| الأربعاء 22 يناير 2020
رئيس التحرير
علياء عيد
الإثنين 13/يناير/2020 - 10:33 ص

هل تفرض طهران سيطرتها على "أنقرة".. بعد وقوع 6 عواصم أخرى في فخّ الملالي؟

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
arabmubasher.com/176138

أصبح النظام الإيراني واضحا للجميع حقيقة أنه شيطان يسعى لإشعال الشرق الأوسط، يقف كأخطبوط يمد أذرع الفتنة لكل العواصم العربية ويحاول إسقاطها واحدة تلو الأخرى، مخططات ليس لها حصر يحاول تنفيذها بمعاونة حلفاء باعوا أنفسهم للشيطان للسيطرة على العواصم العربية ليفرض سيطرته على الشرق الأوسط بواسطة جيوش من ميليشيات إرهابية مسلحة تستنزف قوى الجيوش الوطنية العربية حتى تصبح مهمته أكثر سهولة.


 الأخطبوط الإيراني يحيط العواصم العربية بأذرعته

 وبالفعل شهدت السنوات الماضية نجاح الشيطان الإيراني في فرض سيطرته على بعض العواصم فيما وقف له قادة عرب أكفاء ليمنعوا من التمادي، وينجحوا في تحجيم شروره، فمن طهران العاصمة الرسمية، بدأت مخطط السيطرة شبه الكاملة للملالي على عواصم عربية وغير عربية في الشرق الأوسط، على رأسها بغداد ثم دمشق ثم الدوحة وصنعاء وبيروت وأيضًا أنقرة عاصمة تركيا.

هل تفرض طهران سيطرتها

تقارير إستخباراتية أكدت أن قاسم سليماني كان مهندس التوسع الإيراني في الشرق الأوسط والقائد المباشر للميليشيات المسلحة في العراق وسوريا، والقائد غير المباشر للجماعات المسلحة في لبنان واليمن.


وكان له دورًا بارزًا في التدخل التركي في ليبيا والذي تم بأوامر من طهران الى أنقرة ولذلك مثّل خبر تصفيته صدمة عنيفة لحلفاء إيران في المنطقة ولأردوغان وتميم بن حمد تحديدًا.

أردوغان وقع بين مطرقة "واشنطن" وسندان "طهران"

مراقبون أكدوا أن أردوغان أصابه الرعب بعد حادث مقتل سليماني، وأن الجانب الإيراني فرض عليه إعلان اختياره لجانب يقف لجواره إما طهران أو واشنطن وهو ما يمثل مأزقا شديد الخطورة حيث يخشى أردوغان تحدي القوة الأولى في العالم، وأيضًا يخشى الوقوف في وجهة الدولة صاحبة أخطر ميليشيات إرهابية في العالم أيضًا. يذكر أن الرئيس التركي أردوغان لما توصل إلى اتفاقية مع نظيره الروسي فلادمير بوتين في مدينة سوتشي، تم تهديده من الإعلام الإيراني، وتذكيره بإن المخابرات الإيرانية هي من أنقذته من محاولة الانقلاب.

وكانت إيران في صدر الدول المعترضة على محاولة الانقلاب في تركيا، حيث أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنه تلقى 4 أو 5 اتصالات هاتفية حتى صبيحة الانقلاب من نظيره الإيراني جواد ظريف وزوده بمعلومات بما جرى من أحداث طيلة تلك الليلة. كما أعلنت السلطات التركية أن كلاً من أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني وقائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني من الشخصيات الإيرانية التي أعلنت دعمها للرئيس أردوغان. 

هل يشهد العام الحالى انهيار ميليشيات إيران في الشرق الأوسط 

مراقبون أكدوا أن قبضة إيران حول العواصم التي سيطرت عليها الفترة الماضية بدأت في الارتخاء مع عنف الأزمة الاقتصادية والاضطرابات الداخلية، وجاء مقتل سليماني رجلهم الأول في السيطرة على العواصم العربية ليكون القشة التي قسمت ظهرهم وبددت سيطرتهم على الميليشيات التابعة لهم تماماً. 

وأضافوا أن سليماني نجح في تمهيد الطريق – قبل مصرعه – للنظام الإيراني لفرض سيطرته على أنقرة وضمها للعواصم التي يتحكم الملالي في استقرارها.

هل تفرض طهران سيطرتها

وأوضحوا أن زيارة تميم بن حمد لإيران الأسبوع الحالي ما هي إلا تقديم لفروض السمع والطاعة للمتحكم الجديد الذي سيخلف قاسم سليماني في السيطرة على الدوحة.


وأكدوا أن باغتيال سليماني، وتشديد العقوبات الأميركية والتكاتف العربي وإصرار الرباعي العربي تحديدًا على وقف التوغل الإيراني في المنطقة، بات واضحًا أن العام الجاري هو الأخير للميليشيات الإرهابية في المنطقة العربية المشتعلة. 

فهل يشهد عام 2020 انتفاضة الشعوب العربية ضد التوغل الإيراني في المنطقة العربية وسقوط أردوغان في فخ خيانته لسيادة وطنه وبيعه ولاءه لإيران؟