| الثلاثاء 25 فبراير 2020
رئيس التحرير
علياء عيد
السبت 18/يناير/2020 - 09:04 م

"مؤتمر برلين" حول ليبيا.. أَيادٍ تبني وميليشيات تَهدّ

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
arabmubasher.com/176180

ساعات ويبدأ مؤتمر برلين للسلام في ليبيا، الذي دعت إليه المستشارة الألمانية "ميركل"، بمشاركة الأطراف الفاعلة في ليبيا وعدد من قادة الدول ذات الصلة بالملف الليبي.

المجتمع الدولي يجتمع للفصل في مصير الأزمة الليبية، وسط تأكيد المشير خليفة حفتر على جاهزية الجيش الوطنى الليبى التامة للتعامل مع المستجدات على الساحة، سواء أمنيًا أو عسكريًا.

العاصمة الألمانية برلين، شهدت وصول رؤساء الدول المشاركة في المؤتمر وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة، لتأمين المؤتمر، وحسب بيان صادر عن مكتب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، فإن الإجراءات الأمنية شملت فرض حظر الطيران وتحويلات مرورية، وتأهب أمني عالي المستوى.

نزع سلاح الميليشيات وعقوبات لمخترق حظر توريد السلاح

وكشفت مصادر مطلعة، أن قرار نزع سلاح الميليشيات في ليبيا سيتم عبر لجنة أمنية ليبية، بالإضافة إلى تشكيل لجنة دولية تشرف على تنفيذ بنود الاتفاق الذي سيتم التوصل إليه.

وحسب مسودة البيان الختامي لمؤتمر برلين، فإن مسارات العمل الستة المقترحة هى: وقف إطلاق النار، وتطبيق حظر توريد الأسلحة، واستئناف العملية السياسية، وحصر السلاح في يد الدولة، وتنفيذ إصلاحات اقتصادية واحترام القانون الإنساني.

أردوغان في موقف شديد الصعوبة في "برلين"

مؤتمر برلين حول ليبيا..

تقارير إعلامية أميركية كشفت محاولات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مضاعفة جهوده لدعم حكومة الوفاق بالتزامن مع انطلاق أعمال مؤتمر برلين، حيث أكد موقع "فويس أوف أميركا"، أن أردوغان سينشر قوات عسكرية إضافية لدعم الوفاق.

مراقبون أكدوا أن تركيا أصبحت تقف في جانب خاسر تمامًا، مضيفين أن أردوغان سيواجه مشكلات في برلين أكبر بكثير مما كان يظنه، لقد اعتقد – أردوغان- أنه سيكون في وضع أقوى، لكن دون وقف لإطلاق النار، سيكون في موقف أكثر صعوبة.

تونس.. ما زال "الإخوان" يتحكمون

مؤتمر برلين حول ليبيا..

في السياق ذاته، رفضت تونس، دعوة ألمانيا لحضور مؤتمر برلين، بحسب بيان لوزارة الخارجية التونسية.

وقال الوزارة إنه بالنظر إلى وُرود الدعوة بصفة متأخرة وعدم مشاركة تونس في المسار التحضيري للمؤتمر الذي انطلق منذ شهر سبتمبر الماضي رغم إصرارها على أن تكون في مقدمة الدول المشاركة في أي جهد دولي يراعي مصالحها ومصالح الشعب الليبي الشقيق، واعتبارا لحرصها الثابت على أن يكون دورها فاعلا كقوة اقتراح إلى جانب كل الدول الأخرى الساعية من أجل السلم والأمن في إطار الشرعية الدولية، فإنه يتعذر عليها المشاركة في هذا المؤتمر.

مصادر في تونس أكدت أن تنظيم الإخوان الإرهابي ما زال يملك سطوةً وتوجيهاً داخل الحكومة التونسية، وأن الضغوط التي مارسها أجبرت صناع القرار في تونس على الانسحاب من المشاركة في المؤتمر.

مؤتمر برلين حول ليبيا..

التنظيم اكتفى بممثله الأقوى، أردوغان في ظل عدم ثقته في الرئيس التونسي وخوفه من الضغوط الدولية ضده، حتى يترك بابًا خلفيًا لأردوغان في تونس إذا ما تعقدت الأمور.

الجيش الوطني: لن نقبل المساومة على سيادة الشعب الليبي

من جهته، أعلن الجيش الوطني الليبي عبر متحدثه الرسمي اللواء أحمد المسماري، في مؤتمر صحفي استثنائي عُقد في الساعة الأولى من صباح السبت من بنغازى، أن القيادة العامة لن تقبل بالمساومة على سيادة وطموحات الشعب الليبي، وأنها على جاهزية تامة للتعامل مع المستجدات على الساحة الليبية، سواء أمنيًا أو عسكريًا.