونيا عضوًا في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي الناتو، وتقع على الجناح الشرقي للحلف، وكانت قد اتهمت روسيا بارتكاب عدد من الاستفزازات الهجينة منذ بدء موسكو عمليتها العسكرية واسعة النطاق في أوكرانيا عام 2022.

وخلال السنوات الماضية، عززت إستونيا إلى جانب جارتيها لاتفيا وليتوانيا استثماراتها الدفاعية، كما واصلت دعمها القوي لكييف في مواجهة روسيا.

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، عقب إعلان إستونيا اتهاماتها: إن روسيا تواصل حملتها المتهورة من الأعمال العدائية ضد حلفاء الناتو، وتسعى إلى إضعاف عزيمتهم ووقف دعمهم لأوكرانيا.

وأضاف روته أن روسيا تفشل في تحقيق هذه الأهداف، مشيرًا إلى أنها تواجه صعوبات في ساحة المعركة داخل أوكرانيا، كما تفشل في تقويض وحدة الحلفاء والدعم المقدم لكييف.

دعم أوروبي لإستونيا

وأدان عدد من حلفاء إستونيا الهجوم، مؤكدين استمرار دعمهم لأوكرانيا في مواجهة روسيا.

وقال وزير الخارجية الليتواني كستوتيس بودريس عبر منصة إكس: إن بصمات روسيا واضحة في الهجوم، مضيفًا أن الأنشطة العدائية لموسكو لا تتوقف عند حدود أوكرانيا.

كما قال الرئيس اللاتفي إدغارس رينكيفيتش: إن هناك حاجة إلى تقديم مزيد من الدعم لأوكرانيا، مؤكدًا ضرورة استمرار هذا الدعم.

ووصف رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون اتهام روسيا بالوقوف وراء الهجوم بأنه أمر بالغ الخطورة، معتبرًا أن الهجوم لا يستهدف دولة أوروبية بعينها فقط، بل يمثل تهديدًا موجهًا ضد أوروبا بأكملها.